تبارك الخالق
بِ حق صفحاتك مكتظه ب جمال
لايشبه غيره
كان يحتاج لإطار بسيط ومنمق
مبدعه شكرا وكثيرا
ولك جنائن من الـ إكليل
مُؤخراً ، يُؤلمني هرُوب الأشياءِ منِّي ؛ و كأنّها كانَت تنتظرُ مُسمَّى الغياب أن يقتحِمَ هذه الحياة البائسه لتلوذَ بالفِرار . حتّى أحرُفي رحلَت من بينِ أسطُري
لولا الأمَل ماتْ الفقيّر
|