خربطلي
05-03-2011, 11:02 PM
هي سيدة في العقد الثالث من عمرها تستجوب الآن لدى الجهات
الامنية بحضور مندوب عن لجنة حقوق الانسان(بطلب منها)
بسبب الاعتداء على زوجها (ينام الآن في احدى المستشفيات)
تقول احدى المشرفة الاجتماعية الت تجلس معها لدراسة حالتها
ان تلك السيده تقول انني مت مرتين
الاولى :عندما قتل ذلك الرجل حبه في قلبي
والثانية :عندما توفيت طفلتي بيد والدها.
كما افادت بأنها قد وجدت معها بعض الخواطرالتي كتبتها
وهي كثيرة لكني اخترت منها التالي:ـ
قالت لي ذات يوم، وبألم بالغ، إنها تعشق زوجها لكنه
لا يكاد يشعر حتى بوجودها، لا يحس بها ولا بألمها،
تريده أن يُغيّر طريقته معها، أن يُشعرها بجمال الدنيا
بوجوده، بلمساته، بتصرفاته ... كم تمنّت أن يُفاجئها
بهدية رمزية أو وردة عطرية، كم تمنّت أن يفتقد
وجودها إنْ هي غابت، أن يغار عليها ولو رسماً
للرجولة، أن يُسمعها كلمة حب ولو بسيطة .. لكنه
يتجاهلها عاطفياً ويوجع كرامتها، وهو لا يدري أو
يتغافل .. وهما لم يعتادا على الكلام والتفاهم !
حقاً كم هو موجع ... استجداء الحب ! إنتهى....
وليت الامر انتهى الى هذا الحد بل زاد على ذلك ان لفضت
طفلتهم الوحيده انفاسها بضربة قاسية من ذلك المعشوق الذي
لا يستحق الحب الكبير الذي اعطته اياه تلك السيده.....
* ـ كم امرأة تعاني نفس معاناة تلك السيده
* ـ الى متى ونحن نضع المرأة في خانة الاهمال
.................................................. .تحياتي
الامنية بحضور مندوب عن لجنة حقوق الانسان(بطلب منها)
بسبب الاعتداء على زوجها (ينام الآن في احدى المستشفيات)
تقول احدى المشرفة الاجتماعية الت تجلس معها لدراسة حالتها
ان تلك السيده تقول انني مت مرتين
الاولى :عندما قتل ذلك الرجل حبه في قلبي
والثانية :عندما توفيت طفلتي بيد والدها.
كما افادت بأنها قد وجدت معها بعض الخواطرالتي كتبتها
وهي كثيرة لكني اخترت منها التالي:ـ
قالت لي ذات يوم، وبألم بالغ، إنها تعشق زوجها لكنه
لا يكاد يشعر حتى بوجودها، لا يحس بها ولا بألمها،
تريده أن يُغيّر طريقته معها، أن يُشعرها بجمال الدنيا
بوجوده، بلمساته، بتصرفاته ... كم تمنّت أن يُفاجئها
بهدية رمزية أو وردة عطرية، كم تمنّت أن يفتقد
وجودها إنْ هي غابت، أن يغار عليها ولو رسماً
للرجولة، أن يُسمعها كلمة حب ولو بسيطة .. لكنه
يتجاهلها عاطفياً ويوجع كرامتها، وهو لا يدري أو
يتغافل .. وهما لم يعتادا على الكلام والتفاهم !
حقاً كم هو موجع ... استجداء الحب ! إنتهى....
وليت الامر انتهى الى هذا الحد بل زاد على ذلك ان لفضت
طفلتهم الوحيده انفاسها بضربة قاسية من ذلك المعشوق الذي
لا يستحق الحب الكبير الذي اعطته اياه تلك السيده.....
* ـ كم امرأة تعاني نفس معاناة تلك السيده
* ـ الى متى ونحن نضع المرأة في خانة الاهمال
.................................................. .تحياتي