وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
أي: قربت بحيث تشاهد وينظر ما فيها، من النعيم المقيم، والحبرة والسرور،
وإنما أزلفت وقربت، لأجل المتقين لربهم، التاركين للشرك، صغيره وكبيره ، الممتثلين لأوامر ربهم، المنقادين له،
ويقال لهم على وجه التهنئة: ( هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ) أي: هذه الجنة وما فيها، مما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين،
هي التي وعد الله كل أواب أي: رجاع إلى الله، في جميع الأوقات، بذكره وحبه، والاستعانة به، ودعائه، وخوفه، ورجائه.
المصدر : تفسير العلامة السعدي .
وقال صلى الله عليه وسلم: إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا (رواه مسلم)
|