القصيدة الخامسة ..
نص مثقف بشكل كبير وصعب المراس وخاصةً ببدايته ..
أعتبر القصيدة بدأت من البيت الرابع لأن الوضوح أكثر بدأ من هناك وما سبقها كان رسم عالي
وخط التواء قد يستعصي فكّه على الكثير من الجمهور ..
هذه المقدمة تحمل فلسفة شاعر هو يراها بمنظوره كمقدمة لما يريد الإبحار فيه فيما بعد وقد أجاد
هذا الرسم والرتم والفلسفة ..
القصيدة من أجمل القصائد وأكثرها إبداعاً وثقافة وقوة ..
كان بإمكان الشاعر التزام السهولة فقط حتى تصل بشكل أكبر وكذلك الإهتمام بالوزن
ولكن بكل صدق هي القصيدة وافية وغاية في الروعة ..
صح لسانك شاعرنا وفالك البيرق ..
تقديري ..
|