ابوفهد العمري
05-28-2013, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل يعلم ان الصيفية على الابواب وان الاجازات تنسق لهذه الفترة بالتحديد وذلك لأسعاد الاهل وخاصة الابناء بعد عناء عام كامل من العلم والتعلم .
وكذلك للترويح عن النفس وتغيير الاجواء فالذي بالشمال يذهب للجنوب والذي بالجنوب يذهب للشرق والذي بالغربية يتجه للشمال وهناك من تكون وجهته خارج البلد وهكذا تكون عجلة الحياة في هذا الوقت بالذات .
كما انها تكثر المناسبات بهذه الفترة بالذات من زوجات وزيارات ومناسبات اخرى .
ومن هذا المنطلق فانني احب ان اقف معكم هذه الوقفات لعل الله ينفعني واياكم بها .
الوقفة الاولى : وقفتنا مع انفسنا .
قال الله تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) .
لا تخدعنا هذه الفترة الزمنية فنجني على انفسنا وعلى اهلينا وعلى ابنائنا ونرتكب المعاصي سواءا في قول او فعل .
ايها الاب الكريم ايتها الام الفاضلة : علينا جميعا مسئولية عظيمة يجب علينا القيام بها والاهتمام بها وهي دين الله القويم فلا تغرنا ملهيات الحياة لنضيع من استأمننا الله على رعايتهم من ابناء واموال وان ننجرف وراء المظاهر الكذابة والمناظر البراقة وننسى من نكون ولماذا كنا بحجة الاستمتاع والترويح عن النفس فنهلك انفسنا ونضيع امانتنا .
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ما من رجل يسترعيه الله على رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)
فلنحذر من ذلك ونقف وقفة صادقة ولنستمتع بما حبانا الله اياه من النعم في كل شيء ولنمتع الاهل والابناء بما يرضي ربنا بعيدا عن الاسراف وعن الانحراف وعن الانجراف وراء كل ملهية ومعصية .
ابدأ اجازتك بزيارة بيت الله الحرام ومسجد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم تجول في بلادك الجميلة وصل رحمك واصدقائك ومن تحب .
اجعل زوجتك تزور اهلها واقاربها اجمع بين ابنائك وابناء اعمامهم واخوالهم حتى تكون اواصر القربى قوية بينهم .
الوقفة الثانية : مع الابناء .
ايها الابناء الكرام ذكورا واناثا يجب ان نستمتع بهذه الاجازة وان نقضيها فيما يعود علينا بالفائدة من زيارة للمصايف والاستمتاع باجوائها وكذلك في التسجيل في الاندية والفعاليات الشبابية الطيبة والاستفادة من الدورات الصيفية سواءا رياضية او تعليمية كتعليم اللغة الانجليزية او الحاسب او حلق القرآن الكريم وحضور المحاضرات وغيرها
ويجب على الجميع الابتعاد عن اذاء المسلمين اما برفع اصوات الاغاني او التفحيط او السرعة او مضايقة العوائل فلن تسلم من دعاء الناس ولن تسلم من عقاب رب العباد .
وانتي ايتها الشابة التزمي الحشمة والقرار في البيت وعدم التجوال في الاسواق او المنتزهات ولا تبيعي دينك بعرض من الدنيا واقضيها مع والدتك في زيارة الاهل والاقارب والجلوس مع نظيراتك من الاقارب والاهل حتى يتم التواصل وصلة الرحم وان وجد هناك ندوات ومحاضرات او دورات في الحاسب او اللغة او التجميل فلا يمنع من ذلك فهو خير على خير .
واذا خرجتوا للتنزه فاعلمي ان الله يراك واحذري من الذئاب البشرية والتي لاهمها الا افتراس فريستها ثم رميها لا ترقب في ذلك الاّ ولا ذمة .
الوقفة الثالثة : مع المناسبات .
كثيرا ما تكون الزواجات والمناسبات وكثيرا ما يحصل فيها من منكرات لا يقرها لا شرع ولا عرف من تعري للنساء بحجة الموضة ومن ارهاق للرجل بكثرة الطلبات من ملابس ومستلزمات نسائية لا اريد التفصيل فيها هنا .
ولكنها مرهقة واسراف بدون فائدة .
كذلك نحذر من الاسراف في الولائم فياتي ضيف واحد وتذبح ثلاث او اربع او اقل او اكثر ثم يكون مصيرها الى صناديق القمامة والبعض يمكن انه مقترض قيمتها .
نعم لأكرام الضيف فقد اوصانا نبينا عليه الصلاة والسلام بذلك .
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري ومسلم .
