المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للمناقشه


أم وائل
10-20-2013, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواني أخواتي
لكم هذه الفقرة بتصرف من كتاب حصاد الهشيم لابراهيم عبد القادر المازني
لمناقشتها:


إن الحياء شىء حسن له فضله ومزيته، ولكنه، على ذلك، ثوب يحسن أن يخلعه المرء إذا شاء أن يفوز بحقه ويظفر بما هو أهل له.فقدتكون أقوى الناس استعداًداوأكثرهم مواهب وملكات وأقدرهم على الاضطلاع بالأعباء والقيام بخطيرات الأمور وجلائل المساعى، ويحرمك الحياء أن تجنى ثمرة تعبك وزهرة غرسك. وليس فى الخجل معنى فى الحياة أو نتيجة، إلا أن الناس يملئون
بطونهم وأنت جائع، ويدخلون وأنت واقف بالباب، ويتقدمونك وأنت متردد! واعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التى تستحقها، لم يرفعك الناس إليها، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيًضا ويزحزحونك إلى ما هو وراءها،لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد، والجهاد والتنازع لا يدعان للعدل والإنصاف مجاًلا للعمل. فلا تصدق من يشيرون عليك بالترفق والوداعة وينصحون لك بالاستحياء، فإنه
لا حياء فى الحق ولا خجل من السعى لإحراز ما تستحقه من الأنصباء. وأحسُب هؤلاء النصحاء أرادوا أن يستأثروا بالسبق فأشاروا عليك بالتقاعد!
ويستبدوا بالفوز فزينوا لك الزهد والقناعة!
فمن أفحش الحمق أن تدع أمرك موكولا لإنصاف خصمك — نقول خصمك لأن كل الناس وكل الأمم خصوم على الحقيقة — وما من أحد إلا وفوزك بشىء أو سبقك إليه، يحرمه إياه فهو مضطر إلى مغالطتك فيه وصرفك عنه ومغالبتك بالقوة عليه إذا لم تجِد معك الحيلة..وعلى قدر سعى المرء وما يبذله من الجهود يكون استحقاقه،لأن الحياة هى الحركة والجهاد لا النوم والتواكل، وما أحق من يقعد ويفتح فمه أن يملأه الزمان ترابا!!

أبو مانع
10-20-2013, 01:48 PM
والله يا أم وائل الحياء له مواقف يلزم فيها الحياء
ولكن بعض الأحيان تضطر مجبراً أن تنزع الحياء
مثل ما وضح الكاتب لأخذ بعضاً من حقك أو أن تقبل
أن تبقى على حياء وتتحمل عواقبه .

ابوخالد..
10-20-2013, 01:57 PM
يعطيك العافيه مروري
ولك التحيه

أبو ريان
10-20-2013, 04:24 PM
إبراهيم المازني من النقاد والشعراء والكتّاب الذين لهم قاعدة جميلة من القُراء ..
ويعتبر من أميز هؤلاء في العصر الحديث ..
فقط أقول أحياناً للناقد أو الكاتب رؤية تتصل بالمجتمع الخاص وأحياناً تفوقها إلى المجتمع العام ( العربي ) ..
حتى وإن كان الحديث عن خصلة تتواجد بكل إنسان في العالم عربي أو خلافه مسلم أو كافر ..
فحديثه هنا عن الحياء والسكوت والأخلاق لدرجة نسيان الحق ويرى أن ذلك يعتبر عيب وليس ميزة ..
على ذلك فخوالج المجتمعات وسياساتها تفرض على المتلقي التفاعل أو خلاف ذلك ..
مع أحداث الوقت الحالي خرجت نبرة بكل المجتمعات منها ماهو على حق وبعده أخفقوا في الوصول للصواب ..
ومنهم أهل تماشي مع الموضة بأسلوب تقليدي وبغير وعي ولا منطقيّة فكانوا كالببغاء يردد الزين والشين ..
أعود للطرح فأقول بأن المطالبة بالحق شيئ منطقي ومفروغ منه فقط يجب أن يكون ذلك بكل حياء وخُلق ..
تقديري ..

