الموضوع: رأيت عجباً...!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-30-2012, 04:23 AM   #11
تربوية وقلم حـُر


الصورة الرمزية هند آل فاضل
هند آل فاضل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15002
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 12-09-2016 (03:47 AM)
 المشاركات : 3,954 [ + ]
 التقييم :  34
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
وحين يتربص الأسى بقلوبنا نستعين بموجدها فلا البشر بيدها الدواء ولا نحن في حل من تجرع مرارة الداء
لوني المفضل : Pink
افتراضي





بسمك اللهم استهل حديثي والحمدلله لك تترى على مافضلتنا به من فكر وفهم ندرك به ماحولنا ونتعلم منه ماجهلنا


///

عندما ندرك أحوال من حولنا ونسير في القافلة ونحن على علم بما يدور حينها لايحتاج أن نهز رؤوسنا ولا نستفتي من لاعلم له يكون بها خرج من الحرج ربما ليس الكلي ولكنه يجده أفضل من لاشيء هذه الأولى

الثانية الماضي يؤلم موجعاً في القلب وناثراً دمع العين والحاضر أنهك المتأمل التفكير وعجز عن فهم التحليل والتدبير والواقع الذي يعيشه يصيبه بالخرس فلا هو تحدث ولاهو سكت لاهو سعى ولاهو بقي هنا لديه اليقين إن كان حراً فطين يستفيد مما مضى ويجاوز به كل الصعوبات المشابهة والواقع يجعله محط العمل والتفكير والأمل يمزجها بالصبر والابتسامة لحين أن يرى النور أمامه والمستقبل ضياء يراه من بعيد يعمل لأجله ويديم الدعاء والتفكير الذي يحدوه للتأمل الذكي ليخرج بأحسن الحلول الذي أخذها من ماضيه وواقعه ليصنع خطته في مستقبله

أما عربة الثراء فقط حطمت قلوب الانقياء فقد أجهدهم الصمود كي يتسلق الأثرياء واللبيب بالإشارة فلا جدوى من أن تبقى ومن تسلقوا على أكتافهم لن يفكروا في النزول مطلقاً فشاهد أيها المتأمل كم سيبقى كتفك صامد ومن سيراك حين تسقط

يقولون في السفر فوائد كثيرة ولكن خذلان المسافر يجعلنا نفكر ألف مره قبل المرافقة فحياتنا سفر وخيركم من تزود بالزاد النافع والصديق ذو الوفاء



عصا الساحر تذكرني بالأبطال أو المشهورين أو الناجحين يعحبون بهم الناس ويكثر الحديث عنهم ويتمنون أحياناً أماكنهم في حين أنه لو تعرض ولو بجزء بسيط لربع ماتعرض له لن يستطيع التحمل لذلك علاجك ياناظراً مجد غيرك أن تجبل النفس على الصبر وتشد الوثاق نحو القمة وتطلبها بهمة وترى جميل صنعك قد يفوق سحرهم بكثير فمانيل المطالب بالتمني ولكنها سرعة مهرول وحكمة حكيم وفطنة عاقل

الغدر بين الناس ربما تفشى بنسبة لن أحددها حتى لا أبالغ ولكن يزعجني ذلك والخوض في الناس أيضاً يزعجني ومخادعة الراقين أيضاً تزعجني والعاقبة ستكون فاجعة لهؤلاء لذلك لو تدبرنا الصفات الواجب علينا أن نكون عليها لأننا مؤمنين سنكون بخير قول الله عزوجل هنا ففيه الصفات الحقيقية و العلاج الناجع والشفاء التام من كل هذه الأمراض
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}

الإكثار من الحديث عن بعض مايجري في المجتمع التي تصور لنا قلة الخير ربما لاتكون مقصودة ربما الغيرة تتوقد في قلوب الأحياء فتدون المقالات والأحاديث فيكون هناك من يمقت ذلك مع العلم أنك تجدهم يكثرون الحديث عن مثل ذلك وبالتحديد عن فلان وفلان وعندها تتأمل الخطاب العام أم الخاص أجدر لا أدري ولكن الإصلاح واجب كل مواطن وهنا نقف على كيفية الإصلاح هي مربط الفرس كما يقولون عندما تود أن تصلح لابد أن تكون أهلاً للإصلاح وتكون قادر على تحديد ماتريد وتحاول أن تجنب الأشخاص حديثك وتنادي بالعامة وليس بالخاصة لحكمة الفائدة وسرعة الإستجابة

