06-30-2004, 03:29 AM
|
#2
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 1015
|
تاريخ التسجيل : Jun 2004
|
أخر زيارة : 09-13-2018 (01:41 PM)
|
المشاركات :
2,420 [
+
] |
التقييم : 2
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
تعليقي على الموضوع:
اسمحوا لي أن القي الضوء على بعض الجوانب الإيجابية لدى الطرف الآخر أهل البحث ؛ التي أتمنى ويتمنى كل غيور أن تتحقق لدينا بعض من هذه الإيجابيات والجدية في التفكير ؛
وأتمنى ان تقل السلبيات الكثيرة لدينا ؛ وأن ينظر الجيل القادم منا الى مستقبله بجديه لكي يعيش ويستطيع أن يفتح ثغرة بسيطة في واقع التطور لينهض بمستقبل الجيل وهمومه ؛ فلن نفلح ونحن ننظر إلى الأمور بدونية لكل ماحولنا ، وباستسلام . وليونة في كل حياتنا ، ووووو مع احترامي للشعر والشعراء وخاصة الشعر الإسلامي:
ولكن ؟
تمعن اخي في مضمون كلمة ( تمكن باحثون) ومن عدة دول ،
من حل لغز .
ما هو هذا اللغز (ياترى هل هو من مقام البياتي ولا مقام الهوند أو أي بحر مالح من الشعر ينطبق على هذا اللغز) هؤلاء علماء غب جد لو فكروا بها الطريقة بل تاف ، هين!! في فهم بيوت الشعر مثلنا ، و لم يصلوا كما وصلنا نحن في السباق المارثوني الذي يحصل ! من بعض الشعراء فالمحظوظ منهم بل المخضرم من يكتب أكبر صفحة في صفحات الكتب اليومية. قصدي الجرائد.
ويمدح ويتسلل ويتوسل كي يفوز بالجائزة أو حفنة من المال.
ماذا عمل هؤلاء الخواجات الفاضيين اللي ماعندهم عمل جالسين يتسلون على دراسة العناكب لا ؟
ويدرسونها وهي معلقة في السقف شوفوا التف ، أههه لدى هولاء القوم يدرسون العناكب ، ولماذا الجاذبية لا تجذب هذا العنكبوت ليطيح معنا ويعيش عيشتنا في عالمنا وليس عالم هؤلاء العلماء اللذين جالسين !!قصدي قائمين!! ليقضون وقتهم في التسلي في التقشيم للفصفص وتقطيع الوقت كما نقول نحن !
يا ترى لو إننا نذهب ونتفرج على هؤلاء العلماء في مختبراتهم وهم قائمون يبحثون؟
ماذا عسانا أن نقول إذا رأيناهم مشمرين عن سواعدهم العالمة (وسبحان من أعطاهم الصبر وقوة التحمل للبحث والتقصي والإفادة، وأعطاهم عقول يفكرون بها في عدم إضاعة الوقت واستثماره فيما يفيد وهذا البحث سينتج عنه فيما بعد عدة أبحاث تفيد في الطبيعة والفلك والطب والهندسة وأبحاث عسكرية تفيدهم في القضاء علينا وتفيدهم في التاريخ والجغرافيا كذلك).
ماذا سنقول في سخريتنا بهم سوف نقول شف ها لفاضيين جالسين يوسخون ايديهم بالعناكب ويهدرون النظر والوقت في هذا الكائن البائس الحقير في نظرنا.
هذا المخلوق الصغير (محل البحث) من مخلوقات الله تعالى التي لا نرى نحن لها فائدة في نظرنا ! ! ولكن الله لم يخلق كائن من مخلوقاته عبثاً ولكن كيف وصل هؤلاء إلى التفكير في هذا الوضع ، من تسميهم المفكرون أو الخبراء أو العلماء أن شئت فالتسميات لا تهمهم مثلنا فألاهم لديهم أن يخلف الإنسان أو المتعلم اسم وعلم تستفيد منه الأجيال من بعده.
ولكن نحن لدينا ؛ المهم هو المسمى نذهب آلاف الأميال أو مئات الألوف من الأميال لكي ندرس في أوروبا أو أمريكا.
لماذا ندرس يا هل ترى؟
هل ذلك لنحقق نظرية علمية أو بحث يفيد الأجيال القادمة في نظر الدارس منا ليعمل ويفيد البلد في الإدارة أو في الهندسة أو في الطب أو في الطيران وصناعة التكنولوجيا أو أي بحث علمي يفيد الأمة؟
كما يفعل المتعلم في الدول المتقدمة ، لا ليس كذلك كما هو الحال للباحثين سالفي الذكر.
فتفكيرنا متجه نحو جزئية ثانوية أو اتجاه محدود وذلك لنحصل على حرف واحد (D د) قبل الاسم.
وبعد ذلك فليكن ما يكن؟
وهذا الحرف لمن يملكه ويعطيه حقه فهو كبير وكبير جداً لمن يأخذه عن جدارة لا لمن يهمله ولا يعمل لوضع أساسات وقواعد لهذه الصفة (الدكتور) فعندما يعطيها حقها يكون محل احترام الصغير قبل الكبير ولكن العكس هو من يجعل هذه الشهادة أو الصفة مذمومة ومزدراة إذا لم يعمل بمقتضى أساسياتها.
حتى وأن برز أحد أو مجموعة أو نسبة كبيرة من الدارسين من أبناء العالم العربي في دراساتهم ومجالات التخصص التي تخصصوا بها فأنهم لن يجدوا مع الأسف من يعينهم على البحوث وتجهيز معامل لتلك التخصصات فأني هنا لا أعمم التقصير على جميع الدكاترة والعلماء العرب بل نسبة ليست قليلة يبحثون عن حرف الدال وبس.
والراتب والوظيفة.
ولكن السؤال يطرح نفسه لماذا نحن أمة متأخرة عن ركب التقدم والتحضر والأبحاث التي تفيد؟
وهل نحن قله ؟ لا؛ بل كثير بل كثير ولكن غثاء ، الله المستعان وهو الهادي إلى سواء السبيل.
---------------------
والله المستعان ، نفعنا الله وإياكم بما نسمع ونقول وننقل.
|
|
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
|