خربطلي
05-12-2011, 03:39 PM
منتديات : ليست المنتديات غريبة علينا اقصد اهل
الجنوب بالذات فكانت موجوده منذو زمن وكان يطلق
عليها منداه وكان لها اماكن خاصة واوقات خاصة يحضر
من كان لديه وقت للحوار او للتشاور او للتسلية
الا ان يكون هناك امر هام فإن الامر اجباري لإتخاذ قرار
جماعي .
حوارات : كانو يتحاورون ويتشاورون ويقررون
الى ان يصلو الى حل لأي قضية شائكة ويتخللها
حلول وعقوبات ومقاطعة الى ان تستقر الامور في
نصابها
انتخابات :http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/12/photo/051211040531xhbo51z7.jpg (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)
ما دعاني لفتح الموضوع اصلا هو قرب الانتخابات
البلدية
ولم ارى واحد من المرشحين لا سابقا ولا حاليا يضع
في برناجه الانتخابي (ان كان له برنامج اصلا) الاعتناء
بالتقارب الاجتماعي واعاده تلك المنتديات ليجتمع فيها
الناس ويتذكرو ويتحاورو ويقضو فيها بعض الوقت
المهدر
او وضع اماكن للشباب كملاعب وما شابه.
بل ان احدهم وجه نداء عبر اكثر من منتدى بستعطف
الناس لمنحه اصوتهم من الجل الفوز ليس الا.
محاضرة : وهذا ملخص لمحاضرة القيت في مؤسسة
الحوار الوطني من احد المختصين وقد اختصرتها لكم قدر الإمكان
:ـ لنرى
وقدكان للعرب أندية في جاهليتها وفي إسلامها، وهذه
الأندية مكان للأشعار والأخبار والأسمار، وجاء الإسلام
فوجهها
الوجهة الصحيحة من حيث سمو الهدف وآداب المجلس
وكمال الفائدة,; ,
ونحن اليوم بحاجة إلى أندية حوارية علمية أدبية تفتح كل
يوم إلى شطر الليل الأول تستقبل الوافدين من شبابنا،
ويكون النادي كالمقهى قريبا من كل حي مرتبا منظما
فسيحا، به
مكتبة وأماكن مهيأة للجلوس وأساتذة في العلم والأدب
والثقافة والفكر يشرفون على هذه النوادي. وتتولى هذه
النوادي شركة كبرى عالمية تقوم على النظافة والترتيب
وتوفير سبل الراحة للزائرين، وسوف تكون هذه الأندية
حلا لمشكلات الفراغ التي عصفت بكثير من الشبان،
فعاشوا الفوضى والقلق والاضطراب، وأخذوا يجتمعون في استراحات ومنتزهات مع كل من هب ودب بلا إشراف ولا
رعاية ولا
توجيه ولا تربية، فربما تأثروا بجليس السوء وعادوا إلى
أهلهم بأفكار مشبوهة وسلوك ذميم. وأنا أعلم أن عندنا
مطاعم كثيرة ومتنوعة في المدن، لكنها لتناول الطعام،
والذي نريده مقاه حوارية مرشدة في كل حي، فيها أسباب
المتعة المباحة مع الإرشاد السليم.
وعسى أن يسند إلى الجامعات والمؤسسات والشركات
القيام بهذه الأندية الحوارية في كل حي ومدينة وقرية
بإشراف رواد الحوار الوطني الكرام؛ لتتحول التعليمات
من التنظير إلى التطبيق ومن الهم والهاجس إلى العمل
والميدان حتى يكون عندنا لياقة ودربة على الحوار، ولا
نكتفي فقط بعقد مؤتمر سنوي في مدينة من المدن دون
مباشرة لهذا الحوار في كل زمان ومكان؛ لأن الحوار
عملية دائمة وقضية ملازمة لنا في بيوتنا ومدارسنا
وجامعاتنا وحياتنا اليومية.
ولن تصلح كثير من مشكلاتنا وتهذب أخلاقنا إلا
بممارسة صادقة جادة واعية يومية للحوار،
إذا أراد شبابنا في وقت فراغهم كل يوم أن يذهبوا إلى
مجلس مفتوح وناد يرحب بهم ومقهى يستقبلهم بالكلمة
الجميلة والفكرة الصائبة والقصيدة العصماء والنكتة
البريئة والصداقة النافعة والحوار البناء والثقافة الراقية
وحفظ الوقت في النافع المفيد، فأين يذهبون؟ وإن من
يطالع شكاوى الشباب ويداخلهم ويستمع إليهم يعلم
علم اليقين أنهم بحاجة ماسة إلى ناد حضاري علمي أدبي
ماتع في كل حي مفتوح الأبواب فسيح الجنبات يلبي
طموحهم ويحفظ أوقاتهم، وعسى أن يجد هذا الرأي من
يحتضنه ويجعل منه مشروعا وطنيا نجد أثره في مئات
المقاهي الحوارية والأندية العلمية الأدبية؛ ليتحول
كل حي إلى نادي ...........انتهى نص المحاضرة
فهل نرى من يسعون الى ذلك المجد يمجدون الديار
واهلها قبل ان يمجدو انفسهم؟؟؟؟؟!!!
