الأزدية
04-23-2012, 08:52 AM
ـ كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا
﴿ فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
فمعناها أغضبونا)
ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا
﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾
] فمعناها القصور الطوال الحصينة
ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا
﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾
فهو الصنم. [
ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا
﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴾
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾
فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا.
ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا
﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾
فمعناه الحزن
ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا
﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [
]، فمعناه تجثو على ركبها. [
ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا
﴿ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ ﴾
فمعناه العذاب المحسوب المقدر
ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا
﴿ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾
فمعناه المقروعين أى المغلوبين
ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا
﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴾
فالمراد حوادث الدهر
ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا
﴿ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ ﴾
فالمراد لأشتمنك،
و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رجما بِالْغَيْبِِ ﴾
فمعناه ظنًا [
ـ كل ما في القرآن من « الزور »
فهو الكذب مع الشرك إلا
﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾
فإنه كذب غير الشرك.
ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا
{ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ً}
أي طهرًا له.
ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فهو الميل إلا
﴿ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ
الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ ﴾
فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.
ـ كل ما في القرآن من « سخر » فهو الاستهزاء إلا
﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ ﴾
فهو من التسخير والاستخدام.
ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فهو أهلها إلا
﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾
فهم خزنة النار
ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا
﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً ﴾
فالمراد شركاءكم.
ـ كل ما في القرآن من « صمم »
فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا
﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾
فمعناه فقد السمع.
ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا
﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً ﴾
فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.
ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ﴾
فمعناه السراج
ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا
﴿ أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾
فمعناه العلم
ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا
﴿ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ﴾
﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[
فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [
ـ كل ما في القرآن من « الصوم »
فهو الإمساك عن الطعام والشراب ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾
فهو الإمساك عن الكلام.
ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور »
فمعناهما الكفر والإيمان إلا
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾
فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [
ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا
﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [
من كتاب [الإتقان] للسيوطي
﴿ فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
فمعناها أغضبونا)
ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا
﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾
] فمعناها القصور الطوال الحصينة
ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا
﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾
فهو الصنم. [
ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا
﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴾
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾
فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا.
ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا
﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾
فمعناه الحزن
ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا
﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [
]، فمعناه تجثو على ركبها. [
ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا
﴿ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ ﴾
فمعناه العذاب المحسوب المقدر
ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا
﴿ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾
فمعناه المقروعين أى المغلوبين
ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا
﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴾
فالمراد حوادث الدهر
ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا
﴿ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ ﴾
فالمراد لأشتمنك،
و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رجما بِالْغَيْبِِ ﴾
فمعناه ظنًا [
ـ كل ما في القرآن من « الزور »
فهو الكذب مع الشرك إلا
﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾
فإنه كذب غير الشرك.
ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا
{ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ً}
أي طهرًا له.
ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فهو الميل إلا
﴿ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ
الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ ﴾
فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.
ـ كل ما في القرآن من « سخر » فهو الاستهزاء إلا
﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ ﴾
فهو من التسخير والاستخدام.
ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فهو أهلها إلا
﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾
فهم خزنة النار
ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا
﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً ﴾
فالمراد شركاءكم.
ـ كل ما في القرآن من « صمم »
فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا
﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾
فمعناه فقد السمع.
ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا
﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً ﴾
فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.
ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ﴾
فمعناه السراج
ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا
﴿ أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾
فمعناه العلم
ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا
﴿ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ﴾
﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[
فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [
ـ كل ما في القرآن من « الصوم »
فهو الإمساك عن الطعام والشراب ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾
فهو الإمساك عن الكلام.
ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور »
فمعناهما الكفر والإيمان إلا
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾
فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [
ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا
﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [
من كتاب [الإتقان] للسيوطي