هذا شيء مما جال بخاطري ارجو ان يكون فيه ما ينفعنا واياكم دنيا ودين والسلام عليكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل يعلم ان الصيفية على الابواب وان الاجازات تنسق لهذه الفترة بالتحديد وذلك لأسعاد الاهل وخاصة الابناء بعد عناء عام كامل من العلم والتعلم .
وكذلك للترويح عن النفس وتغيير الاجواء فالذي بالشمال يذهب للجنوب والذي بالجنوب يذهب للشرق والذي بالغربية يتجه للشمال وهناك من تكون وجهته خارج البلد وهكذا تكون عجلة الحياة في هذا الوقت بالذات .
كما انها تكثر المناسبات بهذه الفترة بالذات من زوجات وزيارات ومناسبات اخرى .
ومن هذا المنطلق فانني احب ان اقف معكم هذه الوقفات لعل الله ينفعني واياكم بها .
الوقفة الاولى : وقفتنا مع انفسنا .
قال الله تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) .
لا تخدعنا هذه الفترة الزمنية فنجني على انفسنا وعلى اهلينا وعلى ابنائنا ونرتكب المعاصي سواءا في قول او فعل .
ايها الاب الكريم ايتها الام الفاضلة : علينا جميعا مسئولية عظيمة يجب علينا القيام بها والاهتمام بها وهي دين الله القويم فلا تغرنا ملهيات الحياة لنضيع من استأمننا الله على رعايتهم من ابناء واموال وان ننجرف وراء المظاهر الكذابة والمناظر البراقة وننسى من نكون ولماذا كنا بحجة الاستمتاع والترويح عن النفس فنهلك انفسنا ونضيع امانتنا .
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ما من رجل يسترعيه الله على رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)
فلنحذر من ذلك ونقف وقفة صادقة ولنستمتع بما حبانا الله اياه من النعم في كل شيء ولنمتع الاهل والابناء بما يرضي ربنا بعيدا عن الاسراف وعن الانحراف وعن الانجراف وراء كل ملهية ومعصية .
ابدأ اجازتك بزيارة بيت الله الحرام ومسجد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم تجول في بلادك الجميلة وصل رحمك واصدقائك ومن تحب .
اجعل زوجتك تزور اهلها واقاربها اجمع بين ابنائك وابناء اعمامهم واخوالهم حتى تكون اواصر القربى قوية بينهم .
الوقفة الثانية : مع الابناء .
ايها الابناء الكرام ذكورا واناثا يجب ان نستمتع بهذه الاجازة وان نقضيها فيما يعود علينا بالفائدة من زيارة للمصايف والاستمتاع باجوائها وكذلك في التسجيل في الاندية والفعاليات الشبابية الطيبة والاستفادة من الدورات الصيفية سواءا رياضية او تعليمية كتعليم اللغة الانجليزية او الحاسب او حلق القرآن الكريم وحضور المحاضرات وغيرها
ويجب على الجميع الابتعاد عن اذاء المسلمين اما برفع اصوات الاغاني او التفحيط او السرعة او مضايقة العوائل فلن تسلم من دعاء الناس ولن تسلم من عقاب رب العباد .
وانتي ايتها الشابة التزمي الحشمة والقرار في البيت وعدم التجوال في الاسواق او المنتزهات ولا تبيعي دينك بعرض من الدنيا واقضيها مع والدتك في زيارة الاهل والاقارب والجلوس مع نظيراتك من الاقارب والاهل حتى يتم التواصل وصلة الرحم وان وجد هناك ندوات ومحاضرات او دورات في الحاسب او اللغة او التجميل فلا يمنع من ذلك فهو خير على خير .
واذا خرجتوا للتنزه فاعلمي ان الله يراك واحذري من الذئاب البشرية والتي لاهمها الا افتراس فريستها ثم رميها لا ترقب في ذلك الاّ ولا ذمة .
الوقفة الثالثة : مع المناسبات .
كثيرا ما تكون الزواجات والمناسبات وكثيرا ما يحصل فيها من منكرات لا يقرها لا شرع ولا عرف من تعري للنساء بحجة الموضة ومن ارهاق للرجل بكثرة الطلبات من ملابس ومستلزمات نسائية لا اريد التفصيل فيها هنا .
ولكنها مرهقة واسراف بدون فائدة .
كذلك نحذر من الاسراف في الولائم فياتي ضيف واحد وتذبح ثلاث او اربع او اقل او اكثر ثم يكون مصيرها الى صناديق القمامة والبعض يمكن انه مقترض قيمتها .
نعم لأكرام الضيف فقد اوصانا نبينا عليه الصلاة والسلام بذلك .
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري ومسلم .
هذا شيء مما جال بخاطري ارجو ان يكون فيه ما ينفعنا واياكم دنيا ودين والسلام عليكم .