، مُشكلتُنا أنَّنا ندَّعِي الاقتداءَ باللسانِ فقط ،
فإذا أُمِرنا بشئٍ ، سألنا : أحلالٌ هُوَ أم حرام ؟
واجِبٌ أم مُستحَبٌّ ؟ فرضٌ أم سُنَّة ؟
وتناسينا أنَّ الاقتداءَ والتَّأسِّي يكونُ بلا تساؤلات .
لقد كان صحابةُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -
إذا جاءَهم أمرٌ مِنَ اللهِ أو مِن رسُولِهِ ، بادَروا بالتَّنفيذِ
دُونَ استفساراتٍ ومُحاولةِ إيجادِ مَخارج وتبريرات .
هكذا يكونُ التَّأسِّي .
|