ماأصابَ عبداهَمّ ولاحَزَن فقال:
اللَّهُمَّ إنِّي عبدُك ابنُ عبدُك ابنُ أمَتُك
ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حُكمُك
عَدلٌ فيَّ قَضاؤك أسألُكَ بكُلِّ إسمٍ هو لك
سَمَّيتَ به نفسك أو أنزلته في كتابك
أوعلَّمتَهُ أحداً من خلقك أو استأثرت َ به
في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن
ربيع قُلُوبنا ونور صُدُورنا وجلاء أحزاننا وذهاب هُمُومنا .
إلاَّ أذهب الله حُزنه وهَمَّه وأبدله مكانه فرحاً
|