روعة انتقائك يعانق صدر السماء ..
داماً المرء تجده يذهب دونما يدري باحثاً عمّا يتوافق مع ما هو موجود بذاته من خواص معيّنة فتعجبه وكأنه رأى نفسه ورأى حقيقته في هذا الشيئ فيكتشف نفسه وطبيعة قلبه وما يفقده ..
هكذا أنت يا صاحبي ..
دمت بخير ودام عطائك ..
تقديري ..
|