إبراهيم سعيد
01-21-2013, 12:47 PM
( ح . ر . ف ) رسمك للحروف يجسد المعنى من خلال تمريرها للقارئ
بإمكانك ان تثير ضجه في التفكير ، و بكل ذكاء يمكن ان تلعب بها كي تصبح ( ف . ر . ح ) !
الكلمة عباره عن ثقب يفوح من خلاله تأثير..
الكلمه الحمقاء دخان يخنقك ..
الكلمه المسربه عطر مقلد ..
الكلمه التي تصنعها ، سحابه تأسر كل الناظرين بلطف !
الكاتب له مطبخ خاص في خياله ، بعضهم يقدم لك ما يتم - سلقه - في اسرع وقت ليسد مكاناً على الطاوله المعتادة ، بعضهم له مائده فاخره مرصعة بالكرستال و الأواني اللتي تدهشك منظرها، حين تفتح الأغطية تجدها معلبه قد تم تسخينها فقط !!
هناك كاتب ، يطبخ ما لذ وطاب لساعات ، يحاول ان تكون أصنافه على طلبك وشهيتك ، لا يرضى ان تأكل ما تم تداوله على مائدة غيره ، مكوناته من - همك - و بهارته من - حزنك - حتى درجة
الحرارة اللتي يُطّهي بها هي مقدّره - بفكرك - انت ..!
وحين ينتهي من طبختهِ - يقدم لك سفرتهِ - المتواضعة على نافذة تطل على البحر وهواء نقي.
لا اعلم كيف يكون هناك عموداً في إحدى الصحف ، وخلفهُ كاتب لا اشعر انه يمارس - هٌمومِنا -
بل انه يحاول ان يغتصب الكلمات وتخرج متألمه مما حدث لها ، بلا ملامح و بلا وجه ، ويبقى السؤال ، هل هناك عمود يستأجر ؟!
اجزم ، انه يوجد من المبدعين مما يتركك في نشوة و ترقب ، حين يكتب سطرين ، ماهي فائدة تركهم و عدم قبولهم ؟! واجزم مرة أخرى انك لو قلت له ستكتب لنا بالمجان سيقول بكل صدق : اود ذلك .
عزيزي القارئ : ما يُكتب و ما يقال : هو لك انت ، ومن يقول انه يكتب لأجل الكتابة فقط
هو -منافق - انت الذي تحكم ، وانت المقصود وكل قضية يشاركك بها الكاتب انت جزء منها
هل قلت - عزيزي القارئ - إذاً انا انافقك ..!
قال لي : من هي الكتابه ؟!
قلت له : هي صديقتي ، عند اللقاء تقبّلني بحرف ، واكتب لها نص من ورد .
بقلم / ابراهيم سعيد
بإمكانك ان تثير ضجه في التفكير ، و بكل ذكاء يمكن ان تلعب بها كي تصبح ( ف . ر . ح ) !
الكلمة عباره عن ثقب يفوح من خلاله تأثير..
الكلمه الحمقاء دخان يخنقك ..
الكلمه المسربه عطر مقلد ..
الكلمه التي تصنعها ، سحابه تأسر كل الناظرين بلطف !
الكاتب له مطبخ خاص في خياله ، بعضهم يقدم لك ما يتم - سلقه - في اسرع وقت ليسد مكاناً على الطاوله المعتادة ، بعضهم له مائده فاخره مرصعة بالكرستال و الأواني اللتي تدهشك منظرها، حين تفتح الأغطية تجدها معلبه قد تم تسخينها فقط !!
هناك كاتب ، يطبخ ما لذ وطاب لساعات ، يحاول ان تكون أصنافه على طلبك وشهيتك ، لا يرضى ان تأكل ما تم تداوله على مائدة غيره ، مكوناته من - همك - و بهارته من - حزنك - حتى درجة
الحرارة اللتي يُطّهي بها هي مقدّره - بفكرك - انت ..!
وحين ينتهي من طبختهِ - يقدم لك سفرتهِ - المتواضعة على نافذة تطل على البحر وهواء نقي.
لا اعلم كيف يكون هناك عموداً في إحدى الصحف ، وخلفهُ كاتب لا اشعر انه يمارس - هٌمومِنا -
بل انه يحاول ان يغتصب الكلمات وتخرج متألمه مما حدث لها ، بلا ملامح و بلا وجه ، ويبقى السؤال ، هل هناك عمود يستأجر ؟!
اجزم ، انه يوجد من المبدعين مما يتركك في نشوة و ترقب ، حين يكتب سطرين ، ماهي فائدة تركهم و عدم قبولهم ؟! واجزم مرة أخرى انك لو قلت له ستكتب لنا بالمجان سيقول بكل صدق : اود ذلك .
عزيزي القارئ : ما يُكتب و ما يقال : هو لك انت ، ومن يقول انه يكتب لأجل الكتابة فقط
هو -منافق - انت الذي تحكم ، وانت المقصود وكل قضية يشاركك بها الكاتب انت جزء منها
هل قلت - عزيزي القارئ - إذاً انا انافقك ..!
قال لي : من هي الكتابه ؟!
قلت له : هي صديقتي ، عند اللقاء تقبّلني بحرف ، واكتب لها نص من ورد .
بقلم / ابراهيم سعيد