الرأي: رجل..
الفكرة: امرأة ..
يا سادة يا كرام: خلف كل "رأي" عظيم "فكرة" عظيمة
مثلنا هو ( وراء كل رجل عظيم امرأه )
يا لجمال لغتنا ومن يجيد بحورها
دع "سيدتك" الجميلة تضع قدمها في أرجاء المواقف
والصراعات واتركها تنثر العطر والفكر..
وانتبه جيدًا، لا تصنع لها الطريق والبريق
ولا تأخذك العزة بـ"رأيك"..
هل المرأه في مجتمعنا تعتبر سند حقيقي للرجل وهل لها ادوار البطوله في الرأي؟؟
تخيل أنك بلا "سيدة" وحيدًا أمام ثلاثة من "الآراء"
وتقذف بـ"رأيك" في وجههم، ويشتد غضبهم واحمرارهم سوف يحصل الآتي:
ــ لن تجد أو يجدون الوفاق..
نعم المرأه سند للرجل في كل الأمور وليس فقط الإنجاب والتربيه
الإسلام كرم المرأة، ولكن السلوك والتصرفات الخاطئة التي تتعرض لها المرأة ناجمة عن التفسير الخاطئ لكتاب الله تعالى فيما يتعلق بالأحكام التي تخص المرأة، وهي أفهام ورؤى تنبع من تقاليد معيبة في التراث المجتمعي، ومن ضمن الفهم الخاطئ "القوامة" مشكلتنا كعرب اننا نحرم ونحلل من منظور العادات والتقاليد وليس من مظور شرعي،،،والعربي يعاني من الشخصية المتعددة التي أفقدته توازنه،،ففي البيت بشخصية، والعمل شخصية،، والاستراحة شخصية،، ويتبدل حسب الظرف والحالة التي حوله.
صعب على كل امرأة أن تشعر بعدم الأمان والاستقرار، والأكثر صعوبة هو الإحساس بأنها عنصر غير فعال في المجتمع الذي تعيش فيه والذي بدوره يؤثر فيها وتؤثر فيه.
مجتمعنا الشرقي لم يعط المرأة حقها حتى الآن في الاستقلال بحياتها ماليا ومعنويا، والذي أقصده هنا هو استقلال المرأة ككيان إنساني عن التبعية للرجل، وهذا هو دور النخب الثقافية في تمهيد هذه المفاهيم المستنيرة للمجتمع.
يا لروعة طرحك
أخي أهنؤك على هذا التميز
بارك المولى لك في مسعاك
|