سرقت الأفكار باتت أشد من وضوح الشمس وطرد المميزين اصبحت بلا خوف
تموت أمنيات أحدهم بسببهم فهم تعودوا أن يأخذوا نتاج فكرك وتعودت أنت الخرس
هنا المعضله وهنا تموت كل العبارات أن تتنازل عن شيء ثمين يدعى نتاج فكرك ويذهب أمامك وأنت مقيد ...ماعساك أن تفعل لديك الكثير فك قيدك ودافع عن فكرك وقدم حجتك ولاتستسلم لقتل روح الإبداع بداخلك

الحياة راقية جميلة ولاتخلوا من العقبات ونحن نعيش فيها أحرار ونمتلك العلاقات الإنسانية ونشيد بالعديد من الأمور بحياتنا فرحاً وليس تجبراً وهذا طبع الإنسان فالواجب عليه أن يعيشها بكرامة وشفافية ونقاء يجاوز الحدود وإن تعكرت أموره لايعني انسداد الطريق فلربما هو خيراً تبشر بما هو أجمل والحياة لاتعني فرحاً تطيب به القلوب دوماَ أو ضيقاً يأسر الأفراح هي مابين وبين ونحن بحاجة لهذا وذاك لتخرج نفوسنا أجمل مالديها

ضياع الهوية لأبناءنا والذوبان في شخصية الآخرين سيكون تحمل ذلك مناصفة بيننا وبينهم
هناك من شب وعاش في خضم الأحداث ولكنه نجا من عبودية تفكير الآخرين والتاريخ حافل بمثل هذه الأمور
أجزم أن أبناءنا الآن يملكون مالانملكه ووجود المحاكاة لايلغي الشخصية الحقيقية له وكلمة بـ( كيفي ) نجدها دارجه على لسان هذا الجيل وكلمة ( تفكيري وعاجبني ) كلمات كثيرة تثبت لنا أصل منهج التفكير والشخصية التي نشأت من هذا التفكير والمحاكاة من ضمن المساعدات في بناءها نعم صحيح ليست هي الثابته فهي تمر بمراحل تطوير بحسب مايجنيه تفكيره إذن الشخصية موجودة ولكن أداة التطوير لهذه الشخصية هي التي تتغير

أنا لم أتوصل إلى ماتقصده بالمسائل التي تجد هذا الجيل مظلوم فيها أشر إليها لنرى ذلك

من أهم ماأجده يدفع الإنسان إلى التطوير هو لغة التفكير التي هي لغة هذا الجيل
والدي زمان كان يقول لنا (( تراني أشوفكم بالدربيل ويعلمني الطير عن كل تصرفاتكم ))
والله إني أنا وأخواني وأخواتي وجميع أولاد عمي كنا نخشى ذلك كثيرا وكنا نشعر أنه يراقبنا وسيبلغ الطير بكل أفعالنا
دعني أخبر طفل الخامسة وأقول له سيبلغني الطير عن جميع أفعالك سينفجر ضاحكاً ومسفهاً لي
نتوصل إلى نقطة تحسم الموضوع لغة التفكير والخطاب الفكري هو الفيصل في الأمر من وجهتي الشخصية
كذلك علاجنا بأيدينا ومن نتاج فكرنا ومن تدبر عقولنا ومن داخل أرواحنا
لن يكون هناك أصدق من ذات المرء يستفتيها ثم يقيم الصلاة ويسأل ربه ماشاء ولن يرده خائباً ولو بعد حين


 
 توقيع : هند آل فاضل

أنا فتاه لا أنحني لألتقط ماسقط من عيني أبدا





من ظن أن الأسوار هي سجن فقط أخطأ فالسجن
أن يكرمك الله بعقل لاتدرك قيمته فتسلمه لمن يسلبك إياه


هند آل فاضل

التعديل الأخير تم بواسطة هند آل فاضل ; 12-30-2012 الساعة 04:30 AM

رد مع اقتباس