سعد بن حسين
02-04-2004, 05:44 AM
(نقــاطٌ فـوقَ الحـروف ) قضية خطيرة تتعلق بالمنتديات !!
دارت رحى مناقشة حامية في أحد المنتديات حول ( إرفاق صور النساء ) في توقيعات الأعضاء ..
وطُلِبَ مني أن أدلي بدلوي . فاستعنت بالله ، وكتبت هذه التعقيب .
فمن أراد الانتفاع ، ونفع غيره ، ونشر الخير ،
فلا يبخل ببضع دقائق يتابع فيها هذا الفيض الذي أكرمنا الله به ..
والدال على الخير كفاعله .. انشروها واحتسبوا عند الله .. ولا شيء يضيع عنده سبحانه جل جلاله ..
- -
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله أن يوفقني لأعرض ما يجول في ذهني بعبارة محببة سهلة واضحة ،
واسأل الله أن يضع لها القبول في قلب كل من يقرأها .. اللهم آمين
يلزمني أن أسوقَ مقدمة ضرورية ..
( وأرجو من كل من بدأ القراءة ،أن ينتهي إلى آخر سطر لأهمية ما سيرى .. )
وبالمناسبة : كلامي ليس موجهاً إلى الأخوات فقط ، بل الشباب من باب أولى ..
- -
ليكن معلوماً : أنه ليس في هذه القضية فقط ..
وإنما في قضايا كثيرة جداً في حياتنا ، إن لم أقل في ( كل قضية ) من قضايا الحياة ، صغيرة وكبيرة ..
كان يجب علينا أن نسأل أنفسنا مجموعة أسئلة ، وعلى ضوء إجابتنا على هذه الأسئلة نبدأ الحديث والحوار ..
وهذه هي الأسئلة :
ألسنا مسلمين مؤمنين حقاً ؟ ألسنا نحب الله سبحانه صدقاً ؟
أليس رضا الله هو غاية غاياتنا ؟ أليس غضب الله وسخطه هو ما نتفزع منه ونخشاه ؟
إذا كنا كذلك .. _ ونحن كذلك إن شاء الله _
إذن لا يسعنا أبداً أن ندير ظهورنا لقضية الحلال والحرام ..
بل سوف ينصب تفكيرنا ( في كل قضية ابتداءً ) إلى هذا السؤال :
هل هذا الأمر حلال أم حرام .... ؟!
وعلى ضوء ذلك أقدم أو أحجم على علم تام
ولأنا كما أجبنا على الأسئلة الأربعة المتقدمة :
مسلمون مؤمنون ، محبون لله ، غايتنا تحصيل رضا الله ، وتجنب سخطه :
فإننا بشكل تلقائي وبلا فلسفة وبلا مماحكة ، وبلا جدال ..
سنلزم أنفسنا رضيت هذه الأنفس أم كرهت على الإقبال على ذلك الشيء
لماذا ؟ لأنه ( حلال ) أو الإحجام عنه لأنه (حرام )
هذه قضية أحسب أنا متفقون عليها ، ولا أظن مسلما على الإطلاق سيكابر فيها
لأنها بدهية واضحة ..
طيب ..من الذي يحدد لنا الحلال والحرام ..؟
هل هي قضية يجتهد فيها كل واحد على وفق فهمه وتصوراته ؟؟
إذن تصبح الأمور فوضى بلا ضابط .. !
فما أراه حلال سوف يراه غيري حرام .. والعكس ( وهكذا في كل قضية !!!!!! )
إذن لابد أن نعود إلى جهة مختصة تحدد هل هذا الأمر، أهو حلال فنقدم عليه ، أم حرام فنجتنبه ...
هذه الجهة بالنسبة لنا لن تكون إلا : العلماء الثقات ..
الذين سنضع على ظهورهم هذه الفتوى ، وسيلقون الله بما أفتوى الناس به ..
ومعنى أنني أختار ( عالماً ثقة ) فهذا معناه أن ألتزم بما يشير به عليّ ، سواء رضيت أم كرهت ..
