* مُرافقةُ المَريض من أزكى الأعمالِ عند اللهِ تعالى ، وأحَبِّها إلى
الرَّحمَن ، وأعلاها شَرفًا ، وأكرَمَها مُروءةً ؛ لأنَّها مِنَ الإحسانِ
والقيامِ على حوائِجِهِ وشُؤونِهِ .
* لَمَّا مَرِضَت بِنتُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، أمَرَ النبيُّ
- صلَّى الله عليه وسلَّم - زوجَها عُثمانَ بنَ عَفَّان - رَضِيَ الله
عنه - أن يَبقَى عِندها ؛ ليُمرضها .
* لَمَّا بَقِيَ عُثمانُ بِمَرضِ زَوجتِهِ ، تَخَلَّفَ عن معركةِ بَدر ، فقال
له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : ( إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا
وَسَهْمَهُ ) رواه البُخاريُّ .
* لا بُدَّ أن يَتَّصِفَ المُرافِقُ للمَريضِ بالصَّبْرِ ، لِمَا يَتَكَبَّدُه مِن مَشَقَّةٍ في
سَهَرِهِ ، ومُراقبتِهِ ، ومُلاطفتِهِ للمَريض ، وأن يكونَ رحيمًا به ، ويَنظُرَ في
مَصالِحِهِ ، وله أجرُ وثَوابُ الإحسانِ إليه .
|