وأذكــــر أبــــن مــطــرفٍ راعـــــي الـجـنـيــه
يــــــوم عـــدتــــه الـقــبــايــل مـــــــن حــمــاهـــا
جــــــــاء وحــطــيــنــاه بـــحـــصـــونٍ ذريـــــــــه
يـسـتـريـح أبــهــا الـزبــيــن الـــــى نـصــاهــا
خـــــايـــــفٍ مــــــــــن ضـــــربـــــات أدومـــــيـــــه
الــشـــريـــف وضـــربـــتـــه مــــحـــــدٍ قــــواهـــــا
بـــيـــرقــــه يـــــطـــــرخ وســـاقــــتــــه الــمـــنـــيـــه
رايـــــتــــــه صـــبــــيــــان زايـــــــــــد كــــســــراهــــا
كـــــن طـــــرق الـخــيــل حــالـــوب أبــرديـــه
لــقــبــلـــت هـــــــــذي وهــــاذيـــــك تـــحـــداهــــا
لـــيـــن ضـــاقــــت بـالــشــريــف الـجـنـدلــيــه
وحـــولـــوبـــه مـــــــــن ظـــهـــرهـــا وقــلــعــاهـــا
والـفـخـر قـــوز الـشـريـف أصـبــح سـمـيـه
تـــــربــــــةٍ صـــبــــيــــان زايـــــــــــد رســــمــــاهــــا
|