المهندســ
10-20-2013, 07:38 PM
بداية شكرا على الانتقاء الجميل

لعلي ارى نفسي دون مستوى نقد كاتب بحجم ابراهيم المازني
وربما لا يكون لي حق النقد ما لم يكن صاحب النص طرف في الحوار
ولكن تلبية لطلبكـ ساتحدث من وجهة نظري المتواضعة
مع كل الاحترام لكـ وللكاتب


اقول ,, نحن المسلمون ..
عندما يشكل علينا امر فمرده الى ( الكتاب والسنة )
مع عدم اغفال العقل فقد وصفنا الله سبحانه بـ اولي الالباب
واعطاء القلب دور في كل امر بالرحمة والعطف واللين
(عند الحُكم لابد من استحضار الثلاث )

ارى بالنص خلط بين [ الخجل والحياء ] وبينهما فرق كبير
عند الحديث عن الحياء يجب أنْ ندركـ بانه " شعبة من الإيمان "
وقول " لا حياء في الدين " - إنْ صَحَ - رغم انني لا اعلم مدى صحتة
فهذا يعني ألا ندع امر شرعي بسبب الحياء رغم جمال الحياء
امّا الخجل فهذه صفة لم يشرعها الدين ولم تؤيدها التقاليد

يقول بأن الجميع خصوم لكونهم يرون حصولكـ على الشيء
يفقدهم بعض حقوقهم - قد يكون محقا بنظرة المجتمع ولكن الله
هو من يقسم الارزاق قال تعالى ..

(( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ
وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ))

اذا لا يمكن ان يأخذ شخص ما كُتب لغيره
ولن يحصل إلا على ما كَتب الله له " نصٌّ قُرآني "
وهنا لا جدال !

ارى بالنص نظرة قريبة من التشــاؤم ودعوة لسلح الحياء
وهذه مصيبة إلا اذا كان القصد " الخجل " فلا باس !! جميعنا لا نؤيد الخجل
لكننا بحكم ديننا نحب الحياء ,, لا حياة بلا حياء ؛



انا مع الكاتب بان هناكـ [ فئة ] ..
يدعون الى الزهد والقناعة وهم اكثر الناس لهثا وراء المال
ويؤسفني أنّ بعضهم دُعاة فلهم نقول (( اتامرون الناس ...........
ولكن علينا أنْ نفرق بين الاسلام وتصرفات المسلمين
الاسلام منهج وللمسلمين نهج قد لا يتوافقان
فليكن الدين هو المقياس .

ظهرت في النص قسوة على صفة الحياء
قد يكون اوردها الكاتب بقصد الخجل وله هنا عذراً
لا يحق لنا التجني على الاخلاق الاسلامية بحجة تصرفات المجتمع
الحياء والكفاح لا يتعارضان ابداً



ارى أنّ الحياء ,, تركـ منكر او شبهة خوفا من الخالق وتقديرا للمخلوقين ورفعة للنفس
وارى الخجل ,, تركـ حق مشروع خوفا من المخلوقين او إرضاء لهم وهذا ما لا نؤيده
وجهة نظر خاصة !


عذرا ,, اطلت !
شكرا لكـ

براءة انثى
10-20-2013, 07:58 PM
اختي الفاضلة انا لا اوافق الكاتب فيما قاله لانه هنا خلط خلطا واضح بين الحياء والخجل

يظن الكثيرون ان الخجل هو الحياء او انه جزء من الحياء

ولكن الحقيقة ان الخجل عكس الحياء فغالبا مايكون الخجل

سببة نقص في شخصية الانسان اذ انه يشعر انه اضعف من

الاخرين وانه لايستطيع مواجهتهم حتى ولو لم يفعل شيئا خطأ

وهذا مختلف تماما عن الحياء فالحياء شعور نابع من الاحساس

برفعة وعظمة النفس فكلما رأيت نفسي رفيعة وعالية كلما استحييت

ان اضعها في الدنايا فالحيي يستحي ان يكذب لانه لايقبل

ان تكون نفسه في هذة الدنايا ولكن الخجول اذا اتيحت له الفرصة

ان يفعل ذلك دون ان يراه احد لفعل الخجول لايستطيع ان يدافع عن حقوقه وتجديه مسلوب الارادة لاحول

ولاقوة له لانه يشعر بالضعف الداخلي الذي لن ينفع معه خلع جلده لانه لن يحصل على شيء اما من يتصف