وأحتسب عند الله .. لأني في الأصل أريد رضا الله سبحانه
أما أن أبدأ أقلب عند العلماء هنا وهناك حتى أجد عالما يفتيني بما يوافق هواي ، فهذه مصيبة ...
ذلك إن العالم قد يخطئ ، ومن هنا عليّ أن ( أتثبّت ) فأختار عالما ثقة مشهود له ..
ثم هناك نقطة جوهرية ..
هذا الذي أقوله الآن .. إنما هو في القضايا ( المشكلة ) أعني القضايا التي تلتبس علينا وتُشكل ..
أما القضايا الواضحة أنها حلال أو حرام ..فلا أسأل عنها أحداً بعد النصوص .
مثلا .. هل يمكن أن اسأل شيخا : الخمر حلال أو حرام ...!!!؟؟
هل تكشف المرأة وإظهار جمالها وزينتها وشعرها ونحرها وعطورها حلال أم حرام !!!!!!؟؟
وهكذا هناك دوائر واضحة لا أحتاج أن أسأل فيها مخلوقاً ..
وحتى على افتراض أن ظهر صوت نشاز ليحلل شيئا من الواضحات ، فهل يجوز لي أن أهتبل الفرصة فأصيح واقول :
هييييه .. فلاااااااان الشييييييييخ قال هذا جائز !!!!!!
هذا تلاعب بشرع الله .. ومتابعة للهوى .. وكم من الناس اتخذ هواه ربا يصلي له ويسجد وهو لا يشعر !!!؟؟
كما قال تعالى :
( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ..)
فهناك للأسف أناس يعكفون في محراب الهوى ، والمصيبة أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا !!!!!!
هذه المقدمة كلها يلخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلمات قليلة فيقول :
الحلال بيّن ( واضح ) ..والحرام بيّن .. وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس ( يعني يعلمهن بعض الناس وهم العلماء ) ثم قال :
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ..
بعد هذه المقدمة التي أراها ضرورية ولازمة ..أسأل :
هذه القضية التي بين ايدينا ( الصور ) هل هي قضية من الواضحات أم من المتشبهات ..
أعني هل هي من الواضحات التي لا نحتاج أن نسأل فيها إنسان .
أم من المشتبهات التي ( يجب ويلزمنا ) أن نسأل فيها إنسان ؟؟
أما أنا فيقيني التام أنها من الأمور الواضحة .. التي لا تحتاج مني إلى سؤال ..
ويقيني أن ( إجماع العلماء الثقات ) سيكون على جواب واحد لا يتعدد : وهو حرمة هذه الصور .. لسبب بسيط جداً وواضح جداً جداً ..
القاعدة تقول :
ما كان حراما في الواقع فهو حرام في الصور !!!!
يعني .. هل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها مع شعرها ورقبتها ونحرها ( ناهيك عن العيون الناعسة !!! والملامح الموحية !!! والشعر الذي يتطاير كالشلال !!!!!
إنما أعني امرأة صارمة الوجه !! لكنها كاشفة الشعر رغم أنها ( تربطه ) !! ، ويظهر عنقها الممدود كالسيف ، وملامحها لا تدل على أي إيحاء يحرك الحيوان الساكن ..!!!
المهم نعود إلى ما قبل الملاحظة : .. فإذا كان هذا كذلك ..
فما القول فيمن يعرض هذه الصور في منتدى ملئ بعيون الرجاال وأكثرهم مراهقون ، يستولدون الإيحاءات استيلاداً !!!!!!؟؟
إن علينا أن نبتعد عن لي أعناق القضايا ، بفلسفة نخترعها ،
فنقول مثلاً : هذه صورة موحية ( رغم أنها لامرأة متكشفة ) وهذه صورة غير موحية !!!
هذه طريقة بني إسرائيل في التعامل مع تعاليم الله ..
يمنعهم الله عن شيء ، فيحتالون لفعله ، بذكر أسباب ( يرونها ) مقنعة !!!!!!
فلا ينبغي أن نكون كاليهود ، دون أن نشعر ( بحسن نية ) ...فكم من نية طيبة تجر صاحبها إلى النار وهو يضحك !!!!
