و يَستَمِرُّ العَطاء بِالإرتِقاء ،
.. و نَسْتَمِرُّ نحو الأجْملْ والأفضَل
لأنّ للجمآل حضور ، و للقلم نور ، و ليس للمحاولات أي سور !
كانت لأبياتكم أجمل بريق ، نموج بين طياتها كما غريق !
ف’ تكريماً لكم و فخرا بكم
توجتهاآ الرآئعهه
شيخة بَنيّ عمرْو
بَآرَك الَلهَ فِيْهآ
..
ب’ الْبِدَآيَة " مَاشَاءَالَلَه و لِلَّه الْحَمْد ، سَعِيْدَ جداً
فَقَسَم الْشِعَر أَرَآه فِي تَقَدُّم
حَيْث تَم ظُهُوْر أَقِلْآم و مُحَآوَلَآت جَدِيْدَه تَخُط سِيْرهَآ فِي مَجَآل الْابّدآع و الْوُصُوْل الَى الْأَفْضَل !
لجنَة الحًكمْ
لا يضيعُ القصيدُ طالما غُصنُ الجمال باتَ قائماً
بالتوفيق للجميع ولاعدم
شيخة بني عمرو ( تقييم + لايك + وسآم ) يآعاطره وقليل بحقك |

مُؤخراً ، يُؤلمني هرُوب الأشياءِ منِّي ؛ و كأنّها كانَت تنتظرُ مُسمَّى الغياب أن يقتحِمَ هذه الحياة البائسه لتلوذَ بالفِرار . حتّى أحرُفي رحلَت من بينِ أسطُري
لولا الأمَل ماتْ الفقيّر
|