مبدع بلا اسم
01-25-2013, 10:42 PM
خط الزمن...
زملائي الكرام سبق وأن تحدثت لديكم هنا عن خط الزمن ونظراً لأهميته نعرّج عليه مرة أخرى..
فكما تعلمون بأن علماء البرمجة اللغوية العصبية قدموا عدة تعريفات عن هذا الخط الزمني المهم.. وهو باختصار ربط الماضي بالمستقبل والحاضر فلكل إنسان ماضي وحاضر... ومستقبل بإذن الله ولكن حديثي هنا عن الجانب النفسي فلو قلنا مثلاً قم بتذكر إجازة الصيف الماضي فهنا يعرض لذهنك عدة صور تستعرض من خلالها صيفك الماضي إذن هنا أنت طبقت خط الزمن وقد تعرض صور من يومك الحاضر وهنا قمت أيضاً باستخدام خط الزمن وكذلك لو قلت لك الصيف القادم أين ستقضيه؟ فهنا يعرض عليك صور توقعية للمستقبل إذن هنا استخدمت مفهوم خط الزمن لذلك جميع الصور الذهنية هي عبارة عن خط للزمن سواءً للماضي أو الحاضر أو المستقبل إذن يا أحباب خط الزمن مهم فقد نهتم من الخطوط الخاصة بالمواصلات ونهمل الخط الرئيسي لمسار حياتنا فهو خط ذاتي ويستحق الاهتمام لذلك وهنا محور حديثي وهو الخط الزمني الماضي فكثير من الناس يعانون من إشكاليات نفسية وكآبة مزمنة وقلق مستمر وانفعالات لامبرر لها واضطراب في الوظائف البيولوجية والفسيولوجية والسبب خط الزمن الماضي والحلول سهلة جداً جداً وهي حرق هذا الماضي والحرق يكون ذهنياً بأن يوضع سلة مهملات ذهنية وإحراق هذه الأفكار أو تمزيقها ووضعها بهذه السلة الذهنية فكما سبق وقلنا بأن العقل اللاواعي(الباطن) يقوم بحفظ أي معلومة تعتمد من الشخص وتسجل على أنها صحيحة حتى وإن كانت خاطئة وفي اليوم التالي تسبب القلق والكآبة لصاحبها إذن الحل الاحراق والتمزيق لأي معلومة سيئة ولنعزز الإيجابيات ولنتلف السلبيات ولتعلم أخي الكريم بأن أي إنسان لديه ماضي مؤلم وتصرفات خاطئة ولكن باب التوبة لازال مفتوحاً والله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب وتذكر قول الله جل وعلا (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
والإسراف *يدل على الشيء الكثير
وكذلك لنركز في هذا الحديث القدسي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) .
رواه الترمذي من بين أصحاب الكتب الستة، وصححه ابن القيم، وحسنه الشيخ الألباني.
الخلاصة نريد خط الزمن أن يكون مليء بالتفاؤل وأن نسخره لصالحنا العام والخاص لكي نخرج من الكثير من الأمراض النفسية فالأمر لايحتاج لطبيب فأنت وقوة إرادتك طبيب نفسك فقم بحرق وإتلاف أي منغص لحياتك وعزز إيجابياتك وقوي ثقتك بالله ثم بنفسك فأنت إنسان كرمك الله وأمر ملائكته بالسجودلهذا الإنسان حينما خلق آدم!! عليه السلام إذن أنت مكرم ولست بمعصوم من الأخطاء والعثرات*
يقول الشاعر الشعبي
مسافات الطريق هي أطول مسافة.. وهي مولد أحزان وبداية ...حصلي شيء ماقبله حصلي... شقى العالم نسيته مع *شقايه..
ونحن نقول مسافات الطريق أسهل مسافة ومليئة بالأفراح *ولنترك العالم وشأنهم ولنقول نحن سعداء فإن كررنا هذه العبارة وبشكل مستمر فسوف نصبح سعداء بإذن الله.