ولهذا لا اشك أن كل من أصر على إرفاق صورة امرأة ، فإن ( عداد ) السيئات عنده سيكون شغّال باستمرار ، كلما وقعت عينا رجل على تلك الصورة !!!!!!
حتى يحذفها ....... بل المصيبة أبعد من هذا ..!!
حين يراها شخص آخر فتعجبه فيرفقها هو الآخر .. فالإثم في هذه الحالة على الأول !!!!!!!!
فتخيل لو أن عشرة أو مئة التقطوا هذه الصورة من هذا الإنسان وعرضوها في منتديات متفرقة ، ثم غيرهم ألتقطها عنهم وهكذا ..؟؟
يا إلهي ..! هؤلاء أحسب أن قول الله سبحانه سنطبق عليهم :
(.. وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) .. وسيهولهم ما سوف يرونه ، يوم القيامة ، مما لم يكونوا يحسبون حسابه !!!!!!!!!
وتأمل هذه الاية المخيفة ، التي يضطرب لها القلب والله :
( وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) .....!
وعلى هذا ، وبعد هذا .. فإني أقول لأخي الحبيب العزيز ..... حفظه الله :
إن التصويت المطروح ( على هذه القضية ) تصويت باطل قلباً وقالبا .. ..
وأخاف على أخي الحبيب ، أن يدخل دون شعور في ما يغضب الله ،
لأنه يطلب التصويت في قضية لا مجال للتصويت فيها ..!!!!!!
دعونا نقرر المسألة بمثال .. فبالمثال يتضح المقال :
لو أن دولة من الدول قررت أن تطرح على ( شعبها ) تصويت في قضية تحريم الخمر ..
فصوّت تسعين في المائة ، بل تسعة وتسعين ، أنه لا بأس بذلك لأن المسألة حرية شخصية !!!!
فهل لهذا التصويت أي قيمة في دين الله ..!!!!
بل هل هذا التصويت جائز أصلاً .....!!؟
إخوتي الأحبة ، أخواتي الفاضلات ..
يتبــــــــع
دارت رحى مناقشة حامية في أحد المنتديات حول ( إرفاق صور النساء ) في توقيعات الأعضاء ..
وطُلِبَ مني أن أدلي بدلوي . فاستعنت بالله ، وكتبت هذه التعقيب .
فمن أراد الانتفاع ، ونفع غيره ، ونشر الخير ،
فلا يبخل ببضع دقائق يتابع فيها هذا الفيض الذي أكرمنا الله به ..
والدال على الخير كفاعله .. انشروها واحتسبوا عند الله .. ولا شيء يضيع عنده سبحانه جل جلاله ..
- -
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله أن يوفقني لأعرض ما يجول في ذهني بعبارة محببة سهلة واضحة ،
واسأل الله أن يضع لها القبول في قلب كل من يقرأها .. اللهم آمين
يلزمني أن أسوقَ مقدمة ضرورية ..
( وأرجو من كل من بدأ القراءة ،أن ينتهي إلى آخر سطر لأهمية ما سيرى .. )
وبالمناسبة : كلامي ليس موجهاً إلى الأخوات فقط ، بل الشباب من باب أولى ..
- -
ليكن معلوماً : أنه ليس في هذه القضية فقط ..
وإنما في قضايا كثيرة جداً في حياتنا ، إن لم أقل في ( كل قضية ) من قضايا الحياة ، صغيرة وكبيرة ..
كان يجب علينا أن نسأل أنفسنا مجموعة أسئلة ، وعلى ضوء إجابتنا على هذه الأسئلة نبدأ الحديث والحوار ..
وهذه هي الأسئلة :
ألسنا مسلمين مؤمنين حقاً ؟ ألسنا نحب الله سبحانه صدقاً ؟
أليس رضا الله هو غاية غاياتنا ؟ أليس غضب الله وسخطه هو ما نتفزع منه ونخشاه ؟
إذا كنا كذلك .. _ ونحن كذلك إن شاء الله _
إذن لا يسعنا أبداً أن ندير ظهورنا لقضية الحلال والحرام ..
