تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مركاز ليالي رمضان(الحلقة الأخـــــــيرة) حوادث ومصائب مضحكة


سعيد بن عبدالله
11-10-2003, 05:42 PM
حوادث السيارات دائما اليمة نفقد فيها القريب والحبيب ونرى فيها عبر ومأسي اجارنا الله واياكم منها وكفانا شرها
لكن احيانا لا نتمالك ان نرى حادث فنضحك او نبتسم (اللهم لا شماته) أما من غباوة الحادث او غرابته
اشترى زوجان سيارة جديدة استعملاها برفق ( يعني شوي شوي ) وفي أحد الأيام صدم الزوج الجدار ثم ذهب لإصلاحها . وبعد أيام صدم الجدار مره أخرى فخاف أن يضحك الناس عليه . فقالت له زوجته بكل رقه : قل لهم زوجتي هي التي صدمت الجدار .
فقال لها الزوج بحنان كبير : ولكن هذا الذي قلته لهم في المره السابقة !!!!

وكان لنا زميل ونحن في الثالث متوسط يملك سيارة جيب موديل 82 تقريبا وكان الوحيد بيننا الذي يداوم بسيارة مما زاد من شعبيته الجماهيرية ببيننا ومكانته بعدما كان (جربان)
وفي ايام الاختبارات النهائية اخذنا منه مفتاح الجيب علشان نجلس فيه حتى يطلع من اختباره الشفوي قالنا واحد ملقوف وش رايكم نروح نجيب فطور حتى يطلع زميلنا ونفطر تحت شجرة
قاد هذا الملقوف السيارة وكان سائقا جيدا فاول الغيث داعب سيارة مدرس مداعبه بسيطة قلنا حط رجلك لا يطلع ويشوفنا
فكان مرة يمين ومرة يسار ودخل الشارع العام واتجه لاقرب (عمود إنارة ) وكان سائقا جيدا لكن اعتقد ان العمود هو اللي دخل في خطنا لنردية قتيلا فكل منا حط رجله وبقي براقش الذي جنى على نفسه
واوقف رجل سيارته في منحدر ونسي البريك ودخل البقالة فاتجهت السيارةنحوالسور لكن شايب من الشيبان عمل خير ولحق السيارة وكان زجاج السائق مفتوح فادخل يده وادار الدركسون بعيدا عن السور لكن السيارة اتجهت نحو الهاوية لتنحدر في منحدرات الجبل السحيقة
ويروي لنا رجل أمن في الحوادث قصة من قصص هوليدان تأكدت منها لاحقا وهي ان صاحب كورلا كان مسرعا في طريق جبلي ثم واجهه منعطف فجأه فكمل طريقة الى الامام ليقلع اقلاع الطائرة ثم هبط بعدها اضطراريا فوق سطح احد المنازل التي كانت تحت الطريق الذي سمع اهل المنزل بهذه الضجه الهائله ليكتشفوا هذا الطبق الطائر الذي وقع على البيت فعاقبه صاحب البيت وكان الوقت ليلا بان تركه حتى الصباح وعندها حلها الحلال حق المرور
ولا يقل حظ السوداني الذي اراد ان ياخذ (يو تيرن) أي ينعطف للشارع المقابل وبكسل لم يرد ان يصل للتقاطع فركب الجزيرة الرصيف بين الشارعين فعلقت احد كفر سيارته الصغيره ليبدع فيها جيب شاص لكن السوداني كان متبعا لوسائل السلامة وقد عملت عمامته كوساده هوائيه لا بأس بها
وأما الواد بتاع مصر فتفأجأ( بالعربية)السيارة تواجه قطيعا من الغنم في الطريق ليدخل في عملية ارهابية ويرتكب في حقها مجزره فضيعة , ونزل من عربيته ولقي الشايب صاحب الغنم فقال ( دي الخراف بتعتك) قال الشايب (لا والله ما انباعت) وطلاقه ما تروح حتى تحط قيمتها

