أحتَاجْ جَمعْ أنفَاسِي .. تشَكيلها بَشكل يَليق بِغطرسَتِك !
لإهدِائها لَك / ... هذا ما فَعلَهُ بِي غيَابُكْ !
مُختنقَ و ربَي !
كُلْ ما أحتَاجُه رئة ثَالَثةْ أتنفسُ مِنها الآنْ ... ‘
مُؤخراً ، يُؤلمني هرُوب الأشياءِ منِّي ؛ و كأنّها كانَت تنتظرُ مُسمَّى الغياب أن يقتحِمَ هذه الحياة البائسه لتلوذَ بالفِرار . حتّى أحرُفي رحلَت من بينِ أسطُري
لولا الأمَل ماتْ الفقيّر
|