الموضوع: خذ و هات
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2013, 10:55 AM   #39
ضيفة بني عمرو


الصورة الرمزية أم وائل
أم وائل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28441
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 01-08-2021 (02:45 PM)
 المشاركات : 3,492 [ + ]
 التقييم :  287
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مرحبا بكم أعضاء منتدى بني عمر الكرام
وشكرا لأختي الكعبية التي أتاحت لي الفرصه للتعريف ببلدي
سأقدم لكم أشهر مسجدين بالجمهورية التونسية
وهما :جامع الزيتونه وجامع عقبة ٱبن نافع بالقيروان
بسم الله وتوكلت على الله



مسجد الزيتونة







التعريف:


من أكبر جوامع تونس، بني على أنقاض معبد قديـم، وهو يقلّد جامع القيروان في بعض معالمه، وقد قام بمهمة الجامعة الدينية في أفريقية.

الموقع:
يقع على بُعد 5/3كم عن مدينة قرطاجنة القديمة شمال أفريقية.

التأسيس:
عندما فتح العرب تونس سنة 79هـ/698م اقتضت الحاجة لبناء مسجد للصلاة ونشر الدين الإسلامي بين أهالي تونس فبني أول مسجد فيها بهمة الشيخ الأمين حسان بن النعمان الغساني سمي بـ (جامع الزيتونة)، لأنَّ موقعه كانت به شجرة زيتون عند صومعة كان يتعبّد فيها راهب نصراني، وقيل أنَّ السبب في تسميته بهذا الاسم هو لكثرة شجر الزيتون بالقرب من مكان الجامع عند بنائه .

التوسعة والإعمار:
سنة 114هـ/732م قام والي أفريقية الأمير عبيد اللّه بن الحبحاب بتوسعة وإعمار الجامع وأحكم وضعه على أساس فخم.
سنة 250هـ/864م بنى أبو إبراهيم أحمد الأغلبي في عهد الخليفة المستعين باللّه قبة الجامع.
سنة 381هـ/991م قام أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف بن زيري ثاني ملوك الصنهاجيين بترميم قبة بهو الجامع.
سنة 747هـ وفي أيام محمَّد المستنصر بن أبي زكريا زود الجامع بالماء عن طريق بناء قناطر، وقام بنو حفص سلاطين تونس بالاهتمام بهذا الجامع، وكان الانتهاء من العمل به في عهد الحاكم الأغلبي زيادة اللّه الثاني.
سنة 1312هـ/1894م بنيت مئذنة الجامع مكان المئذنة القديمة من قبل المهندس سليمان النيقرو.
سنة 1357هـ/1939م حصل آخر ترميم للجامع.




المعالـم:

يُعتبر جامع الزيتونة المسجد الثالث في العالـم الإسلامي العربي والذي بني على غرار مسجد القيروان.
يشغل المسجد مساحة مستطيلة الشكل، يقع صحنه في الجهة الجنوبية الشرقية وهو مكشوف من جهة رواق القبلة، ويُشرف على الصحن من الجهات الثلاثة سقيفة محمولة على أعمدة مكونة طارمة، وفي الركن الغربي للمسجد بنيت مئذنة يمكن مشاهدة جمالها من داخل المسجد وخارجه ، يبلغ ارتفاعها 43م، وفي رواق القبلة توجد عدّة طارمات تفصلها بائكات (البائكة عمود في قمته تاج وقوس) عددها 14بائكة تتعامد مع حائط القبلة، وكتبت على الجهة الخارجية المقابلة للصحن كتابات قرآنية بالخطّ الكوفي، وتوجد في رواق القبلة قبتان: الأولى تعلو المربع أمام المحراب، والثانية تشغل المنطقة المربعة التي في نهاية الطارمة الوسطى والقبة مضلعة الشكل يشاهد في أسفلها كتابات تاريخية. وعلى يمين المحراب توجد غرفة صغيرة يحفظ فيها منبر المسجد الخشبي المتحرّك وللمسجد 13 باباً مصنوعاً من خشب الصندل، ويوجد في صحن الجامع ماجل فسيح يذكرنا بعهد الظمأ الذي حلّ بتونس في القرون الغابرة، وألحقت بالمسجد مكتبة فاخرة تضمّ آلافاً من الكتب يعود تأسيسها إلى سنة 696هـ/1393م.


