عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2013, 11:56 AM   #2
عضو قدير وصاحب مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية ابو زياااد2009
ابو زياااد2009 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15595
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 08-18-2015 (09:07 PM)
 المشاركات : 21,423 [ + ]
 التقييم :  132
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Maroon
افتراضي



آراء العلماء فيه




قال عنه ياقوت الحموي:
"أبو جعفر الطبري المحدِّث، الفقيه، المقرئ،
المؤرِّخ، المعروف، المشهور".


وقال الخطيب البغدادي:
"كان أحد أئمة العلماء، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه
لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه
أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله،
عارفًا بالقراءات كلها، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن،
عالمًا بالسنن وطرقها: صحيحها وسقيمها، وناسخها
ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم...،
عارفًا بأيام الناس وأخبارهم".


وقال القفطي:
"العالم الكامل، الفقيه، المقرئ، النحوي، اللغوي،
الحافظ، الإخباري، جامع العلوم، لم يُرَ في فنونه مثله،
وصنف التصانيف الكبار".

وقال عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة:
"ما أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير".


وقال ابن كثير:
"كان أحد أئمة الإسلام علمًا وعملاً بكتاب الله
وسُنَّة رسوله".

وقال الإمام الذهبي:
"الإمام الجليل، المفسر أبو جعفر، صاحب التصانيف الباهرة...
من كبار أئمة الإسلام المعتمدين
".


وقال عنه الذهبي أيضًا:
"كان ثقة حافظًا صادقًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه
والإجماع والاختلاف، عَلاَّمةً في التاريخ وأيام الناس،
عارفًا بالقراءات واللغة، وغير ذلك".


وقال عنه ابن تغري بردي:
"وهو أحد أئمة العلم، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه،
وكان متفننًا في علوم كثيرة، وكان واحد عصره"






آراء العلماء في مؤلفاته



احتل تفسير الطبري سويداء القلب عند العلماء
على مر العصور في القديم والحديث، وحظي بالرعاية والعناية،
وأثنى عليه الأئمة والعلماء والمؤرخون والمفسرون،
وسطروا الجمل المذهبة حوله، وعلقوا عليه أوسمة الفخار.

قال عنه الإمام النووي:
"لم يصنف أحد مثله".


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"وتفسير محمد بن جرير الطبري
هو من أجلِّ التفاسير وأعظمها قدرًا...".
وقال أيضًا:
"وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير
محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف
بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن
المتهمين كمقاتل بن بكير والكلبي".


وقال مؤرِّخ الإسلام الذهبي:
"وله كتاب التفسير، لم يصنف أحد مثله".

وقال عنه القفطي:
"وصنف التصانيف الكبار، منها تفسير القرآن
الذي لم يُرَ أكبر منه، ولا أكثر فوائد"


وقال السيوطي في الإتقان:
"وكتابه أجلُّ التفاسير وأعظمها... فإنه يتعرض لتوجيه
الأقوال وترجيح بعضها على بعض، والإعراب
والاستنباط، فهو يفوقها بذلك".


وقال الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:
"فكان جديرًا بالتفسير حين تناوله الطبري بتلك
المشاركة الواسعة، وذلك التفنُّن العجيب أن يبلغ به أوجه،
وأن يستقر على الصورة الكاملة التي تجلت فيها منهجيته،
وبرزت بها خصائصه مسيطرة على كل ما ظهر من بعده
من تآليف لا تحصى في التفسير".


وقال أبو حامد الإسفراييني الفقيه:
"لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصِّل تفسير ابن جرير،
لم يكن كثيرًا".






وفاته




عاش الطبري راهبًا في محراب العلم والعمل
حتى جاءته الوفاة ولا رادَّ لأمر الله.

قال الخطيب:
"واجتمع عليه (حال الجنازة)
من لا يحصيهم عددًا إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور
ليلاً ونهارًا، ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب"
وكان ذلك في يوم 26 من شهر شوال سنة 310هـ/ 923م
على الأرجح، في عصر الخليفة العباسي المقتدر بالله،

ودُفِن في داره الكائنة برحبة يعقوب ببغداد





 

رد مع اقتباس