تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل زوال إسرائيل .. سيتحقق في عام 2022؟


أم وائل
03-26-2014, 09:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هل زوال إسرائيل .. سيتحقق في عام 2022؟

د. أمين ساعاتي
ينشط في هذه الأيام بعض الباحثين من العرب والمسلمين إلى القول بزوال إسرائيل قريبا, بل تبالغ هذه الدراسات وتقول إن إسرائيل ستزول في عام 2022, أي بعد 8 سنوات من الآن, وهو العام الذي يكمل فيه المذنب هالي دورته الكاملة, كما تعتمد هذه الدراسات على نبوءة إسرائيلية ذكرت أن عمر إسرائيل 76 سنة ولن تتجاوزها، وإذا حسبنا عمر إسرائيل منذ تأسيسها في عام 1948 حتى عام 2022 نجد أن إسرائيل تبلغ الـ 76 سنة عند عام 2022.
إن أهم ما نتحفظ عليه في هذه القضية هو أن البعض يركز تقديره لزوال إسرائيل اعتمادا على الآيات البينات التي وردت في القرآن الكريم, التي تقول: ''وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنّ علواً كبيراً, فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً'', ثم يقول الله ــــ سبحانه وتعالى: ''وإذ تأذن ربك ليبعثنّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب''.
واضح من الآيات البينات أن القرآن الكريم تحدث عن زوال إسرائيل, لكنه لم يحدد متى يتم الزوال, إنما أكد على الأسباب الموضوعية الكفيلة بحدوث الزوال, وإذا كان المفسرون يختلفون حول إذا ما كان الإفساد والعلو ثم التدمير الأول قد حدث فعلاً أيام الرسول ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ وأن الإفساد والعلو الثاني سيحدث في هذه الأيام, فإن الآية الكريمة تطلق إفساد اليهود وعلوهم ثم تدميرهم أكثر من مرة قبل الإسلام وبعد الإسلام, فالعلو الأول وتدميره تم في عهد النبي ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ وأتمه أصحابه من بعده, أمّا العلو الثاني والفساد ثم التدمير, فهو الذي يتوقعه العلماء والمؤرخون في عام 2022.
لكن المقلق في هذه الدراسات أنها تحمل القرآن الكريم ما لم يذكر صراحة في القرآن, فهم يفسرون الآية الكريمة تفسيرا يتجاوز المعنى الواضح في محكم كتابه العزيز, وبالذات بالنسبة لتحديد الزمن في مسألة خطيرة وحساسة كمسألة زوال إسرائيل, وفي ذلك تجاوز لحدود التفسير وفيه افتئات على القرآن الكريم, فالآية الكريمة لم تحدد السنة التي تزول فيها إسرائيل, بل القرآن الكريم قال: ''فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا''.
إذن القرآن الكريم تحدث عن زوال إسرائيل, لكنه لم يحدد متى سيبعث عليهم عباداً أولي بأس شديد، وكذلك لم يقل من أين يبعث لهم هؤلاء العباد, هل من العرب والمسلمين, أم من السماء كما فعل مع أبرهة الحبشي عندما حرر تخوم مكة من أبرهة ومن جيشه الغاشم بطير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل.
