حبيبة الغيم ...
.
.
.
لاحت بروق الشرق والراعد يزوع الصوت والدنيا ظلام
والصـــوت يسبقه البَرد ] ويطق بأرض(ن) تعشــــقه
ويحن صــــــــوت الراعديــــــه والمطـــــــر سيله زحام
واسقت عروض الارض بعـــــد سنينها اللي ممحقــــه
يازين وكنـــــه يــــــوم هل الخــــير بديــــار الســــــلام
ضايق نفسهـــا والمطــــر في صدرهـــــا وتشاهقـــــه
تولــه علـــى قطراتهــــــا ويشــوقهــــا رش الغمـــــــام
وتعانقــــــه مثـــل العشيق اللي يعـــــانق عاشقــــــه
ويشـــم عطــــره من نحرهـــــا يوم يحضنهـــــا وينـــــام
ويحــب خـــد الارض يـــوم انـــه لمــــع مـــن بارقـــــــــه
حتى ظهـــر من صمتهــا بالنــــور والبسهــــــا وســـــام
بالوانهـــــا السبع انتظرهــــا يـــوم جــــات تعانقـــــــــــه
لكــــن بعدهــــا قـــــدر الله تنتهــي باحـــــلى ختـــــــام
انه رحــــل عنهـــــا ودمعـــه ســــال وقـــت مفارقـــــــه
باقي عليهــــــا مــ الوصايـــا بالفعــــــل مــاهو كـــــــلام
تلبس ثيــــاب العاشـــق اللي في نحرهــــــا ] علقـــــه
الأحلام سكر .,
نرشه على حياتنا لـ نغطي بس قليلاً من مرارتها
|