من ذاكرة التاريخ:
سنة .97هـ وفي عهد الأمبراطور شارلكان احتل الأسبان تونس فاستباحوا حرمة الجامع ودمروا مكتبته وخربوا محتوياته ومزقوا بسيوفهم الكتب والمجلدات.
سنة 1381هـ منعت الحكومة التدريس في المسجد وبقي للصلاة فقط.
في القرن الثالث عشر الميلادي وفي عهد الخليفة المستنصر باللّه الحفصي كانت في الجامع عين ماء ولما محى الزمان هذه العين غرسوا مكانها 600 غصن زيتون وهذا يدل على مدى اتساع الرقعة التي بنيت حول المسجد.


المصادر:
العمارة في صدر الإسلام، د. كمال الدين سامح، ص146.

المساجد في الإسلام، طه ولي، .

صفحات من تاريخ تونس، محمَّد بن الخوجة، ص 83





جامع عقبة ابن نافع بالقيروان
تقع القيروان على بُعد مئة و ستة و خمسين كم من العاصمة تونس. وكلمة القيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعني مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب. قام بإنشاء القيروان عقبة بن نافع رضي الله عنه عام 50هـ، ولقد لعبت القيروان دوراً أساسياً في تغيير مجرى تاريخ الحوض الغربي من البحر الأبيض المتوسط وفي تحويل إفريقية (تونس) والمغرب من أرض مسيحية لهجتها لاتينية، إلى أرض لغتها العربية ودينها الإسلام.

وتعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هى المدينة الإسلامية الأولى في منطقة المغرب ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي، فلقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين هامين في آن واحد، هما: الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج منها للغزو والفتح، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلِّمون العربية وينشرون الإسلام.


ولقد استطاعت القيروان أن تفرز طوال أربعة قرون متتالية مدرسة متعدّدة الخصائص أبقت على ذكرها خالداً وحافظت على مجدها التليد، وكانت المدينة آنذاك سوقاً للمعرفة يغترف من مناهلها الواردون على أحواضها والمتعطّشون لمعارفها، فطبقت شهرتها الآفاق وعمّ ذكرها كامل أرجاء المغرب الإسلامي.

وانتصب بها منذ أواخر القرن الثالث هجري (التاسع ميلادي) بيت للحكمة محاك لمثيل ببغداد في التبحّر في مجالات العلوم الطبية والفلكية والهندسية والترجمة وركّزت مقومات النهضة الفكرية والعلمية بالبلاد.

وقد ظلت عاصمة للبلاد وأحد أكثر مراكز الثقافة العربية الإسلامية تألقاً بالمغرب الإسلامي طيلة خمسة قرون من السابع إلى الثاني عشر للميلاد.

إن قيمة معالم القيروان وأصالتها وثراء كنوزها الأثرية وتنوعها تجعل منها أيضا متحفاً حياً للفنون والحضارة العربية الإسلامية، وما تتسم به معالم المدينة من أشكال معمارية فاخرة ومن تنوع في رصيدها الزخرفي ينم ويشهد في آن واحد على الدور الذي قامت به في تأسيس الفن الإسلامي ونضجه ونشره.


جامع عقبة ابن نافع





صورة آية قرآنية منقوشة




صمعة الجامع




صورة من خارج الجامع




صورة في صحن الجامع




صورة اقواس الجامع




الله اكبر




باب الصمعة




ساعة الجامع




مجمع ماء المطر




سور الجامع





سور القيروان













 
 توقيع : أم وائل



رد مع اقتباس