عندما تخنقك الغيرة من أمر رأيته ينافي ماتربيت عليه ويزعجك كثيراً
تبقى الصورة بذهنك لاتكاد تفارقك
تشعر بالضيم وربما تُصعّد الأمر للقهر الذي يسلبك هناء الراحة
تفكر في الغد كيف سيكون ياترى مع هذا كله
هل أنا من يصعد الأمور أم أن قلبي لايحتمل
هل اصبحنا نعيش بغباء
ونطلب المستحيل
ونرقص ونصفق لطرد من يأمر بالمعروف في ساحة المنكر
هل يجب أن أنافق أجنبي يرأسني من أجل الحصول على هدفي أو كسبي معيشتي
حينما أمضي كما يقولون أكره أن أكون متفائله صادقه بريئة
أشعر أنني مثلهم لي أنياب ومخالب أغرسها في كل الضعفاء
كيف أنكر مايفعلون ولماذا أنكره بقلبي.... ولساني ليس عاجز ويدي قوية في الحق
يبدوا أن حقن الأعتياد بدأت تدب في جسدي
رسائل حمقاء تذكرني بلص متسول يجوب الشوارع نهاراً ويسرقها ليلاً
كيف لهذا التناقض أن يكون
وكيف لمجتمعي السبيل إلى التطهر من أمثال هؤلاء
يغيضني السقوط المؤلم ويشعرني بالبكاء
حين أعجز عن تغيير حال أحدهم
أقف بالصف متفرجه بل وقد أهز رأسي مؤكدة جواز الخطأ
أفتيت بجواز الخطأ فلا تستفتوني..؟!!!
|