ابوفهد العمري
05-20-2015, 03:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقاط لها حروف تكتب بماء الذهب :
حقيقة هناك نقاط وان كانت ليست بالجديدة الا انها تحتاج للمراجعة من وقت لاخر .
الأولى :
هناك البعض من الناس ابتلاه الله بالبخل فسخره ليجمع المال لمن بعده فقط .
فلم يستفد في دنياه ولم يقدم لأخرته ولم ينفع غيره وانما جمع لورثته ويحاسب هو عليها .
واخر ابتلاه الله بلأسراف فلم يستفد في دنياه ولم يقدم لأخرته ولم يؤخر لورثته بل نثر ماله على الغير وهذا اسواء من الاول لأنه اذا كان ولا بد فالاقربون اولى بالمعروف .
وثالث عرف الوسطية فسار عليها .
فاستفاد من ماله بدنياه وقدم لأخرته واعطى اقاربه ووصل رحمه واكرم ضيفه وستر اهله .
النقطة الثانية :
الصيفية على الابواب فبماذا يكون الاستعداد لها ؟
هناك من يستغلها للترفيه عن اسرته وزيارة اقاربه ومشاركتهم افراحهم واتراحهم وزيارة المشاعر المقدسة بمكة والمدينة والتجول على مناطق المملكة السياحية .
وهناك من يجدها فرصة لقضاء وقتا منها خارج البلاد فيما يرضي الله بعيدا عن مواطن الزلل والانحراف .
وهناك من بداء من الآن بالنزول للاسواق وكأنهم لا يملكون من اللباس او الاثاث شيئا فيجدد كل شيء ويصرف باسراف فيتعب حاله واهله .
وربما هناك فئة لاتميز بين الاجازة الصيفية وغيرها فيذهب ويترك اهله وابنائه لايهتم لهم ولا يشفق عليهم همه نفسه فقط وغيره مايهمه .
النقطة الثالثة :
الشهر الفضيل اقترب نسأل الله ان يبلغنا اياه وان يجعلنا فيه من المقبولين ومن الصائمين القائمين .
البعض يذكرك بزمن المجاعة فيجمع كل ما يقع تحت يده من الاكل والشرب بينما الاسواق ولله الحمد تكتض بكل الارزاق من فضل الله علينا فله الحمد والشكر .
الناس قبل الشهر بيوم او يومين اوثلاثة تنهال على الاسواق فترى سوق الاغنام وكأننا مقبلين على عيد الضحية او اسواق المواد الغذائية وكأننا مقبلين على كارثة واخر الشهر على اسواق الملبوسات وكانهم قبله في فقر لا يجدون ما يلبسون .
نسو حقوق هذا الشهر من صدقة وصيام وقراءة قرآن وتقربا الى الله بالاعمال الصالحة .
تصرفات غير مسئولة لو يراجع الانسان فيها نفسه لوجد انه يرتكب كل يوم خطاءً جديدا .
النقطة الرابعة :
على الرغم من قلة الخدمات الترفيهية للمواطن والقصور الواضح من جهات الاختصاص الا اننا كمواطنين نزيد الطين بلة .
فتجدنا نجلس بمكان ما ثم نغادره وكل مخلفاتنا من اكياس وبقايا اكل وعلب بلاستك وغيرها مما لا اريد ذكره اكراما لكم يعج بها المكان فمن ياتي بعدنا لا يستطيع الجلوس .
ولو اخذ احدنا معه كيسا للمخلفات ووضعها فيه او حتى اكياس الاغراض التي اخذها من البقالة ثم ربطها ووضعها في اقرب مكان مخصص لها لكان اجمل وافضل ليأتي من بعده فيجد المكان مناسبا للجلوس .
منتزهاتنا وحدائقنا كأنها لا تعنينا في شيء علما انها ملكا للجميع والنظافة من الايمان وغيرك يعرفك بتصرفك فان احسنت فلنفسك وان اسأت فعليها .
هذا ما لدي حول هذه النقاط والباقي عليكم .
