شاب سوري شاذ يعتدي على فتى مشرد بسندويشة فلافل !!
قضت محكمة سورية بحبس شاب شاذ جنسيا مدة خمس سنوات وإلزامه بدفع مبلغ خمسين ألف ليرة سورية(حوالي ألف دولار) كتعويض للفتى المختل عقلياالذي تم الاعتداء عليه. وذكرت صحيفة "تشرين السورية" أن الشاب المعتوه اعتاد على التنقل في اغلب أحياء دمشق ما حولها، حيث كان يقضي وقته بالتنقل والعيش في الحدائق العامة والشوارع، واعتاد أن يتسول(5) ليرات سورية من هذا أو ذاك ليشتري سندويشة أو قطعة بسكوت يسد بها رمقه، وإذا لم يسعفه الحظ فإنه يأكل مايجده مرمياً على الأرض وكراسي الحدائق، وبعد أن يتعب من حر الشمس وبرد الشتاء وعناء المشي والبحث عن لقمة خبز ينام تحت أي شجرة تصادفه أو ظل فيء في أي مكان يشهده....
و ذات يوم بينما كان ذلك الشاب المختل عقليا )س) يبحث عن لقمة طعام- والكلام للصحيفة- وقد أعيته الحيلة والشمس ومد الأيدي يستغيث هذا وذاك شاهده الشاب المتهم «ك» ومد له الطعم سندويشة فلافل، مد المعتوه يده غير أن المتهم جعله يشم الرائحة فقط... المتهم يسير والمعتوه يمشي وراءه، على أمل الحصول على تلك الوليمة الدسمة.. كانت الساعة تقترب من المغيب والمكان حديقة التجارة... يراود المتهم الشاب المسكين على نفسه.. يستسلم المعتوه للحصول على لقمة الخبز ... ويشبع المتهم رغبته بإجراء الفعل المنافي للحشمة بذلك المعتوه... يبكي المعتدى عليه.. يمر بعض المارة فيشير المجني عليه إلى المتهم فيهرب للنجاه من فعلته القذرة، ولكن المارة يقبضون عليه ويسلمونه للشرطة... وبعد التحقيقات الأولية واعتراف المتهم بما أسند إليه واعتراف المعتوه واستناداً إلى تقرير الطبيب الشرعي.
ولم تخف صحيفة تشرين غضبها من فعلة ذلك الشاب الشاذ حيث علقت على الخبر على لسان محررها: "هل النفس البشرية التي أكرمها الله وفضلها على سائر الكائنات الأخرى.. إذ جعل الله الإنسان خليفة له على الأرض لسمو أخلاقه ونبله ومروءته وترفعه وإحسانه.. أيمكن أن تكون هذه النفس وضيعة إلى هذه الدرجة عندما يستغل شاب في كامل قواه العقلية إنساناً من جنسه مريضاً ومعتوهاً، وأن تكون أداة الاستغلال هي لقمة العيش.. تباً لهذه الوضاعة والتفاهة والانحطاط الذي وصلت إليه بعض النفوس البشرية عندما تعتدي على إنسان أشعث الشعر ممزق الثياب فاقد العقل لإرواء غريزة
إنا لله وإنا إليه راجعون .
منقول للفائدة .
|