رد جديد لسعادة اللواء ابو بندر
اقول وبالله التوفيق وعليه الاتكال ردا على ما يتداول حول موضوع الاثيوبيين سواء بالتأكيد على حقيقة وجودهم وتكاثرهم أو بتفنيد هذه الحقيقة ومحاولة التقليل منها فليسمح لي الجميع ولو أستقطعت من وقتكم بعض الشيئ :
اوﻻ : نرفع لمقام وزارة الداخلية صادق الاجلال والثناء على سرعة التجاوب كما عهدنا ذلك من ولاة امرنا أيدهم الله بنصره أقول هذا ليس لأنني تشرفت برفع ما اراه واجبا من باب الامانة والأخلاص لولي الامر وفي نفس الوقت ما لمسه الجميع وتحدثوا عنه في مجالسهم ومنتدياتهم لا سيما وان ما ارسلته اصلا كان متأخرا فقد زف الينا الاخ العزيز عضو المجلس البلدي الاستاذ/ سعد فيرمان نبأ بدء قيام الاجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة قبل مرفوعي مماتم تداوله وأصبح معلوما لدى البعض واشار وفقه الله ان الدوريات بالفعل شرعت في ملاحقة هذه الفئة الخطيرة الدخيلة عنوة والتي اخترقت حدود بلادنا المقدسة ضاربة بالانظمة والقوانين الدولية عرض الحائط ،بل ان تواجدهم بين ظهرانينا ملاحظ ومعلوم للجميع ولا ينكر هذا الواقع الذي يعلمه الجميع الا شخص لا يريد الخير لمنطقتنا او مغيب عن الحقيقة لسبب غير معلوم .
ثانيا : ليس ادل على حقيقة وجود مجهولين متسللين يمارسون كل ما هو ضد أمن الوطن والمواطن من سرعة تجاوب الدولة ايدها الله بتكليف لجنة امنية عليا بالشخوص لمنطقة عسير ومقابلة سمو امير المنطقة ووضع الترتيبات اللازمة لمعالجة هذا الامر ووضع الخطط الامنية اللازمة للسيطرة عليهم واجتثاثهم لتبقى منطقة آمنة كبقية مناطق الوطن الاخرى .
ثالثا : كيف نتناسى واقعا طالعتنا به وسائل الاعلام التي وثقت هذا الواقع ويأتي البعض ويسمح لنفسه ان يكون مثبطا وشوكة في خاصرة مطالب المنطقة ومواطنيها ؟
(منطق غريب اتساءل فقط ) .
رابعا : مما يؤكد استغرابي الاستشهاد الذي ساقه البعض حيث نقب وبحث عن اجابة ركيكة وغريبة للشبخ المنجد الذي نكن له ولعلمه التقدير ولكن اذا كان فعلا مانسب اليه صحيح فقد جانبه الصواب لاسباب اكتفي منها بذكر :
1-اننا في المنطقة الجنوبية لسنا بالمنافقين الذين نزلت فيهم الآية الكريمة عندما نالوا من امنا عائشة رضي الله عنها بل نالوا من المقام النبوي الشريف باشاعتهم حادثة الافك المزعومة حتى برأها الله بآيات تتلى الى يوم القيامة . ثم ان الاثيوبيين المتسللين ليسوا في مقام العفة والطهارة لسيدتنا وامنا الصديقة بنت الصديق .
2- الم يكتوي وطن الشيخ المنجد الاصلي -ارض الشام العزيزة - بالدخلاء الذين تغلغلوا فيها على مر التاريخ بعد ان كانت عاصمة للخلافة الاسلامية حتى خرج منها ابناؤها ومنهم الشيخ بحثا عن مكان آمن ثم ياتي الشيخ ان كان مانسب له حقا ويضع هذه المقارنة غير العادلة .
خامسا : لاننكر انه قد يكون بيننا انتهازيين قد يستغلون حقيقة انتشار المجهولين في المناطق الجنوبية وتضخيمها واثارة الرعب لأهداف غير معلومة الآن ثم يعمدون فيما بعد لاستغلال البسطاء من المواطنين سواء اطفالا او كبارا .
حفظ الله وطننا حرا أبيا شامخا وحفظ الله لنا ولاة امرنا واصلح احوالنا وقلوبنا ونقانا من الاحقاد والضغائن وآخردعوانا ان الحمدلله رب العالمين .
|