موضوع مميز ومنطقي ..
نعم التقصير في حق أنفسنا وفي تغذيتها الروحية باالاخص واضح وجلي ..غفر الله لنا وجعل زادنا وزادك التقوى ..
ولكن بعض الاشياء غصب على الانسان يسويها مايقدر يغييرها وتجبره العاطفة القوية ,,
فمثالك عن الام مثلاً وتحملها مسؤلية الابناء الى سن معين ثم تقف لتهتم بنفسها اظنه صعب التطبيق بل يرى البعض انه كلما تقدم الابن في السن زادت مسؤلية الوالدين أو أحدهما وخاصة الام ..
اعرف أرملة ولدها صار اب لكم طفل ولازالت تحرص إذا دخلت بيته تتفقد انبوبة الغاز وترسل السواق لتعبئتها ...اذا كان بالجو غباار تبحث عنه بالجوال وينك وانتبه وهكذا ..... وغير ذلك من الاهتمام به وكانها لازالت تراه في حاجتها مثلما كان في صغره..
ونموذج أخر لام عندما كبرت امرت ابنائها بأن لايسكن معها في البيت أحد ويذهب كلاً بزوجته في منزل مستقل ..قست قلوبهم وتركوها وأظنها هي السبب بذلك ..
يمكن شطحت شوي لكن الموضوع ممتع وراائع جداً ..
يعطيك ألف عافية
|