رأى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
إبنه يسوق قطيعاً من الماشية فسأله : من أين لك هذا القطيع؟
قال اقترضت ثمنه من بيت المال!
قال : وهل كنت تحصل على القرض لو لم تكن ابن عمر؟
قال : لا
قال : أتريد أن يقول الناس أن عمراً يمنح ابنه أموال الفقراء ليتاجر بها؟
قال : لقد حصلت عليها كأمانة؟
قال : ووجدت من يجاملك فى مرعاها ومشربها ومأكلها لانك ابن عمر.
فاذهب وبعها جميعاً ورد ثمنها كله إلى بيت المال وإلا دققت عنقك!
قال : وهل يدق الاب عنق ابنه يا أبتاه؟
قال عمر : إذا فسد..!
قال : أتخشى قول الناس بفساد عمر؟
قال : بل أخشى فساد القوم أجمعين اقتداء بفساد ابن عمر.
قال : ولكن فلاناً ابن فلان اقترض من بيت المال وابتاع؟
قال : لو كان أباه والياً على أموال الناس لأقمت عليه الحد!
ووقف عمر فوق المنبر يخطب فى الناس:
ألم يعلم أحدكم بما فعله ابنى عبد الله،
فلماذا لم يخبرنى أحد باقتراضه من بيت المال
والله لا خير فى أمة تسكت على فساد ابن عمر.!
_________________________________________
منقول للفـــائدة