صََباحٌ طٌهر
مّسَآئك لوتَس ْ نّقيْ
وًحيث يكمن جمال الحرف
والاحساسْ ينتج اُسطورهْ
هنا هي !
لي قلب غيرك ماهوى
وانه ل كرم عظيم هطول احساسك
ب سموات بني عمرو
ف المكان اصبح اكثر جمالا ب حرفك
ايتها السامقه النبيله
حييت اهلا وحرفك الطاهر
ول اجل قلمِك س تفرش الزوايا ورد احمر
وب نورك س نكون ب نعيم
دمتي بخير
فقد خُلد المكان بطُهر اناملك
مُؤخراً ، يُؤلمني هرُوب الأشياءِ منِّي ؛ و كأنّها كانَت تنتظرُ مُسمَّى الغياب أن يقتحِمَ هذه الحياة البائسه لتلوذَ بالفِرار . حتّى أحرُفي رحلَت من بينِ أسطُري
لولا الأمَل ماتْ الفقيّر
|