بل سوف ينصب تفكيرنا ( في كل قضية ابتداءً ) إلى هذا السؤال :
هل هذا الأمر حلال أم حرام .... ؟!
وعلى ضوء ذلك أقدم أو أحجم على علم تام
ولأنا كما أجبنا على الأسئلة الأربعة المتقدمة :
مسلمون مؤمنون ، محبون لله ، غايتنا تحصيل رضا الله ، وتجنب سخطه :
فإننا بشكل تلقائي وبلا فلسفة وبلا مماحكة ، وبلا جدال ..
سنلزم أنفسنا رضيت هذه الأنفس أم كرهت على الإقبال على ذلك الشيء
لماذا ؟ لأنه ( حلال ) أو الإحجام عنه لأنه (حرام )
هذه قضية أحسب أنا متفقون عليها ، ولا أظن مسلما على الإطلاق سيكابر فيها
لأنها بدهية واضحة ..
طيب ..من الذي يحدد لنا الحلال والحرام ..؟
هل هي قضية يجتهد فيها كل واحد على وفق فهمه وتصوراته ؟؟
إذن تصبح الأمور فوضى بلا ضابط .. !
فما أراه حلال سوف يراه غيري حرام .. والعكس ( وهكذا في كل قضية !!!!!! )
إذن لابد أن نعود إلى جهة مختصة تحدد هل هذا الأمر، أهو حلال فنقدم عليه ، أم حرام فنجتنبه ...
هذه الجهة بالنسبة لنا لن تكون إلا : العلماء الثقات ..
الذين سنضع على ظهورهم هذه الفتوى ، وسيلقون الله بما أفتوى الناس به ..
ومعنى أنني أختار ( عالماً ثقة ) فهذا معناه أن ألتزم بما يشير به عليّ ، سواء رضيت أم كرهت ..
وأحتسب عند الله .. لأني في الأصل أريد رضا الله سبحانه
أما أن أبدأ أقلب عند العلماء هنا وهناك حتى أجد عالما يفتيني بما يوافق هواي ، فهذه مصيبة ...
ذلك إن العالم قد يخطئ ، ومن هنا عليّ أن ( أتثبّت ) فأختار عالما ثقة مشهود له ..
ثم هناك نقطة جوهرية ..
هذا الذي أقوله الآن .. إنما هو في القضايا ( المشكلة ) أعني القضايا التي تلتبس علينا وتُشكل ..
أما القضايا الواضحة أنها حلال أو حرام ..فلا أسأل عنها أحداً بعد النصوص .
مثلا .. هل يمكن أن اسأل شيخا : الخمر حلال أو حرام ...!!!؟؟
هل تكشف المرأة وإظهار جمالها وزينتها وشعرها ونحرها وعطورها حلال أم حرام !!!!!!؟؟
وهكذا هناك دوائر واضحة لا أحتاج أن أسأل فيها مخلوقاً ..
وحتى على افتراض أن ظهر صوت نشاز ليحلل شيئا من الواضحات ، فهل يجوز لي أن أهتبل الفرصة فأصيح واقول :
هييييه .. فلاااااااان الشييييييييخ قال هذا جائز !!!!!!
هذا تلاعب بشرع الله .. ومتابعة للهوى .. وكم من الناس اتخذ هواه ربا يصلي له ويسجد وهو لا يشعر !!!؟؟
كما قال تعالى :
( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ..)
فهناك للأسف أناس يعكفون في محراب الهوى ، والمصيبة أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا !!!!!!
هذه المقدمة كلها يلخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلمات قليلة فيقول :
الحلال بيّن ( واضح ) ..والحرام بيّن .. وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس ( يعني يعلمهن بعض الناس وهم العلماء ) ثم قال :
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ..
بعد هذه المقدمة التي أراها ضرورية ولازمة ..أسأل :
هذه القضية التي بين ايدينا ( الصور ) هل هي قضية من الواضحات أم من المتشبهات ..
أعني هل هي من الواضحات التي لا نحتاج أن نسأل فيها إنسان .
أم من المشتبهات التي ( يجب ويلزمنا ) أن نسأل فيها إنسان ؟؟
أما أنا فيقيني التام أنها من الأمور الواضحة .. التي لا تحتاج مني إلى سؤال ..
ويقيني أن ( إجماع العلماء الثقات ) سيكون على جواب واحد لا يتعدد : وهو حرمة هذه الصور .. لسبب بسيط جداً وواضح جداً جداً ..
القاعدة تقول :
ما كان حراما في الواقع فهو حرام في الصور !!!!
يعني .. هل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها مع شعرها ورقبتها ونحرها ( ناهيك عن العيون الناعسة !!! والملامح الموحية !!! والشعر الذي يتطاير كالشلال !!!!!
إنما أعني امرأة صارمة الوجه !! لكنها كاشفة الشعر رغم أنها ( تربطه ) !! ، ويظهر عنقها الممدود كالسيف ، وملامحها لا تدل على أي إيحاء يحرك الحيوان الساكن ..!!!
المهم نعود إلى ما قبل الملاحظة : .. فإذا كان هذا كذلك ..
فما القول فيمن يعرض هذه الصور في منتدى ملئ بعيون الرجاال وأكثرهم مراهقون ، يستولدون الإيحاءات استيلاداً !!!!!!؟؟
إن علينا أن نبتعد عن لي أعناق القضايا ، بفلسفة نخترعها ،
فنقول مثلاً : هذه صورة موحية ( رغم أنها لامرأة متكشفة ) وهذه صورة غير موحية !!!
هذه طريقة بني إسرائيل في التعامل مع تعاليم الله ..
يمنعهم الله عن شيء ، فيحتالون لفعله ، بذكر أسباب ( يرونها ) مقنعة !!!!!!
فلا ينبغي أن نكون كاليهود ، دون أن نشعر ( بحسن نية ) ...فكم من نية طيبة تجر صاحبها إلى النار وهو يضحك !!!!
ولهذا لا اشك أن كل من أصر على إرفاق صورة امرأة ، فإن ( عداد ) السيئات عنده سيكون شغّال باستمرار ، كلما وقعت عينا رجل على تلك الصورة !!!!!!
حتى يحذفها ....... بل المصيبة أبعد من هذا ..!!
حين يراها شخص آخر فتعجبه فيرفقها هو الآخر .. فالإثم في هذه الحالة على الأول !!!!!!!!
فتخيل لو أن عشرة أو مئة التقطوا هذه الصورة من هذا الإنسان وعرضوها في منتديات متفرقة ، ثم غيرهم ألتقطها عنهم وهكذا ..؟؟
يا إلهي ..! هؤلاء أحسب أن قول الله سبحانه سنطبق عليهم :
(.. وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) .. وسيهولهم ما سوف يرونه ، يوم القيامة ، مما لم يكونوا يحسبون حسابه !!!!!!!!!
وتأمل هذه الاية المخيفة ، التي يضطرب لها القلب والله :
( وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) .....!
وعلى هذا ، وبعد هذا .. فإني أقول لأخي الحبيب العزيز ..... حفظه الله :
إن التصويت المطروح ( على هذه القضية ) تصويت باطل قلباً وقالبا .. ..
وأخاف على أخي الحبيب ، أن يدخل دون شعور في ما يغضب الله ،
لأنه يطلب التصويت في قضية لا مجال للتصويت فيها ..!!!!!!
دعونا نقرر المسألة بمثال .. فبالمثال يتضح المقال :
لو أن دولة من الدول قررت أن تطرح على ( شعبها ) تصويت في قضية تحريم الخمر ..
فصوّت تسعين في المائة ، بل تسعة وتسعين ، أنه لا بأس بذلك لأن المسألة حرية شخصية !!!!
فهل لهذا التصويت أي قيمة في دين الله ..!!!!
بل هل هذا التصويت جائز أصلاً .....!!؟
إخوتي الأحبة ، أخواتي الفاضلات ..
يتبــــــــع