الأزدية
04-15-2013, 04:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة قرب موسم الاجازة والاستعدادات لحفلات الزواج
والتخطيط لها من قبل عدة اشهر من موعدها
أرغب طرح هذ الموضوع عسى ان ينفع الله بها في الدنيا والآخرة
واذكر نفسي واخوة الايمان محل النفس
بعد ان تم الزواج ودفعت المبالغ الكبيرة
لاقامة حفل يتحدث عنه الركبان
لم يدم الزواج طويلا وتم الإنفصال ولم يوفق الله بينهما
اسرة كلا من العروس والعريس ,من ذوي القربى
اختلفوا وتباعدوا وقطعوا صلات الرحم بينهما بسبب هذا الاختلاف
الذي كان سببه ان احد الطرفين تكفل بدفع الأموال لإ قامة هذا
الحفل المهيب , وبعد ان تم الإنفصال أخذ يطالب الطرف الآخر
بتعويض ما خسره من مال
.
هذه المشكلة تكررت وسمعناها كثيرا, ورددها الركبان ايضا
منهم شماتة نسأل الله السلامة والمعافاة من الشماتة واهلها
ومنهم للتذكير للعبرة والاعتبار والتفكر
ولو كل منا جال وصال في محيطه
, يجد انه لا يخلو من مثل هذا الواقع وفي هذا الزمن بالذات
ولو عرضنا هذا الموقف المتكرر على الشرع واحتكمنا فيه اليه
وجدنا انه حذر ووعد ونبه وذكر القصة تلو القصة لنتفكر
ونعتبر وننهى انفسنا ونرشد ونحكم عقولنا ونرشد عواطفنا
ثلاث ايآت عظيمة ومخيفة في سورة البلد
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5)
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6)
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)
سمى الله الانفاق من الاموال على شهوات النفس والمعاصي
وما شهدت بها صالات الافراح (إهلاكا)
وان المنفق فيها لا ينتفع بما انفق فيها ولا يعود عليه من انفاقه
الاالندم والخسارة والتعب والضياع
لا كمن انفقها في سبيل الخير وتاجر مع الله فيربح اضعاف
مضاعفة من ما انفق
فهل آن لنا ان نتعظ . ونوقظ سبات قلوبنا
ونتفكر في مثل هذه النتائج التي تعرض علينا كل عام ؟
ونتواصى على الحق ونتواصي على البر والصبر؟
بمناسبة قرب موسم الاجازة والاستعدادات لحفلات الزواج
والتخطيط لها من قبل عدة اشهر من موعدها
أرغب طرح هذ الموضوع عسى ان ينفع الله بها في الدنيا والآخرة
واذكر نفسي واخوة الايمان محل النفس
بعد ان تم الزواج ودفعت المبالغ الكبيرة
لاقامة حفل يتحدث عنه الركبان
لم يدم الزواج طويلا وتم الإنفصال ولم يوفق الله بينهما
اسرة كلا من العروس والعريس ,من ذوي القربى
اختلفوا وتباعدوا وقطعوا صلات الرحم بينهما بسبب هذا الاختلاف
الذي كان سببه ان احد الطرفين تكفل بدفع الأموال لإ قامة هذا
الحفل المهيب , وبعد ان تم الإنفصال أخذ يطالب الطرف الآخر
بتعويض ما خسره من مال
.
هذه المشكلة تكررت وسمعناها كثيرا, ورددها الركبان ايضا
منهم شماتة نسأل الله السلامة والمعافاة من الشماتة واهلها
ومنهم للتذكير للعبرة والاعتبار والتفكر
ولو كل منا جال وصال في محيطه
, يجد انه لا يخلو من مثل هذا الواقع وفي هذا الزمن بالذات
ولو عرضنا هذا الموقف المتكرر على الشرع واحتكمنا فيه اليه
وجدنا انه حذر ووعد ونبه وذكر القصة تلو القصة لنتفكر
ونعتبر وننهى انفسنا ونرشد ونحكم عقولنا ونرشد عواطفنا
ثلاث ايآت عظيمة ومخيفة في سورة البلد
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5)
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6)
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)
سمى الله الانفاق من الاموال على شهوات النفس والمعاصي
وما شهدت بها صالات الافراح (إهلاكا)
وان المنفق فيها لا ينتفع بما انفق فيها ولا يعود عليه من انفاقه
الاالندم والخسارة والتعب والضياع
لا كمن انفقها في سبيل الخير وتاجر مع الله فيربح اضعاف
مضاعفة من ما انفق
فهل آن لنا ان نتعظ . ونوقظ سبات قلوبنا
ونتفكر في مثل هذه النتائج التي تعرض علينا كل عام ؟
ونتواصى على الحق ونتواصي على البر والصبر؟