12-28-2004, 06:48 AM
|
#14
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 44
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2002
|
|
أخر زيارة : 06-22-2013 (03:45 AM)
|
|
المشاركات :
588 [
+
] |
|
التقييم : 1
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
مشاركة: آداب الأخُوَّة في الله وحقوقها
تابع
14 : محبة الخير له
أي : أن تحب له ما تحب لنفسك من الخير، فإن هذا من خصال الإيمان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " [البخاري (13) ومسلم (45) عن أنس ] ، وكذالك تكره له ما تكره لنفسك من الشر والضرر ، فإن الإيمان لا يكتمل إلا بذلك ، وهو عنوان الصدق في المحبة ، والسمو فيها .
16 : الستر عليه
وذلك بأن تستره بكل صورة ، سواء بستر عرضه ، أو بستر عورته ، أو بستر عيبه ومعصيته وزلته ، وغير ذلك . لقوله صلى الله عليه وسلم : " من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة " [أحمد (4/62) عن رجل من الصحابة . وأصله في الصحيحين . صحيح الجامع (6287)] . فإنها تشمل كل أنواع الستر ، وذلك على النحو الذي ترضاه لنفسك سواء بسواء .
17 : نصرة الأخ في الله
بمعنى أن تنصره ظالما أو مظلوما . أما نصرته مظلوما فبالوقوف معه حتى يسترد حقه . وأما نصرته ظالما فبرده عن الظلم ، وإعادته إلى الحق والرشد ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قيل: كيف أنصره ظالما ؟ قال : تحجزه عن الظلم ، فإن ذلك نصرته " [البخاري (2443 ، 2444 ، 6952 ) عن أنس . ولا يجوز للمسلم أن يخذل أخاه المسلم إذا احتاج لنصرته ، والوقوف معه ، بل يجب عليه أن يهب سريعا للوقوف معه ، والدفع عنه .
اخوانى اخواتى لنا لقاء لتكمله اداب الاخوه فى الله تعالى
|
|
|
|