بالحياء والذي هو شعبة من الايمان فهو قوي لان حيائة يدفعه الى ذلك

ومن اعظم الشخصيات في الاسلام والذي عرف بحيائه هي شخصية سيدنا عثمان بن عفان

ولكن هذا الرجل لم يكن يمنعه حياؤه من المطالبة بحقه وان يأخذ حقه ومع ذلك كان متمسك بحيائه

لانه يدفعه الى كل خير

وهذا عكس الخجول اذا مايتحدث عنه الكاتب هو الخجل وليس الحياء لان الفرق بينهم خيط رفيع قليلا من

يتعرف عليه

كل الشكر لك على هذا الطرح

أم وائل
10-20-2013, 08:41 PM
والله يا أم وائل الحياء له مواقف يلزم فيها الحياء
ولكن بعض الأحيان تضطر مجبراً أن تنزع الحياء
مثل ما وضح الكاتب لأخذ بعضاً من حقك أو أن تقبل
أن تبقى على حياء وتتحمل عواقبه .

ابو مانع
جزاك الله خيرا على المرور البهي
واحترم رأيك في المقال
تحيتي

أم وائل
10-20-2013, 08:42 PM
يعطيك العافيه مروري
ولك التحيه

ابو خالد
وعافاك المولى من كل مكروه
تحيتي

أم وائل
10-20-2013, 08:51 PM
إبراهيم المازني من النقاد والشعراء والكتّاب الذين لهم قاعدة جميلة من القُراء ..
ويعتبر من أميز هؤلاء في العصر الحديث ..
فقط أقول أحياناً للناقد أو الكاتب رؤية تتصل بالمجتمع الخاص وأحياناً تفوقها إلى المجتمع العام ( العربي ) ..
حتى وإن كان الحديث عن خصلة تتواجد بكل إنسان في العالم عربي أو خلافه مسلم أو كافر ..
فحديثه هنا عن الحياء والسكوت والأخلاق لدرجة نسيان الحق ويرى أن ذلك يعتبر عيب وليس ميزة ..
على ذلك فخوالج المجتمعات وسياساتها تفرض على المتلقي التفاعل أو خلاف ذلك ..
مع أحداث الوقت الحالي خرجت نبرة بكل المجتمعات منها ماهو على حق وبعده أخفقوا في الوصول للصواب ..
ومنهم أهل تماشي مع الموضة بأسلوب تقليدي وبغير وعي ولا منطقيّة فكانوا كالببغاء يردد الزين والشين ..
أعود للطرح فأقول بأن المطالبة بالحق شيئ منطقي ومفروغ منه فقط يجب أن يكون ذلك بكل حياء وخُلق ..
تقديري ..

ابو ريان
صحيح يعد المازني من كبار كتاب عصره وبرز من بين كبار الكتاب في ذلك العصر امثال العقاد والرافعي وطه حسين
وله عديد المؤلفات الرائعه
وكم احب مناقشة ما أقرأ له مع من تستهويه نفس المؤلفات
أخي أشكر لك هذا الشرح الرائع لهذا المقال
تحيتي

أم وائل
10-20-2013, 08:56 PM
بداية شكرا على الانتقاء الجميل

لعلي ارى نفسي دون مستوى نقد كاتب بحجم ابراهيم المازني
وربما لا يكون لي حق النقد ما لم يكن صاحب النص طرف في الحوار
ولكن تلبية لطلبكـ ساتحدث من وجهة نظري المتواضعة
مع كل الاحترام لكـ وللكاتب


اقول ,, نحن المسلمون ..
عندما يشكل علينا امر فمرده الى ( الكتاب والسنة )
مع عدم اغفال العقل فقد وصفنا الله سبحانه بـ اولي الالباب
واعطاء القلب دور في كل امر بالرحمة والعطف واللين
(عند الحُكم لابد من استحضار الثلاث )

ارى بالنص خلط بين [ الخجل والحياء ] وبينهما فرق كبير
عند الحديث عن الحياء يجب أنْ ندركـ بانه " شعبة من الإيمان "
وقول " لا حياء في الدين " - إنْ صَحَ - رغم انني لا اعلم مدى صحتة
فهذا يعني ألا ندع امر شرعي بسبب الحياء رغم جمال الحياء
امّا الخجل فهذه صفة لم يشرعها الدين ولم تؤيدها التقاليد

يقول بأن الجميع خصوم لكونهم يرون حصولكـ على الشيء
يفقدهم بعض حقوقهم - قد يكون محقا بنظرة المجتمع ولكن الله
هو من يقسم الارزاق قال تعالى ..

(( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ
وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ))

اذا لا يمكن ان يأخذ شخص ما كُتب لغيره
ولن يحصل إلا على ما كَتب الله له " نصٌّ قُرآني "
وهنا لا جدال !

ارى بالنص نظرة قريبة من التشــاؤم ودعوة لسلح الحياء
وهذه مصيبة إلا اذا كان القصد " الخجل " فلا باس !! جميعنا لا نؤيد الخجل
لكننا بحكم ديننا نحب الحياء ,, لا حياة بلا حياء ؛



انا مع الكاتب بان هناكـ [ فئة ] ..
يدعون الى الزهد والقناعة وهم اكثر الناس لهثا وراء المال
ويؤسفني أنّ بعضهم دُعاة فلهم نقول (( اتامرون الناس ...........
ولكن علينا أنْ نفرق بين الاسلام وتصرفات المسلمين
الاسلام منهج وللمسلمين نهج قد لا يتوافقان
فليكن الدين هو المقياس .

ظهرت في النص قسوة على صفة الحياء
قد يكون اوردها الكاتب بقصد الخجل وله هنا عذراً
لا يحق لنا التجني على الاخلاق الاسلامية بحجة تصرفات المجتمع
الحياء والكفاح لا يتعارضان ابداً



ارى أنّ الحياء ,, تركـ منكر او شبهة خوفا من الخالق وتقديرا للمخلوقين ورفعة للنفس
وارى الخجل ,, تركـ حق مشروع خوفا من المخلوقين او إرضاء لهم وهذا ما لا نؤيده
وجهة نظر خاصة !


عذرا ,, اطلت !
شكرا لكـ

المهندس
اشكر لك وجهة نظرك
وفي الاطالة افادة
أما الكاتب حسب رأيي فقد ربط بين الاثنين الحياء والخجل
رغو أن الخيط بينهما رفيع جدا مثل الخوف والاحترام
وكم أحب تبادل الاراء حول فكرة ما
جزيل الشكر على الشرح الرائع
تحيتي

أم وائل
10-20-2013, 09:03 PM
اختي الفاضلة انا لا اوافق الكاتب فيما قاله لانه هنا خلط خلطا واضح بين الحياء والخجل

يظن الكثيرون ان الخجل هو الحياء او انه جزء من الحياء

ولكن الحقيقة ان الخجل عكس الحياء فغالبا مايكون الخجل

سببة نقص في شخصية الانسان اذ انه يشعر انه اضعف من

الاخرين وانه لايستطيع مواجهتهم حتى ولو لم يفعل شيئا خطأ

وهذا مختلف تماما عن الحياء فالحياء شعور نابع من الاحساس

برفعة وعظمة النفس فكلما رأيت نفسي رفيعة وعالية كلما استحييت

ان اضعها في الدنايا فالحيي يستحي ان يكذب لانه لايقبل

ان تكون نفسه في هذة الدنايا ولكن الخجول اذا اتيحت له الفرصة

ان يفعل ذلك دون ان يراه احد لفعل الخجول لايستطيع ان يدافع عن حقوقه وتجديه مسلوب الارادة لاحول

ولاقوة له لانه يشعر بالضعف الداخلي الذي لن ينفع معه خلع جلده لانه لن يحصل على شيء اما من يتصف

بالحياء والذي هو شعبة من الايمان فهو قوي لان حيائة يدفعه الى ذلك

ومن اعظم الشخصيات في الاسلام والذي عرف بحيائه هي شخصية سيدنا عثمان بن عفان

ولكن هذا الرجل لم يكن يمنعه حياؤه من المطالبة بحقه وان يأخذ حقه ومع ذلك كان متمسك بحيائه

لانه يدفعه الى كل خير

وهذا عكس الخجول اذا مايتحدث عنه الكاتب هو الخجل وليس الحياء لان الفرق بينهم خيط رفيع قليلا من

يتعرف عليه

كل الشكر لك على هذا الطرح


لا حياء فى الحق ولا خجل من السعى لإحراز ما تستحقه من الأنصباء.


