06-15-2012, 12:20 AM
|
#2
|
مستشار إلمدير العام
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 1506
|
تاريخ التسجيل : Feb 2005
|
أخر زيارة : 05-14-2021 (01:21 AM)
|
المشاركات :
53,343 [
+
] |
التقييم : 66
|
الدولهـ
|
الجنس ~
|
MMS ~
|
|
لوني المفضل : Darkgreen
|
|
الدرس : 2
كلمـة التـوحيـد
( لا إله إلا الله )
معناها : لا إله { بحق } إلا الله .
{ بحق } لأن هناك آلهة كثيرة موجودة ، كما قال تعالى : ﴿ وما ظلمهم الله ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء ﴾ .
وكما قال تعالى : ﴿ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل ﴾ .
فأوضح سبحانه في هذه الآية أنه هو الحق ، وأن ما ادعاه الناس من دونه هو الباطل .
شروطها التي لا ينتفع قائلها إلا باجتماعها :
١-الأول : العلم بمعناها نفياً وإثباتاً .
لا إله : أي نافياً جميع ما يعبد من دون الله .
إلا الله : أي مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته .
والدليل قوله صلى الله عليه و سلم : ( من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) . رواه مسلم
٢- الثاني : اليقين المنافي للشك .
لقوله تعالى : ﴿ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ﴾ .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ) . رواه مسلم
وقال صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة رضى الله عنه : ( من لقيت وراء هذا الحائط يشـهد أن لا إله إلا الله مسـتيقناً بها قلبه فبشـره بالجنة ) . رواه مسلم
٣-الثالث : الانقياد لها ظاهراً وباطناً .
قال تعالى : ﴿ ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ﴾ .
٤-الرابع : القبول لها فلا يرد شيئاً من لوازمها .
قال تعالى : ﴿ إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ﴾ .
٥ -الخامس : الإخلاص فيها .
قال تعالى : ﴿ فاعبد الله مخلصاً له الدين ﴾ .
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن الله تعالى حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله ) . متفق عليه
٦-السادس : الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط .
قال صلى الله عليه و سلم : ( ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار )
وقال صلى الله عليه و سلم للأعرابي الذي علمه شرائع الإسلام إلى أن قال : ( والله لا أزيد عليها ولا أنقص منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أفلح إن صدق ) . متفق عليه
٧-السابع : المحبة لها ولأهلها ، والموالاة والمعاداة لأجلها .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان[2] : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) . متفق عليه
وقال الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ﴾ .
وقال تعالى : ﴿ لا تجدوا قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ﴾ .
وقد جمع بعضهم شروط لا إله إلا الله في هذا البيت :
علمٌ يقينٌ وإخلاصٌ وصدقكَ مع محبـةٍ وانقيـادٍ والقبـول لها
|
|
|