ولذلك فإن الجزم بأن عام 2022 هو عام نهاية إسرائيل فيه تطاول على القرآن الكريم وفيه تجاوز على حدود التفسير الصحيح, الذي كان يجب أن يلتزم بنصوص القرآن المجيد دون التطرف أو التعسف في الاجتهاد وتحريك الزوال حتى تخوم عام 2022.
ونسأل ما ذا لو أن عام 2022 قد مر, وشاءت إرادة الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ أن تظل إسرائيل جاثمة فوق صدورنا, ماذا لو أن مشيئة الله أرادت أن تظل إسرائيل في الوجود إلى ما بعد 2022 بسنوات وسنوات؟!
نحن لا نلغي احتمال زوال إسرائيل من قاموسنا, وقضية زوال إسرائيل يقول بها المفكرون المتدينون في الديانات الثلاث, ويقول بها المفكرون السياسيون, ويقول بها ثلة من المؤرخين المحايدين, وهي قبل ذلك وبعده من المسلمات الواردة في القرآن والسنة النبوية الشريفة، لكن كما قلت يجب ألا نتجاوز حدود التفسير الصحيح حتى لا يكون ما نزعمه الآن حجة علينا في المستقبل ومدعاة للسخرية من نصوصنا القرآنية عند الصهاينة والإسرائيليين.
إن آخر التقارير المهمة التي تقول بقرب زوال إسرائيل التقرير المهم الذي أصدرته في تموز (يوليو) 2010 وكالة الاستخبارات الأمريكية c.i.a, وقالت فيه إن إسرائيل لن تتمكن من البقاء خلال الـ 20 سنة المقبلة, واستشهد التقرير بالانهيار السريع وغير المتوقع لنظام حكومة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا, وكذلك انفراط عقد دول الاتحاد السوفياتي الأسبق, وتأسيساً على ذلك يتوقع التقرير نهاية سريعة لإسرائيل كالنهايات السريعة التي انتهت إليها دولتا جنوب إفريقيا والاتحاد السوفياتي السابق.
ولعل أهم ما يلفت النظر أن تقرير الـ c.i.a أعطى توقيتا قريباً جداً من التوقيت الذي جاء في النبوءة الإسرائيلية, وأهميته تعود إلى أنه يصدر من أكبر مؤسسة مخابراتية في العالم تملك كمية من المعلومات تمكنها من إعداد وإصدار تقرير له دلالات قوية على حجية محتواة, لكن مع ذلك لا بد من الحيطة والحذر عند تحليل التقارير التي تصدر عن المخابرات, وبالذات فيما يتعلق بصدور التقرير في هذا التوقيت وعلاقته بالمفاوضات الفلسطينية ـــ الإسرائيلية, التي تسعى الولايات المتحدة في هذه الأيام بكل قوتها إلى إقناع إسرائيل لاستئنافها بنية التوصل إلى سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.
أعود مرة أخرى وأقول إن توقيت صدور تقرير المخابرات الأمريكية مع صدور مجموعة من الدراسات الموثقة التي تقول باحتمال زوال إسرائيل خلال 12عاماً يدعو إلى الدهشة, لكن لا يدعو إلى الاستغراب أو الاستبعاد!
المصدر / صحيفة الاقتصادية