هكذا ربط بين الاثنين
ولا أظن مثل المازني لا يفرق بين الحياء والخجل

أسعدني مرورك
واحترم وجهة نظرك
فلك مني كل الشكر
مع تحيتي

ابوفهد العمري
10-20-2013, 09:49 PM
ام وائل :

طرح جميل وانا لا اعرف مقصد الكاتب .
كما انني شخصيا لا ارتاح لبعض الاطروحات لكتاب جيله امثال طه حسين وغيره لخلطهم احيانا بين الدين وبين الهوى .

الحياء نوعين :
حياء شرعي .
خجل وانكسار.

عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
(الحَياءُ لا يَأْتي إلاَّ بِخَيْرٍ).

وفي رواية لمسلم:
قالَ رَسُولُ اللّهِ صلَّى الله عليْه وسلَّم :
(الحَياءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)،

أو قَالَ:
(الحَياءُ كُلُّهُ خَيْر).
فإن قيل:
هُناك مِن الحياء ما يَمنع صاحبه من قوْل الحقّ أو الأمر بالمعْروف والنَّهي عن المنكر، فكيف نجمع بيْنه وبين كون الحياء لا يأْتي إلاَّ بخير، وأنَّه خيرٌ كلّه؟

والجواب:

أنَّ هذا الحياء ليس هو الحياء الشَّرعي الَّذي هو خير كلّه .
بل هو خجَل وخور وعجْز ومهانة .
وسمِّي حياءً مجازًا وتشبيها .

لأنَّه يشترك مع الحياء الشَّرعي في معنى الانكسار والانقباض، وتعارف عند النَّاس أنَّه حياءٌ لكنَّه ليس حياءً شرعيًّا .
وإن سمي حياءً، فهو حياء مذْموم ليس مقصودًا في الحديث.

شكرا لك وللكاتب .

أم وائل
10-20-2013, 10:09 PM
ام وائل :

طرح جميل وانا لا اعرف مقصد الكاتب .
كما انني شخصيا لا ارتاح لبعض الاطروحات لكتاب جيله امثال طه حسين وغيره لخلطهم احيانا بين الدين وبين الهوى .

الحياء نوعين :
حياء شرعي .
خجل وانكسار.

عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
(الحَياءُ لا يَأْتي إلاَّ بِخَيْرٍ).

وفي رواية لمسلم:
قالَ رَسُولُ اللّهِ صلَّى الله عليْه وسلَّم :
(الحَياءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)،

أو قَالَ:
(الحَياءُ كُلُّهُ خَيْر).
فإن قيل:
هُناك مِن الحياء ما يَمنع صاحبه من قوْل الحقّ أو الأمر بالمعْروف والنَّهي عن المنكر، فكيف نجمع بيْنه وبين كون الحياء لا يأْتي إلاَّ بخير، وأنَّه خيرٌ كلّه؟

والجواب:

أنَّ هذا الحياء ليس هو الحياء الشَّرعي الَّذي هو خير كلّه .
بل هو خجَل وخور وعجْز ومهانة .
وسمِّي حياءً مجازًا وتشبيها .

لأنَّه يشترك مع الحياء الشَّرعي في معنى الانكسار والانقباض، وتعارف عند النَّاس أنَّه حياءٌ لكنَّه ليس حياءً شرعيًّا .
وإن سمي حياءً، فهو حياء مذْموم ليس مقصودًا في الحديث.

شكرا لك وللكاتب .

أبو فهد
كل الشكر لك على هذا التفسير للحياء
أما عن الكاتب ، تستهويني كتاباته لان اسلوبه بسيط , به من السخرية ما يكفي
أفكاره ألمعية المتحررة نسبيا متوافقة مع ظروف عصره

ثم سبب طرحي لهذا المقال الذي استفزني وحيرني في نفس الوقت هو الحصول على وجهة نظر اخواني وأخواتي هنا
أخي جزاك الله خيرا على الرد ارائع
تحيتي

الأزدية
10-20-2013, 10:15 PM
فكرة موفقة يا ام وائل

وماشاء الله مشاركات الكرام وفت وكفت

كل ما ارغب قوله ذُكر اعلاه

أم وائل
10-20-2013, 10:26 PM
فكرة موفقة يا ام وائل

وماشاء الله مشاركات الكرام وفت وكفت

كل ما ارغب قوله ذُكر اعلاه

الازدية
لك جزيل الشكر على المرور الزكي
مع تحيتي

إبراهيم سعيد
10-21-2013, 01:03 AM
لا اعلم اعتقد انني رأيت في النص مايخالف الجميع ..
وهذا ليس نقصاً في الكرماء هنا فهم اجدر مني و اقرب إلى النقد
الجميل .