لا اظنّ!!!!! وعسى ان اكون خخطئا.. اقول عسى
.................................................ت حياتي
الجنوب بالذات فكانت موجوده منذو زمن وكان يطلق
عليها منداه وكان لها اماكن خاصة واوقات خاصة يحضر
من كان لديه وقت للحوار او للتشاور او للتسلية
الا ان يكون هناك امر هام فإن الامر اجباري لإتخاذ قرار
جماعي .
حوارات : كانو يتحاورون ويتشاورون ويقررون
الى ان يصلو الى حل لأي قضية شائكة ويتخللها
حلول وعقوبات ومقاطعة الى ان تستقر الامور في
نصابها
انتخابات :http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/12/photo/051211040531xhbo51z7.jpg (http://games.m5zn.com/cooking_games.html)
ما دعاني لفتح الموضوع اصلا هو قرب الانتخابات
البلدية
ولم ارى واحد من المرشحين لا سابقا ولا حاليا يضع
في برناجه الانتخابي (ان كان له برنامج اصلا) الاعتناء
بالتقارب الاجتماعي واعاده تلك المنتديات ليجتمع فيها
الناس ويتذكرو ويتحاورو ويقضو فيها بعض الوقت
المهدر
او وضع اماكن للشباب كملاعب وما شابه.
بل ان احدهم وجه نداء عبر اكثر من منتدى بستعطف
الناس لمنحه اصوتهم من الجل الفوز ليس الا.
محاضرة : وهذا ملخص لمحاضرة القيت في مؤسسة
الحوار الوطني من احد المختصين وقد اختصرتها لكم قدر الإمكان
:ـ لنرى
وقدكان للعرب أندية في جاهليتها وفي إسلامها، وهذه
الأندية مكان للأشعار والأخبار والأسمار، وجاء الإسلام
فوجهها
الوجهة الصحيحة من حيث سمو الهدف وآداب المجلس
وكمال الفائدة,; ,
ونحن اليوم بحاجة إلى أندية حوارية علمية أدبية تفتح كل
يوم إلى شطر الليل الأول تستقبل الوافدين من شبابنا،
ويكون النادي كالمقهى قريبا من كل حي مرتبا منظما
فسيحا، به
مكتبة وأماكن مهيأة للجلوس وأساتذة في العلم والأدب
والثقافة والفكر يشرفون على هذه النوادي. وتتولى هذه
النوادي شركة كبرى عالمية تقوم على النظافة والترتيب
وتوفير سبل الراحة للزائرين، وسوف تكون هذه الأندية
حلا لمشكلات الفراغ التي عصفت بكثير من الشبان،
فعاشوا الفوضى والقلق والاضطراب، وأخذوا يجتمعون في استراحات ومنتزهات مع كل من هب ودب بلا إشراف ولا
رعاية ولا
توجيه ولا تربية، فربما تأثروا بجليس السوء وعادوا إلى
أهلهم بأفكار مشبوهة وسلوك ذميم. وأنا أعلم أن عندنا
مطاعم كثيرة ومتنوعة في المدن، لكنها لتناول الطعام،
والذي نريده مقاه حوارية مرشدة في كل حي، فيها أسباب
المتعة المباحة مع الإرشاد السليم.
وعسى أن يسند إلى الجامعات والمؤسسات والشركات
القيام بهذه الأندية الحوارية في كل حي ومدينة وقرية
بإشراف رواد الحوار الوطني الكرام؛ لتتحول التعليمات
من التنظير إلى التطبيق ومن الهم والهاجس إلى العمل
والميدان حتى يكون عندنا لياقة ودربة على الحوار، ولا
نكتفي فقط بعقد مؤتمر سنوي في مدينة من المدن دون
مباشرة لهذا الحوار في كل زمان ومكان؛ لأن الحوار
عملية دائمة وقضية ملازمة لنا في بيوتنا ومدارسنا
وجامعاتنا وحياتنا اليومية.
ولن تصلح كثير من مشكلاتنا وتهذب أخلاقنا إلا
بممارسة صادقة جادة واعية يومية للحوار،
إذا أراد شبابنا في وقت فراغهم كل يوم أن يذهبوا إلى
مجلس مفتوح وناد يرحب بهم ومقهى يستقبلهم بالكلمة
الجميلة والفكرة الصائبة والقصيدة العصماء والنكتة
البريئة والصداقة النافعة والحوار البناء والثقافة الراقية
وحفظ الوقت في النافع المفيد، فأين يذهبون؟ وإن من
يطالع شكاوى الشباب ويداخلهم ويستمع إليهم يعلم
علم اليقين أنهم بحاجة ماسة إلى ناد حضاري علمي أدبي
ماتع في كل حي مفتوح الأبواب فسيح الجنبات يلبي
طموحهم ويحفظ أوقاتهم، وعسى أن يجد هذا الرأي من
يحتضنه ويجعل منه مشروعا وطنيا نجد أثره في مئات
المقاهي الحوارية والأندية العلمية الأدبية؛ ليتحول
كل حي إلى نادي ...........انتهى نص المحاضرة
فهل نرى من يسعون الى ذلك المجد يمجدون الديار
واهلها قبل ان يمجدو انفسهم؟؟؟؟؟!!!
لا اظنّ!!!!! وعسى ان اكون خخطئا.. اقول عسى
.................................................ت حياتي