صالح آل سلمان
03-04-2013, 06:28 AM
من المواطن المخلص اللواء متقاعد /
محمد مرعي العمري
الى مقام سيدي صاحب السمو الملكي الامير /
محمد بن نايف بن عبد العزيز يحفظه الله .
بادئ ذي بدء أتشرف بأن أرفع لمقام سموكم مجددا ومؤكدا الولاء والطاعة في المنشط والمكره لولاة امرنا الراشدين بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ونائبه الثاني حفظهم الله وابقاهم ذخرا لمواطنيهم وحماة للأسلام ونصرة المسلمين وأيدهم بنصره على من يعاديهم أو يكيد لهم .
ثانيا : أتشرف بأن أرفع لمقامكم سموكم اجمل التبريكات بنيلكم ثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين وانتم تتبوأون منصب وزير الداخلية .
ثالثا : انطلاقا من مسؤليتي الوطنية ومن القسم الذي تشرفت بادائه قبل مايقارب من 38 عاما عند تخرجي
واستنادا لخبرتي العملية في المجال الأمني وما عهدناه من دولتنا (حماها الله) من حرص واهتمام لمعرفة احوال مواطنيها ومتابعة ما يتعلق بشؤون حياتهم
ومع اعتزازنا كرجال أمن أولا ، وكمواطنين ثانيا بالمنجزات الأمنية التي تحققت في الاعوام الماضية
وباهتمام شخصي من سموكم -يحفظكم الله -
لقمع الارهاب فانني أنقل لنظركم الكريم ما يعانيه ويتحدث عنه مواطنوكم في المنطقة الجنوبية هذه الايام من هلع وخوف على انفسهم واعراضهم وممتلكاتهم من المتسللين الاثيوبيين
الذين تبين خطرهم ومنذ وقت مبكر قد يصل الى الخمسة عشر عاما ،
فلا زلنا نتذكر جرأتهم عندما اعتدوا على افراد الشرطة داخل مركز صبح ،
بل كان يلاحظ تكتلهم على الطرقات وعند الاسواق ومحطات الوقود بشكل يثيرالتساؤلات والغرابة من عدم جدية الاجهزة الامنية في التعامل مع ذلك الامر
الى أن أصبح للأسف ظاهرة ومنظرا مألوفا لسنوات عديدة ،
وكنا نشعر بالحسرة لذلك التراخي الذي لم يكن له مايبرره
حتى استفحل شرهم وعظم خطرهم الى أن وصل الامر الى ماهو قائم حاليا
وأكده ماطالعتنا به وسائل اﻻعلام ولعل خير برهان ماوثقته قناة لاين سبورت في برنامج الرئيس الذي عرض قبل شهرين تقريبا .
سيدي : ان مما يضاعف الوجل لدى المواطنين هو تسطيح الأمور وتبسيطها والتقليل من وقائع حدثت فعلا
ومن ذلك ما تحدث به المتحدث باسم امارة منطقة عسير قبل عشرة أيام
عندما صرح بأنه سيتم ملاحقة من يقلل من اداء الأجهزة الأمنية وقلنا حينئذ لعل التصريح لهدف استارتيجي هو عدم تضخيم الامور وبقصد تهدئة المواطنين ،
ولكن ان يأتي بعد ذلك تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ويتضمن بأن هوﻻء ليسوا خطرا وان ما دفعهم للتسلل الى اراضي المملكة هو الفقر
فهذا مالا يقبله عقل او منطق الا اذا كان لمن اسماهم بالفقراء نظام خاص يجيز لهم حمل السلاح وترويع الآمنين وترويج المخدرات وارتكاب كل ما هو ضد الامن
فلا نعلم سببا لمثل هذا الكلام الذي يتجاهل معاناة المواطنين الذين يدينون بالوﻻء لوﻻة أمرهم ،
وكأنه بذلك يركز على اظهار ان لا صحة لما قيل عن هذه الفئة وان الجهات الامنية تؤدي عملها بامتياز ،
والحقيقة ان الجهات الامنية في عسير تؤدي عملها وفق المستطاع
ولكن لأسباب خارجة عن ارادتها فان اداءها يشوبه بعض القصور الذي قد يكون من أسبابه:
اتساع المنطقة وارتفاع تضاريسها ووعورة مسالكها
يقابله شح في الامكانات البشرية والمادية ،
وبالمقابل يشرفني بأن انقل لمقامكم سيدي مشاعر التفاؤل لدى مواطنيكم في هذه المنطقة واستبشارهم بصدور توجيهاتكم الموفقة بتكليف لجنة أمنية عليا بالتوجه لمنطقة عسير،
ويتطلعون بآمال عريضة الى ما ستسفر عنه نتائج عمل هذه اللجنة .
بكل امانة - سيدي - هذه هي حقيقة ما يتحدث به المواطنون في مجالسهم
رأيت من واجبي أن انقلها للنظر الكريم ،
حفظ الله بلادنا من كل مكروه وادام عليها نعمة الامن في ظل قيادة ولاة امرنا وفقهم الله وأيدهم وادام عزكم،،،،،،،،،،، سيدي .
