نلاحظ في مجتمعنا بكل اسف تناقضا عجيبا الا من رحم الله :
اجساد كبار وهمما صغار .
ليس لديهم همة العمل وانما وضعتهم الظروف في هذه الاماكن .
شهادات عاليه وثقافات باليه .
اغلبها مشتراه من الجامعات او عن طريق النت او اخذت لمجرد الشهادة
مناصب مهمة ولا امانة ولا ذمه .
كثيرة وبالهبل وفي كل مكان تجدة , حيث اصبحت المادة هي الشيء المطلوب
ويضحكون على العيون ببعض الاشياء والتي يتم انجازها باسوء طرق التنفيذ
وهذا لمجرد اخذ اكبر قدر ممكن من فلوس المشروع .
اموال تصرف ومشاريع تتلف .
إلا قل بدون مشاريع اصلا
تصاريح مرسومه وافعال معدومه .
وصى الموصي غير عيا الوارث
هذه مشكلتنا فماهي الاسباب والحلول في رايكم .والى متى ؟؟
من وجهة نظري
المادة والشهرة هي التي طغت على عقول البشر
من الحلول العودة قليلا الى شيء اسمه تثقيف النفس
الامانة , الدين الاسلامي وما يحلل او يحرم
ولك تحيتي وتقديري
|