رأيت رغبة في التحقيق والفوز ، رغم أن الكاتب اوهم القارئ ليس عمداً
بالحياء و ما يفعله في الأنفس العزيزة ..
انما كانت حيلة الحياء هذه مقدمة رائعة لتحرير الأنجاز الذي يطويه حياء
نفس عزيزة كريمة لاتقبل بالقليل ..!

رأيت منهج تحريري بلا قيود نحو الفوز و النجاح !

هذا والله اعلم ، تحيتي للجميع .

قبل الرحيل
10-21-2013, 01:27 AM
طرح المازني اراه اقرب للفكر السياسي الثوري وقد سبقه ابن براقة مع اختلاف فى المعنى بقوله الاتي:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً وانفاً حمياً تجتنبك المظالم
ربما واضح فى قوله الحياء ثوب يحسن خلعه اذا اراد المرء الفوز بما هو اهل له
من القيام بخطيرات الامور وجلائل المساعي ..... الخ
ربما فكرة
لمنازعة الناس بحجة القوة والمواهب والكفاءات
ليس الا
لن اقف بالباب ولن افتح فمي ليملأه الزمان بل سأبادر لما يعنيني
ولسان حالي يقول :
ماحك جلدك مثل ظفرك فتولى انت جميع امرك
ولن اجعل من خلع الحياء شماعة لمنازعة الناس

تحياتي

أم وائل
10-21-2013, 09:30 AM
لا اعلم اعتقد انني رأيت في النص مايخالف الجميع ..
وهذا ليس نقصاً في الكرماء هنا فهم اجدر مني و اقرب إلى النقد
الجميل .

رأيت رغبة في التحقيق والفوز ، رغم أن الكاتب اوهم القارئ ليس عمداً
بالحياء و ما يفعله في الأنفس العزيزة ..
انما كانت حيلة الحياء هذه مقدمة رائعة لتحرير الأنجاز الذي يطويه حياء
نفس عزيزة كريمة لاتقبل بالقليل ..!

رأيت منهج تحريري بلا قيود نحو الفوز و النجاح !

هذا والله اعلم ، تحيتي للجميع .

ابراهيم سعيد
اشكر لك هذا التواضع
لقد التقى تحليلك لما ذهب اليه فكري عند قراءتي لهذه الفقرة
والشكر لكل من قدم رأي
وكل قارىء يحلل النص حسب رويته
وفي الاختلاف اثراء والحمدلله وليس انتقاص من الآخر
جزاك الله خيرا كاتبنا على هذا الرد الجميل
تحيتي

أم وائل
10-21-2013, 09:51 AM
طرح المازني اراه اقرب للفكر السياسي الثوري وقد سبقه ابن براقة مع اختلاف فى المعنى بقوله الاتي:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً وانفاً حمياً تجتنبك المظالم
ربما واضح فى قوله الحياء ثوب يحسن خلعه اذا اراد المرء الفوز بما هو اهل له
من القيام بخطيرات الامور وجلائل المساعي ..... الخ
ربما فكرة
لمنازعة الناس بحجة القوة والمواهب والكفاءات
ليس الا
لن اقف بالباب ولن افتح فمي ليملأه الزمان بل سأبادر لما يعنيني
ولسان حالي يقول :
ماحك جلدك مثل ظفرك فتولى انت جميع امرك
ولن اجعل من خلع الحياء شماعة لمنازعة الناس

تحياتي

قبل الرحيل
أشكر لك هذه الكلمات الرائعة
المازني متميز بالكتابة الساخره في السياسة أو غيرها وأسلوبه مميز يذكرني بطه حسين والعقاد
وكثيرا ما تشدني كتبه رغم أننا لا نلتقي في العديد من الاراء
أسعدني مرورك فلك مني كل الاحترام
تحيتي