هند آل فاضل
03-24-2013, 12:16 AM
مدخل :
سلام الله تتلوه عليكم أحرفي ليحل الأمان والسكينة والفائدة والطمأنينة على قلوبكم حين تتصفحون حروفي البائسة
//
//
هيبة الحضور تجعل الصمت سيد الموقف
ضيعوا الفرح في قلوبهم فلسنا ندل الطريق ولانعرف خارطته لا من قريب ولا من بعيد ....!
والصمت سائد على ديرة الضعفاء لا ينطقون وإن هم تحدثوا حروفهم جوفاء وإن أريد من الحديث الفائدة لا أذنٌ تسمع ولا قلب يعي مالذي يقولون
في غيابة الجب تضيع الحقيقة وتسكن روحها عطشى ونحن من الأعلى تتدلى أيدينا نود أن نخرجها ولكن هيهات فعقارب الزمان وضيق الأحوال تشعرنا بألم لايطاق فتخرج أيدينا وتصرخ أرواحنا عجزاً وقهرا
تدور دوائرهم يريدونها واضحة المعالم كشمس الظهيرة تغلي منها أجسادنا وتعطش أنفاسنا حتى تكون مثلما يريدون لكننا نعود على نفس الوتيرة وعند خط البداية
يا إلهي عدت لحالتي واشتاطت أحرفي غضباً وبدأ ت تترنح يمنة ويسره وأنا أرقبها خائفة هي لاتشابه تجسد أبيات في فم شاعر ولا ريشة في أنامل رسام ماهر وإنما كمثل عصا الراعي لاتخيف ذئباً ولاتقتل لصاً ولكنها تحولت في يدي إلى شيء لايطاق بفعل فاعل كلما رجوت عودتها قالوا سنعيدها سيرتها الأولى
حواء همجية وشرسة الغيرة وأدم عربيد لاتطاق صحبته وسيرت الأقلام نحو الصحف وبدأ الزحف شيئاً فشيئاً وبدأت الحرب الضروس وبدأت المسيرة في شارع العنصرية تسير وتهتف بسم الحرية وأنا مثلهم أهتف وكلنا حواء وكلهم أدام
والدماء الأسرية في شارع مجتمعنا تنزف وفي الجهة المقابلة هناك من يرقب الحدث بـ( هاي كيكرز قاعدين تشوفون اللي قاعد يصير ))
وأختلط الحابل بالنابل وماتت الحضارات القادمة ودخلت البيوت إيران نقلاً عن الواتس ابن فلان ..!! لحظه ماذا قلت ...!!
أقصد النيران نقلاً عن ابن الإطفاء
هدووووووء
يقولون أن المثقفين يحتاجون لفنجان من القهوة كي يرتشفوا القليل منه ومن ثم يكتبون مقالاتهم المكتوبة بماء الذهب
لكني كلما حاولت أن افعل مثلهم سكبت القهوة على أوراقي أو جهازي الحاسوب وكأن قهوتي لاتريدني أن أكون منهم
مسك الختام :
هناك مايقال عنها سيول منقولة وهي سيول أحياناً لاتبقي ولاتذر فأحذر أن تكون في طريقها وإلا هلكت تصرف بحكمة وأعلم أين تقف حينها توهب لك الحياة وتعرف عظمة مالديك..
سلام الله تتلوه عليكم أحرفي ليحل الأمان والسكينة والفائدة والطمأنينة على قلوبكم حين تتصفحون حروفي البائسة
//
//
هيبة الحضور تجعل الصمت سيد الموقف
ضيعوا الفرح في قلوبهم فلسنا ندل الطريق ولانعرف خارطته لا من قريب ولا من بعيد ....!
والصمت سائد على ديرة الضعفاء لا ينطقون وإن هم تحدثوا حروفهم جوفاء وإن أريد من الحديث الفائدة لا أذنٌ تسمع ولا قلب يعي مالذي يقولون
في غيابة الجب تضيع الحقيقة وتسكن روحها عطشى ونحن من الأعلى تتدلى أيدينا نود أن نخرجها ولكن هيهات فعقارب الزمان وضيق الأحوال تشعرنا بألم لايطاق فتخرج أيدينا وتصرخ أرواحنا عجزاً وقهرا
تدور دوائرهم يريدونها واضحة المعالم كشمس الظهيرة تغلي منها أجسادنا وتعطش أنفاسنا حتى تكون مثلما يريدون لكننا نعود على نفس الوتيرة وعند خط البداية
يا إلهي عدت لحالتي واشتاطت أحرفي غضباً وبدأ ت تترنح يمنة ويسره وأنا أرقبها خائفة هي لاتشابه تجسد أبيات في فم شاعر ولا ريشة في أنامل رسام ماهر وإنما كمثل عصا الراعي لاتخيف ذئباً ولاتقتل لصاً ولكنها تحولت في يدي إلى شيء لايطاق بفعل فاعل كلما رجوت عودتها قالوا سنعيدها سيرتها الأولى
حواء همجية وشرسة الغيرة وأدم عربيد لاتطاق صحبته وسيرت الأقلام نحو الصحف وبدأ الزحف شيئاً فشيئاً وبدأت الحرب الضروس وبدأت المسيرة في شارع العنصرية تسير وتهتف بسم الحرية وأنا مثلهم أهتف وكلنا حواء وكلهم أدام
والدماء الأسرية في شارع مجتمعنا تنزف وفي الجهة المقابلة هناك من يرقب الحدث بـ( هاي كيكرز قاعدين تشوفون اللي قاعد يصير ))
وأختلط الحابل بالنابل وماتت الحضارات القادمة ودخلت البيوت إيران نقلاً عن الواتس ابن فلان ..!! لحظه ماذا قلت ...!!
أقصد النيران نقلاً عن ابن الإطفاء
هدووووووء
يقولون أن المثقفين يحتاجون لفنجان من القهوة كي يرتشفوا القليل منه ومن ثم يكتبون مقالاتهم المكتوبة بماء الذهب
لكني كلما حاولت أن افعل مثلهم سكبت القهوة على أوراقي أو جهازي الحاسوب وكأن قهوتي لاتريدني أن أكون منهم
مسك الختام :
هناك مايقال عنها سيول منقولة وهي سيول أحياناً لاتبقي ولاتذر فأحذر أن تكون في طريقها وإلا هلكت تصرف بحكمة وأعلم أين تقف حينها توهب لك الحياة وتعرف عظمة مالديك..