وفقنا الله واياكم الى كل خير وجعل كلامنا هذا خالصا لو جهه تعالى ونافعا لكل من يطلع عليه والله اعلم واكرم والسلام عليكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقاط لها حروف تكتب بماء الذهب :
حقيقة هناك نقاط وان كانت ليست بالجديدة الا انها تحتاج للمراجعة من وقت لاخر .
الأولى :
هناك البعض من الناس ابتلاه الله بالبخل فسخره ليجمع المال لمن بعده فقط .
فلم يستفد في دنياه ولم يقدم لأخرته ولم ينفع غيره وانما جمع لورثته ويحاسب هو عليها .
واخر ابتلاه الله بلأسراف فلم يستفد في دنياه ولم يقدم لأخرته ولم يؤخر لورثته بل نثر ماله على الغير وهذا اسواء من الاول لأنه اذا كان ولا بد فالاقربون اولى بالمعروف .
وثالث عرف الوسطية فسار عليها .
فاستفاد من ماله بدنياه وقدم لأخرته واعطى اقاربه ووصل رحمه واكرم ضيفه وستر اهله .
النقطة الثانية :
الصيفية على الابواب فبماذا يكون الاستعداد لها ؟
هناك من يستغلها للترفيه عن اسرته وزيارة اقاربه ومشاركتهم افراحهم واتراحهم وزيارة المشاعر المقدسة بمكة والمدينة والتجول على مناطق المملكة السياحية .
وهناك من يجدها فرصة لقضاء وقتا منها خارج البلاد فيما يرضي الله بعيدا عن مواطن الزلل والانحراف .
وهناك من بداء من الآن بالنزول للاسواق وكأنهم لا يملكون من اللباس او الاثاث شيئا فيجدد كل شيء ويصرف باسراف فيتعب حاله واهله .
وربما هناك فئة لاتميز بين الاجازة الصيفية وغيرها فيذهب ويترك اهله وابنائه لايهتم لهم ولا يشفق عليهم همه نفسه فقط وغيره مايهمه .
النقطة الثالثة :
الشهر الفضيل اقترب نسأل الله ان يبلغنا اياه وان يجعلنا فيه من المقبولين ومن الصائمين القائمين .
البعض يذكرك بزمن المجاعة فيجمع كل ما يقع تحت يده من الاكل والشرب بينما الاسواق ولله الحمد تكتض بكل الارزاق من فضل الله علينا فله الحمد والشكر .
الناس قبل الشهر بيوم او يومين اوثلاثة تنهال على الاسواق فترى سوق الاغنام وكأننا مقبلين على عيد الضحية او اسواق المواد الغذائية وكأننا مقبلين على كارثة واخر الشهر على اسواق الملبوسات وكانهم قبله في فقر لا يجدون ما يلبسون .
نسو حقوق هذا الشهر من صدقة وصيام وقراءة قرآن وتقربا الى الله بالاعمال الصالحة .
تصرفات غير مسئولة لو يراجع الانسان فيها نفسه لوجد انه يرتكب كل يوم خطاءً جديدا .
النقطة الرابعة :
على الرغم من قلة الخدمات الترفيهية للمواطن والقصور الواضح من جهات الاختصاص الا اننا كمواطنين نزيد الطين بلة .
فتجدنا نجلس بمكان ما ثم نغادره وكل مخلفاتنا من اكياس وبقايا اكل وعلب بلاستك وغيرها مما لا اريد ذكره اكراما لكم يعج بها المكان فمن ياتي بعدنا لا يستطيع الجلوس .
ولو اخذ احدنا معه كيسا للمخلفات ووضعها فيه او حتى اكياس الاغراض التي اخذها من البقالة ثم ربطها ووضعها في اقرب مكان مخصص لها لكان اجمل وافضل ليأتي من بعده فيجد المكان مناسبا للجلوس .
منتزهاتنا وحدائقنا كأنها لا تعنينا في شيء علما انها ملكا للجميع والنظافة من الايمان وغيرك يعرفك بتصرفك فان احسنت فلنفسك وان اسأت فعليها .
هذا ما لدي حول هذه النقاط والباقي عليكم .
وفقنا الله واياكم الى كل خير وجعل كلامنا هذا خالصا لو جهه تعالى ونافعا لكل من يطلع عليه والله اعلم واكرم والسلام عليكم .