قالوا :
ما سمي القلب قلبا إلا لتقلبه *** فاحذر على القلب من قلبٍ وتقليبِ
تارة يملؤه الإيمان ويشف ويرف ويرق ..
وتارة ويتكدر بسبب الغفلات والزلات والهفوات ..
ولكن علينا أن نثق تماما أن :
القلب المتقلب إذا بقي صاحبه يراقبه ويجاهد نفسه ،
فإنه يوشك أن يستقر على خير ان شاء الله
المهم
أن تبقى المحاولة مستمرة ..وان يبقى العزم متوهجا ..
بلا يأس ، ولا ملل .. ولا كلل
وان تبقى النية _ مع العمل _ ثم علينا أن نثق :
أن الله لن يضيعنا حاشاه سبحانه ما دمنا صادقين في الإقبال عليه ..
من ذا الذي أقبل عليه فرده ؟
ومن ذا الذي طرق بابه فطرده ؟
ومن ذا الذي رفع يديه إليه ، فردهما صفرا عليه ؟
بل من اذ الذي أقبل عليه ، فلم يقبل عليه إقبالا مضاعفا
كما وعد بذلك ففي الحديث القدسي :
(من أتاني يمشي أتيته هرولة )
بل وكما جاء في كتابه الكريم :
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
فما دمت في جهاد مع نفسك الأمارة من أجل أن تستقيم
فثق أنه سيهديك ويوفقك
تقبلوا شكري وتقديري
|