حوارألأديان جلب لنا الويلات,
بسم الله الرحمن الرحيم
قالى الله تعال: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
في الوقت اللذي تبنى خادم الحرمين الشرفيفن حفظه فكره الحواربين الأديان السماويه
الثلاث واللذي يبين من خلاله محاسن الأسلام خصوصا بعد ما تنقلت وكالات الأنبياء الرسميه وغيرالرسميه بأن الدين الأسلامى هوى دين التطرف ولأرهاب وما تناقلته بعض الصحف الدانمركيه والهولنديه من رسومات تسيء للرسول صالى الله عليه وسلم ,اتهمته بأنه رأس الارهاب السؤال هنا ماذا جلب لنا حوار الأديان السماويه غير الحرب والتنكيل بالمسلمين في شتى بقاع الأرض وقد قالى الله تعالى عنهم ,وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم وما يحصل أخواننا المسلمين في غزه لهوىأكبر دليل على عداوتهم للاسلام والمسلمين0ونسمع دائما مقوله لابد نستأصل شافه الأرهابْ في غزه طيب أين ذهب حوار الأديان وأين ذهبت كلمات الثناء لخادم الحرمين الشريفين على تبني هذه الفكره الأن حرب أباده لشعب عربي ومسلم أعزل وللأسف الشديد ان هذه الحرب الشرسه بحق هذه الشعب كان هناك من تواطأ مع الا حتلال في تجريف مدينه غزه وحرقها وأبادتها من الخارطه العربيه,
حصار من جميع الاتجاهات, لاماء, لا كهرباء, لاغذاء, لادواء,
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: إن الله تعالى قال: من عاد لي وليا، فقد آذنته بالحرب
،السؤال هنا ماذا جلب لنا حوار الأديان غير الويلات
هل من تعلــــــــيق على هذا الموضوع
أبـــــــــــــــــــو بندر
|