ابوفهد العمري
10-06-2013, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى :
( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) . (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2102&idto=2102&bk_no=48&ID=1532#docu)
من يتأمل هذه الآية الكريمة ويدقق في معانيها يجد اننا هذه الايام لسنا ببعيد عن ذلك .
قرية كانت امنة مطمئنة :
ونحن ولله الحمد في امن وفي طمأنينة قل ان توجد في أي بلد في الدنيا .
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان :
نعم كل ما نأكله ونشربه ونلبسه ونركبه يأتينا من كل مكان من البر والبحر ومن جميع اصقاع الارض فماذا ننتج نحن هنا الا القليل ؟
فكفرت بانعم الله :
نعم بانعم الله ولم يقل بالله بل كفر النعمة وهو مانقع فيه الوقت الحاضر الا من رحم الله فهناك اسراف لا حدود له في المناسبات وهناك تفاخر في الملبس والمركب والمسكن والمظهر هناك جحودا لهذه النعم فكثير من نسمع يقول ذحبنا الفقر واهلكنا الفقر واتحداه ان يكون بات جائعا او عريانا او خائفا . !
بل حتى الفقير فعلا يملك قوت يومه وما ينقصه هو بعض الضروريات وينقصه الكماليات .
نحن في امن نحمد الله عليه نسافر من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ولم يحمل احدنا حتى عصا معه لأنه امناً مطمئنا ً.
كثرة التذمر وكثرة التسخط تعني لمن يقع فيها كفر النعمة فليحذر كل الحذر من ذلك .
فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون :
وهذا ما نخاف منه الآن ولنا فيمن حولنا عظة وعبرة كيف كانوا واين صاروا .
تأملوا معي هذا الحديث حتى نعرف نعم الله علينا :
( عن أبي عسيب (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12084)مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( مرفوعا ) قال :
خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلا ، فخرجت إليه ،
ثم مر بأبي بكر فدعاه ، فخرج إليه ،
ثم مر بعمر فدعاه ، فخرج إليه ،
فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار ، فقال لصاحب الحائط :
" أطعمنا بسرا "
فجاء بعذق ، فوضعه فأكلوا ، ثم دعا بماء فشرب ، فقال :
" لتسألن عن هذا يوم القيامة "
قال : وأخذ عمر العذق ، فضرب به الأرض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : يا رسول الله ، إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة ؟
قال : " نعم إلا من ثلاث :
كسرة يسد بها جوعته ،
أو ثوب يستر به عورته ،
أو حجر يأوي فيه من الحر والقر . )
هل تأملنا خروج افضل الخلق ومن معه وماذا اكلوا وماذا قال عليه الصلاة والسلام ؟
هل فكرنا بماذا نجاوب يوم القيامة عن ما نحن فيه من النعم ؟
ان المؤمن الفقير يدخل الجنة قبل المؤمن الغني بخمسمائة عام .
عن أبي هريرة ، (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ، وهو خمسمائة عام " .
قال الترمذي : حسن صحيح .
يقول بعض الدعاة :
ارأيت من يأتي من سفر من خارج البلاد ويصل المطار فمن كان معه حقائب وعفش يتأخر للسؤال والتفتيش ومن ليس معه الا جوازه يختمه ويمشي .وهكذا الغني والفقير يوم القيامة .
اسأل الله ان يقينا واياكم كفر النعمة وان يعيننا على شكر نعمه ظاهرة وباطنة .
وان لا يؤاخذنا بما فعله السفهاء منا .
والسلام عليكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى :
( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) . (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2102&idto=2102&bk_no=48&ID=1532#docu)
من يتأمل هذه الآية الكريمة ويدقق في معانيها يجد اننا هذه الايام لسنا ببعيد عن ذلك .
قرية كانت امنة مطمئنة :
ونحن ولله الحمد في امن وفي طمأنينة قل ان توجد في أي بلد في الدنيا .
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان :
نعم كل ما نأكله ونشربه ونلبسه ونركبه يأتينا من كل مكان من البر والبحر ومن جميع اصقاع الارض فماذا ننتج نحن هنا الا القليل ؟
فكفرت بانعم الله :
نعم بانعم الله ولم يقل بالله بل كفر النعمة وهو مانقع فيه الوقت الحاضر الا من رحم الله فهناك اسراف لا حدود له في المناسبات وهناك تفاخر في الملبس والمركب والمسكن والمظهر هناك جحودا لهذه النعم فكثير من نسمع يقول ذحبنا الفقر واهلكنا الفقر واتحداه ان يكون بات جائعا او عريانا او خائفا . !
بل حتى الفقير فعلا يملك قوت يومه وما ينقصه هو بعض الضروريات وينقصه الكماليات .
نحن في امن نحمد الله عليه نسافر من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ولم يحمل احدنا حتى عصا معه لأنه امناً مطمئنا ً.
كثرة التذمر وكثرة التسخط تعني لمن يقع فيها كفر النعمة فليحذر كل الحذر من ذلك .
فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون :
وهذا ما نخاف منه الآن ولنا فيمن حولنا عظة وعبرة كيف كانوا واين صاروا .
تأملوا معي هذا الحديث حتى نعرف نعم الله علينا :
( عن أبي عسيب (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12084)مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( مرفوعا ) قال :
خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلا ، فخرجت إليه ،
ثم مر بأبي بكر فدعاه ، فخرج إليه ،
ثم مر بعمر فدعاه ، فخرج إليه ،
فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار ، فقال لصاحب الحائط :
" أطعمنا بسرا "
فجاء بعذق ، فوضعه فأكلوا ، ثم دعا بماء فشرب ، فقال :
" لتسألن عن هذا يوم القيامة "
قال : وأخذ عمر العذق ، فضرب به الأرض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : يا رسول الله ، إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة ؟
قال : " نعم إلا من ثلاث :
كسرة يسد بها جوعته ،
أو ثوب يستر به عورته ،
أو حجر يأوي فيه من الحر والقر . )
هل تأملنا خروج افضل الخلق ومن معه وماذا اكلوا وماذا قال عليه الصلاة والسلام ؟
هل فكرنا بماذا نجاوب يوم القيامة عن ما نحن فيه من النعم ؟
ان المؤمن الفقير يدخل الجنة قبل المؤمن الغني بخمسمائة عام .
عن أبي هريرة ، (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ، وهو خمسمائة عام " .
قال الترمذي : حسن صحيح .
يقول بعض الدعاة :
ارأيت من يأتي من سفر من خارج البلاد ويصل المطار فمن كان معه حقائب وعفش يتأخر للسؤال والتفتيش ومن ليس معه الا جوازه يختمه ويمشي .وهكذا الغني والفقير يوم القيامة .
اسأل الله ان يقينا واياكم كفر النعمة وان يعيننا على شكر نعمه ظاهرة وباطنة .
وان لا يؤاخذنا بما فعله السفهاء منا .
والسلام عليكم .