عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2004, 12:02 AM   #4


الصورة الرمزية أبوفارس
أبوفارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 49
 تاريخ التسجيل :  Sep 2002
 أخر زيارة : 12-27-2021 (11:06 AM)
 المشاركات : 4,596 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: ((صدق من قال أن الصاحــب ساحــب..؟))



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل سعد بن حسين بارك الله فيك

نعم صدق من قال الصاحب ساحب !!!
وهذا مجرب ومشاهد في حياتنا اليوميه
وقضية الصحبه مهمه لنا لأننا لا نستطيع أن نبقى بدون أصحاب ؟ ولكن يجب علينا أن ننظر في من حال نصاحب وليكن مقياسنا في ذلك الصله بالله عزوجل فهي المقياس الحقيقي الذي به تدوم الصحبه فكم صداقات دامت في الله وكم وكم من صداقات جربت وفشلت من أول تجربة لها- في الشدائد - لأنها بعيده عن الله عز وجل ولأنها كانت لمصالح دنيويه زائله فزالت تلك الصداقة بمجرد إنتهائها أو لمجرد الأحساس بعدم الفائدة منها ؟

وأنا لا أنكر بأن هناك صداقات متينه جـداً ولكنها في غير مرضاة الله عز وجل وهذه التي يجب الحذر كل احذر منها لأنها تهوي بنا في مهاوى الردى وتنتهي بحفرة من حفر النيران - عياذاً بالله - إن لم يتداركنا الله برحمته وعفوه ومنه وكرمه .

وفي الوقت نفسه لا أقول أجعل الناس كلهم أعداء بمجرد أنهم لا يعجبونك أو بسبب ما ترى عليهم من معاصي !! ولكن اللبيب الذي يساير كل الناس فيكون قريباً للقريب من الله عز وجل ، مشفق على العاصي منهم محب للخير للجميع .

عسانا أن نكون على الأقل كما يقول الشاعر
احب الصالحين ولست منهم = عساني أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي = وإن كنا سوياً في البضاعة

اقتباس:
وقال ابن كثير رحمه الله في سبب ذكر الكلب في القرآن
: " صاحب الكلب أهل الكهف وهم صالحون فذكره الله في القرآن ". كلب صاحب الصالحين فتشرف بهم، وذكره الله في القرآن، وما نسيه سبحانه، والله لا ينسى، فقال:وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ

وقال أيضاً : " انظر كيف صاحب الكلب الشرفاء، فتشرف بهم، فذكره الله، وصاحب أبو طالب النذلاء كـأبي جهل وأمثاله، فأدخلوه النار ".


اقتباس:
قال أحد العلماء: الأصحاب ثلاثة: صاحب كالهواء، وصاحب كالدواء، وصاحب كالداء، فأما الصاحب الذي كالهواء فهو الذي لا تستغني عنه، فإذا انقطع الهواء عنك مت، فهو الذي يقربك من الله، ويدلك على الله، ويحبب إليك ذكر الله، فهذا الصاحب كالهواء، لا تفارقه دائماً وأبداً ما استطعت، زره، وجالسه، واسأله، وادع له.
وصاحب كالدواء، وهؤلاء أهل المنافع، لا تحتاج إليه إلا وقت الطلب، وضربوا على ذلك أمثلة، مثل: الفران أو الخباز، تحتاج إليه إذا أردت خبزاً في الصباح، أما أن تجلس دائماً مع الفران، وتقول: أحبك في الله، ولا أستغني عنك من الصباح إلى المساء، فهذا ليس بصحيح، والخياط تحتاجه عندما تحتاج ثوباً، والنجار لإصلاح الأبواب، والمهندس للسيارة، فلا يحتاج إليه إلا وقت الحاجة.

وصاحب كالداء يعديك، وهذا السم الزعاف، وهذا الذي يقربك من النار، ويقودك إلى الخزي في الدنيا والآخرة -والعياذ بالله- وهذا اهرب منه، وفر منه فرارك من الأسد، واجعل ثوبك في فمك، وتوكل على الله واهرب

وإذا صاحبت فاصحب ماجداً = ذا عفاف وحياءٍ وكرم
قوله للشيء لا إن قلت لا = وإذا قلت نعم قال نعم
إذا صاحبت قوماً أهل ودٍ = فكن لهم كذي الرحم الشفيق
ولا تأخذ بزلة كل قوم = فتبقى في الزمان بلا رفيق
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه = فكل قرين بالمقارن يقتدي


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبوفارس ; 10-13-2004 الساعة 11:05 PM

رد مع اقتباس