أستاذي وأخي الكبير
أبا فهد سلمه الله وبارك فيه وفي علمه
ونفع به
إنه ولي ذلك والقادر عليه
!!!
أخي الفاضل صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وســلم
وأوافقك بكل شيء ،،،،إلا أنك كنت قاسيا في الطرح
والرســول يقول أمـــرت أن أخــــــــــاطب الناس
على قدر عقولهم وكل ما ذكرته للأسف موجود
بمجتمعنا ولكننا نستصغره
ونهرب من التشهير بأصحابه !
وأخشى أن نقع فيما وقع فيه بنو إسرائيل فقد لعنوا
لأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فـــــعلوه قال تعالى:
﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ
لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ المائدة.
!!!
أخي الفاضل
لقد أسمعت لو ناديت حيا .... ولكن لا حياة لمن تنادي
لأنه وبكل بساطة لن يقرأ هذه النصيحة إلا رجال أو نساء
واعين لكن المعرضين إما حقروا شانها
وإلا فلن يقرؤوها
على أقل تقدير
احترامي