ابو سعد العمري
04-29-2013, 01:31 AM
4 - مغامر من بلاد فارس ( سلمان الفارسي ) .
من أقوال العلماء ( سلمان لا يستسلم للأفكار التي نشأ عليها ،
و يسافر من بلد لأخرى من أجل الوصول إلى الحقيقة ) .
كان سلمان مجوسياً ، ككل أهل فارس يعبدون النار ، ثم ترك المجوسية و عتنق النصرانية ، و رحل سلمان من فارس إلى الشام ثم إلى الموصل ثم إلى عمورية في بلاد الروم ، كان وحيداً دون رفيق أو معين ، و بعد ذلك رحل إلى المدينة للبحث عن النبي الذي أتى بدين جديد و هو الاسلام ، و كانت رحلته الأخيرة ، لقد نجح سلمان في الوصول إلى الحقيقة ، نسي بها كل ما تكبده من جهد و مشقة في السفر و الترحال ، لقد اصبح سلمان ذا علم و حكمة و ذكاء و خبرة بالحياة ، فقد أشار إلى حفر الخندق في غزوة الأحزاب ، وكان ذلك سبباً مباشراً في انتصار المسلمين في غزوة عصيبة ، لك أن تتخيل ماذا سيكون حال المسلمين بدون هذه الفكرة ، و مد الله عزوجل في عمر سلمان ، فعاصر خلافة أبي بكر و عمر و عثمان ، و رأى بلدان العالم و هي تفتح ذراعيها للإسلام تستقبله بالحب و الشوق و الترحاب ، ليس هذا فحسب فلقد أصبح سلمان أمير على المدائن ، بعد إلحاح شديد من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً .
إن عقول الشباب المسلم لهي في أشد الحاجة إلى عقلية مثل عقلية سلمان ، تفكر في تصرفاتها و أفعالها و تزنها بميزان الحقيقة ، و تستمع إلى أفكار الآخرين و تفكر فيها و تلتزم بها إن وجدتها صحيحة تستحق الاتباع ، إن عقلية سلمان المتفتحة و حبه للبحث و تضحيته في سبيل ذلك ، أكسبته أقصى ما يستطيع أن يكسبه شخص في دنياه ، أكسبته محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - و الفوز بالجنة و النجاة من النار .
من أقوال العلماء ( سلمان لا يستسلم للأفكار التي نشأ عليها ،
و يسافر من بلد لأخرى من أجل الوصول إلى الحقيقة ) .
كان سلمان مجوسياً ، ككل أهل فارس يعبدون النار ، ثم ترك المجوسية و عتنق النصرانية ، و رحل سلمان من فارس إلى الشام ثم إلى الموصل ثم إلى عمورية في بلاد الروم ، كان وحيداً دون رفيق أو معين ، و بعد ذلك رحل إلى المدينة للبحث عن النبي الذي أتى بدين جديد و هو الاسلام ، و كانت رحلته الأخيرة ، لقد نجح سلمان في الوصول إلى الحقيقة ، نسي بها كل ما تكبده من جهد و مشقة في السفر و الترحال ، لقد اصبح سلمان ذا علم و حكمة و ذكاء و خبرة بالحياة ، فقد أشار إلى حفر الخندق في غزوة الأحزاب ، وكان ذلك سبباً مباشراً في انتصار المسلمين في غزوة عصيبة ، لك أن تتخيل ماذا سيكون حال المسلمين بدون هذه الفكرة ، و مد الله عزوجل في عمر سلمان ، فعاصر خلافة أبي بكر و عمر و عثمان ، و رأى بلدان العالم و هي تفتح ذراعيها للإسلام تستقبله بالحب و الشوق و الترحاب ، ليس هذا فحسب فلقد أصبح سلمان أمير على المدائن ، بعد إلحاح شديد من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً .
إن عقول الشباب المسلم لهي في أشد الحاجة إلى عقلية مثل عقلية سلمان ، تفكر في تصرفاتها و أفعالها و تزنها بميزان الحقيقة ، و تستمع إلى أفكار الآخرين و تفكر فيها و تلتزم بها إن وجدتها صحيحة تستحق الاتباع ، إن عقلية سلمان المتفتحة و حبه للبحث و تضحيته في سبيل ذلك ، أكسبته أقصى ما يستطيع أن يكسبه شخص في دنياه ، أكسبته محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - و الفوز بالجنة و النجاة من النار .