هذه حوادث السيارات لكن هناك حوادث اخرى من الحياة اليومية قد نضحك منها كثيرا

والحادثة التي لا زلت اضحك كلما ذكرتها هي حادثت ذلك اليماني الذي جاء للتو من اليمن بدون اقامة ثم وقف علينا ونحن نتابع دريل الارتواز لحفر البئر فاعجب به كثيرا وظل يتابعه ويدور حوله ولسوء الحظ فان هذا اليماني لم يكن يلبس الا ثوبا من فوق جسمه فقرب من آلة الارتواز فأحد البكرات علق بها ثوبه فامسكته فدار معها عدة دورات يرتطم بالارض ويرتفع لكن المشهد المؤسف أن هذه البكره احتفظت بالثوب والقت صاحبه على بعد امتار(( كيوم ولدته امه)) فانطلق نحو الشجر ليستر نفسه اما نحن فسقطنا على الارض من الضحك

وروى لنا احد كبار السن قصة اخوين زماااااان ذهبوا بأمهم للحج فمرضت أمهم في الطريق في صحراء مقفرة واوشكت على الموت فاتفق الاخوين على ان يذهب احدهما لاقرب بلدة لياتي بالكفن والحنوط ويبقى الاخر مع امه وكان جبان فلما جاء الليل صعد للجبل وترك امه التي توفيت في الليل فلما جاء الصباح جاءت النسور على الجثة فنهشتها والابن يراها من الجبل وجعلت النسور تنحدر واحدا فواحد ثم جاء ضبع فسحبها برجلها وذهب بها
خاف الابن من الفضيحة وكلام الناس فلما جاء اخوه قال له اين امي قال: أما امك فحصل لها موته ما حصلت لاحد قبلها قال كيف .....
قال: تنزلت عليها الملائكة من السماء
واحد واحد
واحد واحد
ثم جاء سيد المرسلين فالتقطها برجلها وصعد بها للسماء
_________________________________________

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وغفر الله لنا ولكم
وجعلنا من عتقائه من النار


والان اودعكم على امل اللقاء بعد العيد باذن الله
فاستودعكم الله
والى مكة ان شاء الله

وحفظ الله سعيدا في سفره واقامته
وفي حله وترحاله

العناااا
11-10-2003, 06:01 PM
وروى لنا احد كبار السن قصة اخوين زماااااان ذهبوا بأمهم للحج فمرضت أمهم في الطريق في صحراء مقفرة واوشكت على الموت فاتفق الاخوين على ان يذهب احدهما لاقرب بلدة لياتي بالكفن والحنوط ويبقى الاخر مع امه وكان جبان فلما جاء الليل صعد للجبل وترك امه التي توفيت في الليل فلما جاء الصباح جاءت النسور على الجثة فنهشتها والابن يراها من الجبل وجعلت النسور تنحدر واحدا فواحد ثم جاء ضبع فسحبها برجلها وذهب بها
خاف الابن من الفضيحة وكلام الناس فلما جاء اخوه قال له اين امي قال: أما امك فحصل لها موته ما حصلت لاحد قبلها قال كيف .....
قال: تنزلت عليها الملائكة من السماء
واحد واحد
واحد واحد
ثم جاء سيد المرسلين فالتقطها برجلها وصعد بها للسماء
_________________________________________

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وغفر الله لنا ولكم
وجعلنا من عتقائه من النار


آآمين يارب العالمين

بتوحشنا حلقات ابو مشعاب

لكن مانقول غير

وحفظ الله سعيدا في سفره واقامته
وفي حله وترحاله

ولا تنسانا من دعواتك ياخووي ..

ولك مني ارق التحاياااا ...
http://members.lycos.co.uk/qetharah/up/up/aaaaa22.gif
اختك العناااا ...

المسكت
11-10-2003, 06:04 PM
يعطيك الف عافيه ابو ساعد
صراحه امتعتنا في حلك واقامتك
اشكرك والله من كل قلبي على تلك الحلقات الرائعه
والى ان تعود حفظك الله وسدد خُطاك وتقبل الله منا ومنك

اخوك المسكت

سلطان القلوب
11-10-2003, 06:15 PM
الصراحة المركاز اليوم غير......
تسلم أبو عبد الله ...

سعيد بن عبدالله
11-14-2003, 12:01 AM
العنااااااااااا
اهلا وسهلا بك
واشكرك على تعليقك الجميل

المسكت
مرحبا بك
واتمنى ان اقدم ما يرضيك دائما

ولد الفجية
اهلا وسهلا بك
وتقبل تحياااااااااااااتي