زملائي الكرام سبق وأن تحدثت لديكم هنا عن خط الزمن ونظراً لأهميته نعرّج عليه مرة أخرى..
فكما تعلمون بأن علماء البرمجة اللغوية العصبية قدموا عدة تعريفات عن هذا الخط الزمني المهم.. وهو باختصار ربط الماضي بالمستقبل والحاضر فلكل إنسان ماضي وحاضر... ومستقبل بإذن الله ولكن حديثي هنا عن الجانب النفسي فلو قلنا مثلاً قم بتذكر إجازة الصيف الماضي فهنا يعرض لذهنك عدة صور تستعرض من خلالها صيفك الماضي إذن هنا أنت طبقت خط الزمن وقد تعرض صور من يومك الحاضر وهنا قمت أيضاً باستخدام خط الزمن وكذلك لو قلت لك الصيف القادم أين ستقضيه؟ فهنا يعرض عليك صور توقعية للمستقبل إذن هنا استخدمت مفهوم خط الزمن لذلك جميع الصور الذهنية هي عبارة عن خط للزمن سواءً للماضي أو الحاضر أو المستقبل إذن يا أحباب خط الزمن مهم فقد نهتم من الخطوط الخاصة بالمواصلات ونهمل الخط الرئيسي لمسار حياتنا فهو خط ذاتي ويستحق الاهتمام لذلك وهنا محور حديثي وهو الخط الزمني الماضي فكثير من الناس يعانون من إشكاليات نفسية وكآبة مزمنة وقلق مستمر وانفعالات لامبرر لها واضطراب في الوظائف البيولوجية والفسيولوجية والسبب خط الزمن الماضي والحلول سهلة جداً جداً وهي حرق هذا الماضي والحرق يكون ذهنياً بأن يوضع سلة مهملات ذهنية وإحراق هذه الأفكار أو تمزيقها ووضعها بهذه السلة الذهنية فكما سبق وقلنا بأن العقل اللاواعي(الباطن) يقوم بحفظ أي معلومة تعتمد من الشخص وتسجل على أنها صحيحة حتى وإن كانت خاطئة وفي اليوم التالي تسبب القلق والكآبة لصاحبها إذن الحل الاحراق والتمزيق لأي معلومة سيئة ولنعزز الإيجابيات ولنتلف السلبيات ولتعلم أخي الكريم بأن أي إنسان لديه ماضي مؤلم وتصرفات خاطئة ولكن باب التوبة لازال مفتوحاً والله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب وتذكر قول الله جل وعلا (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
والإسراف *يدل على الشيء الكثير
وكذلك لنركز في هذا الحديث القدسي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) .
رواه الترمذي من بين أصحاب الكتب الستة، وصححه ابن القيم، وحسنه الشيخ الألباني.
الخلاصة نريد خط الزمن أن يكون مليء بالتفاؤل وأن نسخره لصالحنا العام والخاص لكي نخرج من الكثير من الأمراض النفسية فالأمر لايحتاج لطبيب فأنت وقوة إرادتك طبيب نفسك فقم بحرق وإتلاف أي منغص لحياتك وعزز إيجابياتك وقوي ثقتك بالله ثم بنفسك فأنت إنسان كرمك الله وأمر ملائكته بالسجودلهذا الإنسان حينما خلق آدم!! عليه السلام إذن أنت مكرم ولست بمعصوم من الأخطاء والعثرات*
يقول الشاعر الشعبي
مسافات الطريق هي أطول مسافة.. وهي مولد أحزان وبداية ...حصلي شيء ماقبله حصلي... شقى العالم نسيته مع *شقايه..
ونحن نقول مسافات الطريق أسهل مسافة ومليئة بالأفراح *ولنترك العالم وشأنهم ولنقول نحن سعداء فإن كررنا هذه العبارة وبشكل مستمر فسوف نصبح سعداء بإذن الله.