عرض مشاركة واحدة
قديم 08-31-2012, 12:44 AM   #7
كاتبة قديرة ومميّزة


الصورة الرمزية ذات الشان
ذات الشان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2095
 تاريخ التسجيل :  Apr 2005
 أخر زيارة : 12-22-2018 (03:08 PM)
 المشاركات : 5,491 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الازدية
الواقع شيئ والمأمول شيئ اخر تماما
ولد مراهق لايسمع لأمه متمرد منجرف مع اصحابه لم يجد من يتعامل معه بصورة صحيحة هل تتوقعين انه سيقبل تدخل احد اقااربه
الجيل الحالي بصراحه جيل في الغالب قليل ادب بمعنى انه لن يتوانى عن رد اقاربه بصورة سيئه تحرم امه من صلتهم ان هم تدخلوا في تربيته

اتوقع انه ليس الاكبر بين اخوانه وان هناك بنات اكبر منه وربما اولاد لكن لا احد يشعره بأهميته في البيت
ليست له كلمة عند احد ولايجد منهم الا التعنيف والامر والنهي
ووجد افضل السبل امامه ان يخرج مع من يقدره ويحفظ له كرامته ( من وجهة نظره هو ) بعيدا عن افعل ولا تفعل
واستح وقم واقعد وزد عليها كمية من الاهانات والتعنيف وعدم الاحترام

هو مراهق عادي مثله مثل غيره يزيد عليه انه فقد الاب والسند ويجب ان يجد القلب الحنون في من حوله حتى يعود لهم

مشكلة الامهات الارامل انها تتجه بكل قوتها نحو احد الابناء وتعتمد عليه في كل شيء وتهمش الاخرين
غير ذلك انها لاتكف عن الشكوى والتذمر والبحث عن من يحمل معها جرة الهموم التي اثقلت كاهلها بعد وفاة زوجها فتفتح قلبها لكل من سألها عن حالها واول ما تبدأ به ان تشكو من ولدها لمن لن تجد عنده حل اكثر من الالم

المراهق الذي يتوفى والده وهو صغير السن يفقده وبقوه ويظل الالم يصاحبه طول عمره واحساسه بالغربه واليتم اكثر من الطفل الصغير خاصة ان كانت العلاقة بينهما جيده

نصيحتي للام ان استطعتي ايصالها
احتواء الابن بالحب والتقرب اليه وعدم تنفيره من البيت والدعاء له باستمرار وستر عيوبه عن الناس واظهار محاسنه امامه وامام الجميع حتى ولو كانت قليله
التشجيع له دور مهم والدعاء في جوف الليل من قلب مجروح اهم من كل شيء

دمتم في خير


 
 توقيع : ذات الشان



رد مع اقتباس