أبو ريان
03-26-2014, 01:41 PM
موضوع مثير جداً ..
بالعموم ما يتعلق بالقرآن الكريم وتفسير آياته يجب أن نقف فيه على قول المشائخ والمفسرين
من علمائنا الإجلّاء ولا يحق لأحد الإجتهاد في ذلك بل عليه الحذر مالم يكن لديه علم ..
سياسياً فعداءنا مع إسرائيل ككيان هو إحتلال بلد مسلم وعربي ولن نرضى بغير عودة الحق لأصحابه
وتطهير مقدساته الإسلامية ونسأل الله أن يعجل بذلك النصر آمين ..
اليهود كتابيين وهم أهل دين رباني ولا خلاف لنا معهم في ذلك سوى دعوتهم لدين الحق ذلك الدين
الذي يجب أن يُتّبع فهو خاتم الأديان وناسخها والدعوة للإسلام تكون بالحسنى لهم ولغيرهم ..
وويبقى خلافنا معهم فقط ككيان ودولة بحكم إستباحة الأرض واحتلالها ..
أمانينا ودعواتنا جوهر الأمر كله فهي زوالها واستعادة الحق لأصحابه على المستويين الديني والسياسي..
تقديري ..

خط احمر
03-26-2014, 08:14 PM
ينشط في هذه الأيام بعض الباحثين من العرب والمسلمين إلى القول بزوال إسرائيل قريبا

ههههههههه زوال اسرائيل ليس بالاقوال كما يقول الباحثين في التراب عفووووا الباحثين في الكتب من العرب وانما زوالها بالعدة والعتاد
صدور تقرير المخابرات الأمريكية ....
ههههههه اي تقرير مخابراتي وسري للغاية هذا اللذي يكون في صحيفة الاقتصادية شي مضحك ويدعو للسخرية حقيقة من تلك الصحيفة التي لا يهمها غير سرقة المال حلام ام حرام وعليه فما فائدة المحادثات السرية ورجال المخابرات اذا كان في النهاية يطلع للناس

اعتقد عفواااا انا لا اعتقد بأن زوال اسرائيل او عفواً اليهود لن يكون قريباً وكما قال الحاخام اليهودي الذي لا يشرفني ان احفظ اسمه " لن ينتصر المسلمون الا اذا كان عدد المصلين للفجر مثل عددهم يوم الجمعة " .. لكم التحيـــ@:010305123602:

ابوفهد العمري
03-26-2014, 08:16 PM
ام وائل

عندنا مثل يقول : لولا المناني على الفقير مات . يعني يتمنى فقط ولم يتحقق له شيء .
حلمنا واملنا وقرة اعيننا هو بزوال اسرائيل .
ولكن :
( ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بمالا تشتهي السفن )
اما التنبؤات فلا يمكن ان نصدقها لأن الواقع يقول ان اسرائيل الحالية اقوى من جميع دول المنطقة والبقاء للأقوى مادامنا تركنا تطبيق الاسلام .
نحن قوم اعزنا الله بلاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله .
اما الاية الكريمة التي استند عليها الكاتب فاعتقد انها تخص بني اسرائيل وما جرى لهم من ( جالوت وجنوده ) او من ملك الشام في تلك الحقبة وهو ( بخت نصر ) وقصصهم معروفة .
اما هؤلاء فليس لهم علاقة وهم عبارة عن بقايا اليهود الذين تشتتوا في الارض جمعتهم ( اوروبا ) لتضعهم في فلسطين للتخلص من شرهم .

واعتقد ما عليهم خلاف على الاقل عشرات السنين القادمة الا ان يشاء الله .

نسأل الله ان يعجل بتحرير فلسطين وجميع بلاد المسلمين .

شكرا لك .

قبل الرحيل
03-26-2014, 10:26 PM
فعلاً حاجة مضحكة ذكر (المذنب هالي) واقتران ظهوره
بنكبات وكوارث تحصل لبعض الدول
سبقهم لذلك ابو تمام بقوله :

وخوفوا الناس من دهياء مظلمة اذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب
والكوكب المقصود هو (المذنب هالي )
وهذا مايذكرنا بأحد ملوك الاندلس
اثناء خروجه مهزوم امام النصارى
ينظر للأصطرلاب ويحدد مواقع النجوم
لكي لايكون خروجه فى ظهور كوكب نحس
مالفرق اذاً بين ملوك الطوائف
بين الامس واليوم
نفس العقلية الضعيفة الركيكة
يعتمدون النجوم
ولكن

اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم

تحياتي

صالح آل سلمان
03-29-2014, 01:46 PM
تبقى دراسات واجتهادات لا يجب ان نعلق عليها الامال والاماني
رغم قناعتي بكل ما يقال في هذه الامور الغيبة التي لا يملك علمها الا الله سبحانه
قبل سنتين قالوا ان العالم سينتهي عام 2012 واكدوا ذلك من كل مكان بل جلبوا عدة اقوال من كل الديانات التي اجمعت على انتهاء العالم
فاينهم من روجوا لذلك الكلام والتخويف الان

سكر غير
03-29-2014, 08:11 PM
نتمنى زوال إسرائيل وبلاد المجوس قريباً بإذن الله ...
وأما التوقعات فهذا حال العرب وأكثر المهارات التي يجيدونها بإحترافيه عالية ...
تقديري للجميع ...

الصيـــ ( ضــــاري ) ــاد
03-30-2014, 10:45 PM
لا أؤمن بالإسرائليات وإن كان هناك مقارنات وسواء
فبدء الإقتران بالإصدق
لا أؤمن وإن كان بعدم إيماني امل يهودي
وكسرة خاطر فلسطينيه
فالبقاء من عدمه ليست المشكله الأمميه بل المشكله
العظمى في كيفية هذا البقاء....:qlbe3: