عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2012, 06:40 AM   #7
قلم نشيط


الصورة الرمزية ابو بندر
ابو بندر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8533
 تاريخ التسجيل :  Jan 2007
 أخر زيارة : 02-20-2013 (04:55 AM)
 المشاركات : 4,480 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أنا اسرد لكم قصه حقيقيه حصلت معى والله الشاهد على ما اقوله
تزوجت عام 1406ه بعد رمضان وقد كنت حينهاعسكرى بالجيش في اللواء الحادى عشر بخميس مشيط جاءنا امر بالتحرك لمنطقه شروره لم يمضى على زواجى إلا شهر واحد فقط رحت لشروره
واستأجرت بيت ونقلت عفشي من خميس مشيط إلا شروره ومن ثم رجعت إلى خميس مشيط وأخذت زوجتى بالطائره وكان من سوء الحظ الأجواء مغبره هبطت الطائره بالمطار وخرجنا من المطار ما ابصر يدى من الغبارتحركنا للبيت وبقينا هناك فتره من الوقت حوالى سنتين
نأتى إلى بعض المواقف
وخصوصا التعطيل هذه ياأخوان مصيبه عظمى على من أكتوى بها وخصوصا لما تكون مع العئله ذات يوم طلعت أنا وزوجنى على طريق الوديعه وهى تبعد عن شروره مايقارب55كم وفي منتصف الطريق كان على يمني تل مرتفع قلت خلينا نطلع براس هذا الطعس نتفرج وطلعت بالسياره إلى أن وصلت القمه وبدأت السياره تحفر وقفت السياره فالحال خفت لا تحفر أكثر و نزلنا وفرشنا الفراش ومسوى نفسي قدام المره إنى فاهم بالأ شياء هذه وإنها بسيطه
وجلسنا حتى صلينا المغرب وبعد الصلاه شلينا فراشنا وعندما شغلت السياره ورجعت ورى شوى غرزت خافت المره وأنا مسوى نفسي شجاع وجاء الليل وبعيد عن الشارع العام ونادر ما يمر سياره خافت زوجتى خوفا كبيره وأنا بينى وبينكم
تفقلت الابواب في وجهى وسرت مثل الدجاجه من درى عنى في الليل في رأس الطعس والسياره سوداء بعيدا عن الشارع العام قلت لزوجتى أنا بنزل الشارع العام وأتوقف سياره تركت زوجتى بالسياره ونزلت ومشيت في ظلام حتى وقفت على الشارع العام وقفت ما يقارب مده نصف ساعه والله ما مرت من الخط ولا سياره ولاكن من حسن حظى جاء جيب للمرور ووقف
عندى وقال وش عندك قلت انا مغرز براس الطعس هذاك وزوجتى معى فقال روح عندها وأنا أجيك شوى حرك الرجال ورجعت لزوجتى والفرح يملأ قلبي و جيتهاوهى في حاله يرثالها وبقينا ننتظر هذا الجيب مر أكثر من نصف ساعه ولا جاء قلت يمكن إنه يضحك عليه أو أنه ما صدقنى أكيد إنه ما بيجى
وأيقنت انه لن يعود وأخيرا بعد تفكير عميق قررنا البقاء بالسياره حتى الصباح وما أن أقررنا إلا وجاء الجيب وطلع عندنا والله انى خفت قلت ممكن ما تكون المسأله مساعده في هذا الليل الدامس
ولاكنه دق عليه بورى وقال أنزل ونزلت وقال خذا هذا الحبل وربطه باسفل السياره وفعلت ذالك ومن ثم قام بسحبها حتى نزلنى إلى أسفل الطعس عالشارع العام ودخلت يدى في جيبه لأكافئه فقال توكل على الله الله يستر عليك فشكرته ودعيت له في تلك اللحظه وأسال الله في هذه اللحظه ان يوفقه ان كان حيا وأن يرحمه أن كان ميتا رحنا البيت بعد معاناه لا يعلمها إلا الله خصوصا وأن تلك الايام كان التشليح وقطاع الطرق متوفره ولاكن فرج الله قريب فهذه واحده من بعض المواقف اللتى مريت بها ووالله ما جاكم إلا الصح في سرد هذه القصه المؤلمه وشكرا لكم واسف على التطويل وشكرالك يالا زديه


 

رد مع اقتباس