محمد مرعي العمري
الى مقام سيدي صاحب السمو الملكي الامير /
محمد بن نايف بن عبد العزيز يحفظه الله .
بادئ ذي بدء أتشرف بأن أرفع لمقام سموكم مجددا ومؤكدا الولاء والطاعة في المنشط والمكره لولاة امرنا الراشدين بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ونائبه الثاني حفظهم الله وابقاهم ذخرا لمواطنيهم وحماة للأسلام ونصرة المسلمين وأيدهم بنصره على من يعاديهم أو يكيد لهم .
ثانيا : أتشرف بأن أرفع لمقامكم سموكم اجمل التبريكات بنيلكم ثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين وانتم تتبوأون منصب وزير الداخلية .
ثالثا : انطلاقا من مسؤليتي الوطنية ومن القسم الذي تشرفت بادائه قبل مايقارب من 38 عاما عند تخرجي
واستنادا لخبرتي العملية في المجال الأمني وما عهدناه من دولتنا (حماها الله) من حرص واهتمام لمعرفة احوال مواطنيها ومتابعة ما يتعلق بشؤون حياتهم
ومع اعتزازنا كرجال أمن أولا ، وكمواطنين ثانيا بالمنجزات الأمنية التي تحققت في الاعوام الماضية
وباهتمام شخصي من سموكم -يحفظكم الله -
لقمع الارهاب فانني أنقل لنظركم الكريم ما يعانيه ويتحدث عنه مواطنوكم في المنطقة الجنوبية هذه الايام من هلع وخوف على انفسهم واعراضهم وممتلكاتهم من المتسللين الاثيوبيين
الذين تبين خطرهم ومنذ وقت مبكر قد يصل الى الخمسة عشر عاما ،
فلا زلنا نتذكر جرأتهم عندما اعتدوا على افراد الشرطة داخل مركز صبح ،
بل كان يلاحظ تكتلهم على الطرقات وعند الاسواق ومحطات الوقود بشكل يثيرالتساؤلات والغرابة من عدم جدية الاجهزة الامنية في التعامل مع ذلك الامر
الى أن أصبح للأسف ظاهرة ومنظرا مألوفا لسنوات عديدة ،
وكنا نشعر بالحسرة لذلك التراخي الذي لم يكن له مايبرره
حتى استفحل شرهم وعظم خطرهم الى أن وصل الامر الى ماهو قائم حاليا
وأكده ماطالعتنا به وسائل اﻻعلام ولعل خير برهان ماوثقته قناة لاين سبورت في برنامج الرئيس الذي عرض قبل شهرين تقريبا .
سيدي : ان مما يضاعف الوجل لدى المواطنين هو تسطيح الأمور وتبسيطها والتقليل من وقائع حدثت فعلا
ومن ذلك ما تحدث به المتحدث باسم امارة منطقة عسير قبل عشرة أيام
عندما صرح بأنه سيتم ملاحقة من يقلل من اداء الأجهزة الأمنية وقلنا حينئذ لعل التصريح لهدف استارتيجي هو عدم تضخيم الامور وبقصد تهدئة المواطنين ،
ولكن ان يأتي بعد ذلك تصريح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ويتضمن بأن هوﻻء ليسوا خطرا وان ما دفعهم للتسلل الى اراضي المملكة هو الفقر
فهذا مالا يقبله عقل او منطق الا اذا كان لمن اسماهم بالفقراء نظام خاص يجيز لهم حمل السلاح وترويع الآمنين وترويج المخدرات وارتكاب كل ما هو ضد الامن
فلا نعلم سببا لمثل هذا الكلام الذي يتجاهل معاناة المواطنين الذين يدينون بالوﻻء لوﻻة أمرهم ،
وكأنه بذلك يركز على اظهار ان لا صحة لما قيل عن هذه الفئة وان الجهات الامنية تؤدي عملها بامتياز ،
والحقيقة ان الجهات الامنية في عسير تؤدي عملها وفق المستطاع
ولكن لأسباب خارجة عن ارادتها فان اداءها يشوبه بعض القصور الذي قد يكون من أسبابه:
اتساع المنطقة وارتفاع تضاريسها ووعورة مسالكها
يقابله شح في الامكانات البشرية والمادية ،
وبالمقابل يشرفني بأن انقل لمقامكم سيدي مشاعر التفاؤل لدى مواطنيكم في هذه المنطقة واستبشارهم بصدور توجيهاتكم الموفقة بتكليف لجنة أمنية عليا بالتوجه لمنطقة عسير،
ويتطلعون بآمال عريضة الى ما ستسفر عنه نتائج عمل هذه اللجنة .
بكل امانة - سيدي - هذه هي حقيقة ما يتحدث به المواطنون في مجالسهم
رأيت من واجبي أن انقلها للنظر الكريم ،
حفظ الله بلادنا من كل مكروه وادام عليها نعمة الامن في ظل قيادة ولاة امرنا وفقهم الله وأيدهم وادام عزكم،،،،،،،،،،، سيدي .