عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-15-2012, 01:23 AM
مستشار إلمدير العام
سد الوادي غير متصل
Saudi Arabia     Male
لوني المفضل Darkgreen
 رقم العضوية : 1506
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 فترة الأقامة : 7633 يوم
 أخر زيارة : 11-30-2025 (01:44 PM)
 الإقامة : ديار الامجاد
 المشاركات : 53,345 [ + ]
 التقييم : 66
 معدل التقييم : سد الوادي will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



الدرس : 9


الإيمان بفتنة القبر ونعيمه وعذابه



فتنة القبر :سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه .
وهي ثابتة بالكتاب والسنة .
قال تعالى : ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ﴾ .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( المسلم إذا سئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فذلك قوله تعالى : ﴿ يثبت الله الذين آمنوا ... ) . متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريباً من فتنة الدجال ) . رواه مسلم

والسائل ملكان ( منكر ونكير ) .
لقوله صلى الله عليه و سلم : ( إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير ... )
رواه الترمذي
عذاب القبر ثابت بظاهر القرآن وصريح السنة وإجماع أهل السنة .
قال تعالى : ﴿ النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ... ﴾ .
وعن ابن عباس ( أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ... ) . رواه مسلم
وعنه قال : ( مرَّ النبي صلى الله عليه و سلم بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، ... ) . متفق عليه
وقد اتفق السلف على إثبات عذاب القبر ونعيمه .
أســباب عذاب القبر :
ـ الغيبة ، والنميمة ، وعدم التنزه من البول .
لحديث ابن عباس السابق وفيه قال : ( مرّ النبي صلى الله عليه و سلم بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة[15] ، وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله ) . متفق عليه
وفي رواية : ( يمشي بالغيبة[16] ) . رواه ابن ماجه




وقال صلى الله عليه و سلم: ( تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه ) .
صحيح



ـ الغلول من الغنيمة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر ، فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً ، غنمنا المتاع والطعام والثياب ، ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد له ، وهبه له رجل من جذام ، فلما نزلنا قام عبد رسول الله صلى الله عليه و سلم يحُل رحله ، فرمي بسهم فكان فيه حتفه ، فقلنا : هنيئاً له الشهادة يا رسول الله ؟ فقال :
كلا والذي نفس محمد بيده ، إن الشملة لتلتهب عليه ناراً ، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم يصبها المقاسم ) .
متفق عليه





آخر تعديل سد الوادي يوم 06-15-2012 في 01:38 AM.
رد مع اقتباس