عرض مشاركة واحدة
قديم 02-17-2012, 08:43 PM   #3
مستشار إلمدير العام


الصورة الرمزية سد الوادي
سد الوادي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1506
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : 05-14-2021 (01:21 AM)
 المشاركات : 53,343 [ + ]
 التقييم :  66
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي



وبعد أن درسنا السمة الأولى والآن تعال بنا ننتقل إلى السمة الثانية آلا وهي سمة الجدية.
في المجتمع الإسلامي مظاهر عدّة تشهد على أنّه مجتمع جادّ لا مكان فيه لصغائر الأمور وسفاسها، ويمكن أن نعدّ الحرص على العلم النافع والسعي إلى العمل الصالح، أبرز مظهرين يتضح من خلالهما جديّة هذا المجتمع٥.



مناقشة ناقش مع زملائك عبر المنتدى سبب عدم تحقق سمة الجدية على أرض الواقع؟

العلم قيمة عليا من قيم المجتمع المسلم، لا تفارقه ولا تنفك عنه ما دام يحمل اسم الإسلام، إن العلم في الإسلام أفق محيط لا يجمد ولا يضيق، فالإنسان في الإسلام يتعلم كل ما ينفعه وكل ما يطمح له٦، فالعلم النافع هو كل علم يقرب من الله سبحانه وتعالى، ويزيد الخشية منه، ويدفع إلى الع الصالح، ويدخل في هذا العلم الشرعي، والعلوم الأخرى التي تدفع الإنسان إلى التفكير في المخلوقات وإدارك قدرة الله تعالى وبديع صنعه، فالمجتمع الإسلامي يرحب بهذا العلم ويهيئ المناخ المناسب له، لأنه الوسيلة الفاعلة لتحقيق مقاصد ثلاثة يحرص المجتمع عليها وهي توجيه التفكير، وإصلاح العل وإيجاد الوازع النفسي٧.

إن المجتمع الإسلامي يرفض كل علم لا يكون وسيلة لتحقيق إحدى الغايات السامية للمجتمع، ويصنفه على أنه علم لا ينفع، وقد أرشدنا النبيّ إلى هذا الفهم حين استعاذ من هذا العلم، فكان يقول: "اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعْ٨"، هذا النوع من العلم، يسعى المجتم الإسلامي إلى محاصرته والتضييق على أهله أياً كان الوعاء الذي يظهر فيه، لأن نتيجته واحدة وهي الترويج للعبث، والتشكيك في الثوابت الدينية، وإثارة الشبهات حولها، وهي أمور كان يخلو المجتمع الإسلامي منها في عصوره الذهبية٩.


 
 توقيع : سد الوادي



رد مع اقتباس