02-05-2013, 07:48 PM
|
#45
|
|
عضو قدير وصاحب مكانة بالمنتدى
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 15595
|
|
تاريخ التسجيل : Dec 2008
|
|
أخر زيارة : 08-18-2015 (10:07 PM)
|
|
المشاركات :
21,423 [
+
] |
|
التقييم : 132
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Maroon
|
|
شيوخه في الحديث

إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي المصري
ثم الدمشقي الإِمام الحافظ، توفي سنة 668 هـ.
زين الدين أبو البقاء خالد بن يوسف بن سعد النابلسي،
الإِمام المفيد المحدّث الحافظ، توفي سنة 663 هـ.
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري
الحموي الشافعي شيخ الشيوخ، توفي سنة 662 هـ.
أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد
بن أحمد بن محمد بن قُدامة المقدسي،
من أئمة الحديث في عصره، توفي سنة 682 هـ.
عماد الدين أبو الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد
بن محمد الحرستاني، قاضي القضاة، وخطيب دمشق.
توفي سنة 662 هـ.
أبو محمد تقي الدين إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم
بن أبي اليُسْر التنوخي، كبير المحدّثين ومسندهم،
توفي سنة 672 هـ.
جمال الدين عبد الرحمن بن سالم بن يحيى الأنباري
الدمشقي الحنبلي، المفتي. توفي سنة 661 هـ.
الرضي بن البرهان.
زين الدين أبو العباس بن عبد الدائم المقدسي.
جمال الدين أبو زكريا يحيى بن أبي الفتح الصيرفي الحرّاني.
أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري الحافظ.
الضياء بن تمام الحنفي.
شمس الدين بن أبي عمرو، وغيرهم من هذه الطبقة.

تلاميـــذه
علاء الدين بن العطار.
شمس الدين بن النقيب.
شمس الدين بن جَعْوان.
شمس الدين بن القمَّاح.
الحافظ جمال الدين المزي.
قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة.
رشيد الدين الحنفي.
أبو العباس أحمد بن فَرْح الإِشبيلي

أخلاقُه وصفاتُه
أجمعَ أصحاب كتب التراجم أن النووي كان رأساً في الزهد،
وقدوة في الورع، وعديم النظير في مناصحة الحكام والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هذه الصفات:
( الزهد )
تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج،
ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك.
والذي يلفت النظر أنه انتقل من بيئة بسيطة إلى دمشق
حيث الخيرات والنعيم، وكان في سن الشباب حيث قوة الغرائز،
ومع ذلك فقد أعرض عن جميع المتع والشهوات
وبالغ في التقشف وشظف العيش.
( الورع )
وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد،
منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق،
ولما سُئل عن سبب ذلك قال:
" إنها كثيرة الأوقاف، والأملاك لمن تحت الحجر شرعاً،
ولا يجوز التصرّف في ذلك إلا على وجه الغبطة والمصلحة،
والمعاملة فيها على وجه المساقاة، وفيها اختلاف بـين العلماء.
ومـن جوَّزَها قال:
بشـرط المصلحة والغبطة لليتيم والمحجور عليه،
والناس لا يفعلونها إلا على جـزء من ألف جزء من الثمرة للمالك،
فكيف تطيب نفسي؟".
واختار النزول في المدرسة الرواحيّة على غيرها
من المدارس لأنها كانت من بناء بعض التجّار.
وكان لدار الحديث راتب كبير فما أخذ منه فلساً،
بل كان يجمعُها عند ناظر المدرسة، وكلما صار له حق
سنة اشترى به ملكاً ووقفه على دار الحديث،
أو اشترى كتباً فوقفها على خزانة المدرسة،
ولم يأخذ من غيرها شيئاً.
وكان لا يقبل من أحد هديةً ولا عطيّةً إلا إذا كانت به
حاجة إلى شيء وجاءه ممّن تحقق دينه.
وكان لا يقبل إلا من والديه وأقاربه،
فكانت أُمُّه ترسل إليه القميص ونحوه ليلبسه،
وكان أبوه يُرسل إليه ما يأكله، وكان ينام في غرفته
التي سكن فيها يوم نزل دمشق في المدرسة الرواحية،
ولم يكن يبتغي وراء ذلك شيئاً.
|
|
|
|